أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مي القيسي - تفاحة نيوتن وهزتي الرضية














المزيد.....

تفاحة نيوتن وهزتي الرضية


مي القيسي

الحوار المتمدن-العدد: 2912 - 2010 / 2 / 9 - 11:27
المحور: الادب والفن
    


وجدتها
هكذا قالها نيوتن وهذه هي الكلمة التي اشتهر بها حين سقطت تفاحته بفعل الجاذبية الارضية ودخل التأريخ من اوسع ابوابه وكانت هذه هي نقطة التحول الجذرية في حياته العلمية , ومن المؤكد ان مذاق تفاحة نيوتن كان ذو طعم فريد يختلف عن اي تفاحة أخرى .

لكن هناك صرخة تاريخية أخرى تشبه الى حد ما الأولى لكن باختلاف في المضمون والطبيعة
وجدته
انا ايضا وجدته
حين سقط قلبي بفعل جاذبيته وتغير مجرى حياتي بالكامل مما ادى الى حصول هزة روحية قلبت موازين الطبيعة في داخلي .
الفرق بيني وبين نيوتن هو انني لم اجد للان التفسير العلمي لهذه الظاهرة الغريبة والتي اسقطت انظمة الحكم واصدرت احكاما جديدة , ولا اعلم سر هذا الكائن البشري ذو الطبيعة المغناطيسية الذي استطاع بمجموعة حروف ان يجعلني ارفع راياتي البيضاء بكل استسلام .
كما ان مذاق الانقلاب الذي حصل لي ليس له مثيل وكأنه فاكهة اسطورية من زمن مجهول خارج نطاق تصور العقل البشري المجرد .
شعرت اني في دوامة لذيذة تسحبني الى اعماق البحر , لا اريد طوق نجاة , اريد الغوص في هذا العالم الغريب ومعرفة كل اسراره واكتشاف معجزة الالوان والصمت الصاخب .
واذا كتب علي الغرق فساكون اسعد غريقة على وجه الارض و أكون قد اضفت شيئا لتأريخي يكتب لي بحروف من نور ويخلدني على مر العصور .



#مي_القيسي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لازلت تجهلني
- نهاية قلب
- أللقاء
- لغز الأنثى
- ليلة الفصول الأربعة
- أذهب اليها
- أيام العراق الدامية
- رسالة
- أماكن في قلبي
- الدمية
- حب مع وقف التنفيذ
- رحلة الندم
- ذنبي انني أنثى
- من تكون ؟
- ليلة الفراق
- بين حريق الكويت ومجزرة بغداد
- الأقنعة
- أخذ قلبي
- جبروت رجل
- بماذا أرد عليه


المزيد.....




- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان
- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مي القيسي - تفاحة نيوتن وهزتي الرضية