أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فرياد إبراهيم - لا مستقبل لمصر مع الطنطاوي














المزيد.....

لا مستقبل لمصر مع الطنطاوي


فرياد إبراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 3435 - 2011 / 7 / 23 - 16:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ها هو الشعب المصري المكافح المثابر الواعي المصرّ ينزل بمليونه مرة أخرى الى ميدان التحرير بعد مضي اكثر من نصف عام من إنطلاقها. ليتمم ثورته التي تآمر المربع المريع: امريكا، إسرائيل، السعودية، وحسني مبارك وحزبه على بترها بالخداع والمرواغة وبطريقة ذكية ماهرة خبيثة متقنة جدا. قلت منذ البداية ان إخلاء ميدان التحرير كانت نتيجة مؤامرة، مؤامرة قل نظيرها في عالم المؤامرات لأنها كانت تمثيلية تضليلية. فلم كوميدي ساخر برهن فيه حسني وسليمان وطنطاوي فيه انهم خير ما قدمت الشاشة المصرية من ممثلين جدعان.
فقد اظهرت الاحداث الاخيرة ان الجيش لعب دور الاسفنج في امتصاص الزخم الجماهيري من البداية. الجيش الذي ظل وسيظل لا يمثل ارادة الشعب بل ارادة حسني مبارك وحزبه الحي القوي الحاضر في كل مكان جهارا وخِفية من وراءالكواليس والفعّال والنشيط بالمال المسروق من المصريين الفقراء .
اخشى ان الثورة لن تتمم الا بعد المواجهة والانتصار على الجيش. فجيش تحت قيادة طنطاوي لا يمكن ان يلبي مطاليب أو يصغي الى طموحات الشعب. اعني بالجيش هنا دائما كبار الضباط في المجلس العسكري المصري الحالي.
واذا ما كان لا بد من النزال ومصارعة الجيش فلا تخشوا منهم يا شباب مصر الأبطال . فسوف تنفصم عرى هذا الجيش ويتفكك وبسرعة قياسية لأن ارادته ليست بيده لكن بيد امريكا وأل سعود (و أفسى من آل سعود) مادام رزقهم ومعاشهم عليهما، ويستمدون قُوتهم وقوَّتهم منهما!!!!
هدف الثورة الآتية قد يكون كالآتي: : محاكمة مبارك وعقيلته ونجليه واعضاء حزبه حالا وعلى الهواء مباشرة كما جرى مع صدام وزبانيته . ويعدهم كل افراد اجهزة الأمن والداخلية ومن يثبت ادانته وتنزيل أقصى العقوبات بهم . و طرد وتسريح جميع عاملي وكوادر الاعلام من صحف واذاعة و تلفاز وتطهيرها تطهيرها شاملا من جميع عناصر النظام السابق والمتعاطفين معه وكل من ساهم في ابراز السارق في صورة الملائكة والقاتل في صورة البرئ وصير الأسود ابيضا في عيون البسطاء الغلابى المصريين . كل هذا فورا وبلا تأخير.
إن نفع ذلك وأعطى ثماره فخير على خير.
وإلا فهدير مليوني يمزق الفضاء في ميدان التحرير: (الشعب يريد اسقاط طنطاوي واعضاء مجلسه العسكري المشبوه.)
أعتقد ان الأمر سيصل الى هذا الحد أخيرا أي:
إرحل .. إرحل .. يا طنطاوي .

وآخر الدّاء الكيّ.



#فرياد_إبراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حقيقة الأنجيل والقرآن
- اليوم إنتهى القذافي وبداية النهاية لبشّار
- كُردُستَان سَفينَة بِلا قِبطان
- ( ألفاتِعَة ) لأمّي
- ألفاتِعَة
- أمريكا تدعَم السُنّة بِسَبَب إيرَان
- من يقف مع بشّار؟
- وَوَلج العَاشِقُ فِي سُمّ الخِياطِ
- الأنكليز والأمريكان يداعبان الإخوان
- عُقد بَشّار قَاطِع الخَصَاوي
- ألكُرد بَينَ نَزعَة التَمَرّد والطّرَافَة
- الثورات وصمامات الأمان الامريكية
- الكِلابُ فِي نَعِيم وَالبَشَرُ فِي جَحِيم
- إنعتاق الكرد من عبودية الأسلام -تعليق ورد
- حِلف النيتو وإطالة عُمر القذافِي
- تحرر الكرد يتم بتحرره من الأسلام
- لولا السعودية...
- حِوار حَار بَينَ بُثينَة وَبَشّار
- ألنّحُو السَِياسِي ( باب - لولا )
- حِكَايَاتُ البُخَلاء


المزيد.....




- سفيرة العراق بالسعودية ترد بعد اتهامها بتصرف غير دبلوماسي مع ...
- السعودية.. الملك سلمان يوافق على انطلاق الحملة الوطنية للعمل ...
- في ثاني حادث خلال أيام، فقدان 12 شخصاً إثر غرق مركب في نهر ا ...
- للمرة الأولى منذ 1967.. الحكومة الإسرائيلية تصادق على مشروع ...
- دمشق والرياض تبحثان ربط سكك الحديد والطرقات.. واتفاق على اجت ...
- طهران تضع الكرة في ملعب واشنطن.. تنازلات نووية مقابل رفع الع ...
- أخبار اليوم: إيران تبحث اتفاقات للطاقة والتعدين والطائرات مع ...
- فيضانات جنوب غرب فرنسا: نهر غارون تحت التأهب الأحمر مع تحذير ...
- مسؤول عسكري إسرائيلي يحذر من -طموحات مصر وتركيا النووية-
- -نتعامل مع رجال دين شيعة راديكاليين-.. روبيو يعلق على المفاو ...


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فرياد إبراهيم - لا مستقبل لمصر مع الطنطاوي