أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مي القيسي - هَمَسات تَحتَ مظلَة الأنتظار














المزيد.....

هَمَسات تَحتَ مظلَة الأنتظار


مي القيسي

الحوار المتمدن-العدد: 3423 - 2011 / 7 / 11 - 16:34
المحور: الادب والفن
    


أذكُرني


حينَما تُعانِقُ عَيناكَ نَسمات المَساء


فَيلوحُ طَيفي



مِن خَلفِ سِتارٍ أزرَق


تَقتَرِبُ مِنكَ خطواتي


تُلامسني


فَيَختَفي ظِلّي


لِيَظهَرَ مِن جَديد على سَقف الأنتِظار


خَبِئني


بَينَ أكداس الأوراق المُتراكِمة


وَاجعَلني أحتلُّ كلَّ الفَراغاتِ بَينَ سُطورِك


فأتمدَّدُ على سَريرٍ بَينَ جُفونٍ أتعَبَها السَّهَر


اسرِقني مِن نَفسي


وَاذهَب بي بَعيداً عَلى جَوادِك


إلى قََلعَةٍ مَنفِية


يَتَلاطَمُ تَحتَها مَوجُ البَحر


يَصرُخُ فَيَرتَدُّ صَدى استِغاثَتِهِ


لِيَضرِبَ بِرَأسِهِ صُخوراً


لاتَعرِفُ الألَم


وَاسمَح لي أن أستَلقي داخِلَ لُفافَاتِ سَجائِرك


لأُغازِلَ أنفاسَكَ المُنهَكَة


أستَعرِضُ أجمَل َ فَساتيني


وَأنا أُحَلِقَ مَعَ سَحاباتِ الدُخان


وَسأفسَحُ الطَريقَ لأنامِلَكَ كَي تَتَسَلَّلَ إلى شَعري


حَتى تَتوهَ في لَيلِهِ الداكِن


فَتأخُذُكَ دَوامَتي إلى ذلك المَجهول


في لَيلَةِ زفافِ القَمَر


دَع يَدَكَ تُسافِرُ


في رِحلَةٍ طَويلَة


لِتَكتُبَ ملاحِمَ الجُنونِ على خَصري


فتَحمِلُني بَينَ ذِراعيكَ


كَريشةٍ تَرسُمُ بِها لَوحَةَ عِشق


دَعني أغفو كَيفَما أشاء


وَأينَما أشاء


وَكُن لي وَطَني المَفقود


لأرمي في نَهرِ عَينيكَ حَقيبَةَ أحزاني


فَتَغرَق هُناكَ بِلا رَجعَة


وَانحَت لي تِمثالاً


مَطلِيّاً بِلَونِ الذَهَب


كَي يَحتَضِنَ خيوطَ الشَمس


أوَلَ بَواكير الصَباح


وَحينَما يُقَبِّلُ الغُروبُ وَجنَتَي


أنسُج لي عُشاً مِن حُروفِ أسمي


على شَجَرَةٍ تُناطِحُ السَحاب


وَاشهِر سَيفَكَ


بِوَجهِ مَن يُحاوِلُ انتِزاعَ الأوراق الخَضراء


مِن نَشوَةِ الرَبيع


وَلا تتهِمُني بالجُنون


فَأنا لَستُ سِوى امرأةٍ شَرقِيََة


تَعشَقُ هُطولَ المَطَر


مِن سَماءٍ مُلبَدَةٍ بِغيوم سَمراء






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عُذرا ... سَيدي
- أمنيات أنثى مهزومة
- الطريق الى المستحيل
- جنة خلف القضبان
- قل لهم
- طقوس الليلة الأخيرة
- الهروب
- عند منتصف الليل
- ألأنهزام
- المحطة الأخيرة
- شهريار والأنتخابات العراقية
- أحتضارات
- السراب
- أحلام يقظة
- كنت يوما حبيبته
- تفاحة نيوتن وهزتي الرضية
- لازلت تجهلني
- نهاية قلب
- أللقاء
- لغز الأنثى


المزيد.....




- في خطوة نادرة ولـ-أهمية الحدث-.. عرض إحدى حلقات مسلسل -الاخت ...
- نبيلة معن فنانة مغربية تسعى للتجديد والحفاظ على تراث بلادها ...
- كاريكاتير -القدس- لليوم الجمعة
- وفاة الكاتب المصري أسامة قرمان في إيطاليا
- خمس نصائح لمساعدة الذات عمرها 400 سنة لا تزال صالحة حتى الآن ...
- ابنة الفنان سعيد صالح ترفض تلوين -مدرسة المشاغبين- (فيديو)
- كواليس وخلفيات توتر مغربي ألماني
- مصر.. إسلام خليل يكشف سبب خلافه مع سعد الصغير
- مصر.. مصدر طبي يكشف تطورات الحالة الصحية لسمير غانم
- مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يتعلق بالتمويلات الصغيرة ...


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مي القيسي - هَمَسات تَحتَ مظلَة الأنتظار