أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد كحيل - الخواطر السوداء














المزيد.....

الخواطر السوداء


محمد كحيل

الحوار المتمدن-العدد: 3422 - 2011 / 7 / 10 - 05:50
المحور: الادب والفن
    


الخواطر السوداء / محمد كحيل
تطاردني تحاصرني ..
.تكاد..بسمها..... تقتلني
فما الأمل البراق ....يجذبني
كأن كبوة العمر.... قد حلت
والإحساس للطريق لم يدر
والادراك بالاشياء ..لم يعد
اسير الخطى بغير بوصلة
والطريق ..القويم لم أره
و احلامي الجميلة ....تقاطعني
و الكوابيس .....في عيوني تكيلني
عشقت .الرعب فلازمني
وكل سواد الكون من حولي
أرى نفسي .....ممزقة
تتوه في سوادها الأمم
وأرى الكون ...يكتحل
بسواد الليل .....مشتمس
فأصبح نورا ..و لا أدري
زمان جاز كل ما فيه
بالياء نبدا ..و ننتهي بالالف
فما أرى بذلك عجبا
أن السواد مزدهر
وبأبيض اللون العيون تكتحل
أم أن نفسي ...بسوادها صبغت
لون الكون ...و تعدد اللون لم يعد
و أن الأسود ....بناظري قد ساد
و كل ألوان الطيف ..قد خفيت
أشفق على نفسي من خواطرها
تفجر ...تدمر كل ما حولي
و ان النور في الكون
لم يعد هو الأصل

10/7/2011م



#محمد_كحيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا و عاشق و البحر/محمد كحيل
- بحر من الأحاسيس /محمد كحيل
- ذكريات في ليلة قمرية
- الحضن الدافئ/ محمد كحيل
- أنت و بحر ك و الوطن حلمي الكبير
- أحببتك ....فوجدتك كباقي النساء/محمد كحيل
- أرى في بريق عينيك سلاما /محمد كحيل
- ثوب زفاف للعالم الآخر
- نور الكون بوجودك
- بالحب نحيا و من أجله نموت / محمد كحيل
- ليش تستخدمي الهجران / محمد كحيل
- لن يرحم التاريخ أحد
- طفل في سن الثلاثين/قصة قصيرة
- أدوار ما بين ليفرمان و موشيه أرنس
- كل الدنيا أنتي
- رهوانة /قصة قصيرة
- عيون حبيبي
- موطني الحزين
- سعاد ولا زالت.... /بقلم محمد كحيل
- حلم يتجدد في الذكرى الثانيةو الستين للنكبة


المزيد.....




- الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا ...
- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟
- من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟
- -قصر العظم- يتصدر جوائز الإعلام السوري في المهرجان العربي بت ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- قابلوا -الليمور المغنّي-.. كيف يستخدم تقنيات الأوبرا لصنع ال ...
- معاونة وزير الثقافة السورية تكشف عن تعرضها لتهديدات ومضايقات ...
- أمازونيات الطليعة الروسية.. أربع فنانات يستعدن حضورهن على ال ...
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- 186 سلالة و852 شخصية.. أطلس رقمي يعيد رسم التاريخ الإسلامي


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد كحيل - الخواطر السوداء