أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احسان طالب - يوميات ثورة حالمة














المزيد.....

يوميات ثورة حالمة


احسان طالب

الحوار المتمدن-العدد: 3419 - 2011 / 7 / 7 - 23:55
المحور: الادب والفن
    


أحببتك مطرا زمن الجفاف
حضنا دافئا في ليالي الشتاء الباردة
يدا حانية تمسح الهم عن قلبي المثقل
كلمة رقيقة تزهر القفر
كنت على الدوام بلسما
أحببتك وفاء زمن الغدر
ملاذا آمنا زمن الخوف
*****
لا تحاور
لا تفاوض
امدد يمينك واقتنص حريتك
حدد مسارك وأعرض عن الجبناء
امتطي صهوة الفعل
اترك لأصحاب الأبراج العالية الكلام
صوت الثورة أبلغ من كل كلام
*********
أيتها الأبواق الصدئة
أيتها الحناجر المثقوبة
كفوا عن الصراخ والعويل
واحتجبوا تحت خيمة الذل والعار
لقد قالت سورية كلمتها
...وثأرت الحرية لنفسها
فليخسأ المنافقون
وليندحر المرجفون
*********
إليك حبيبتي أزف البشائر
اعذريني
فالدماء والدموع والأشلاء
عنوانها
بشائر النصر
قرابين الحرية
********
ذات زمان
ذات مكان
احتشدت أصوات عظيمة
ارتجلت ملاحم بطولة
أصغت إليها كل الخلائق
...لغتها عالمية إنسانية
لا تحتاج لترجمان
لا يلزمها بيان
يفهمها من صنف في خانة الإنسان
قلة تمتلك القوة الغاشمة
أعيتها لغات الأرض
كلمات غريبة لم تعهدها
حرية كرامة وطن
اجتاحت القوة الكلمات
أدخلتها رحم الثورات
سيتفجر الربيع
وتُسقط الفراشات الدبابات
**********
في بلادي تمطر السماء رصاصاً
تطلقه أشباح غريبة
تحاول اغتيال فتاة اسمها حرية
تسقط دماء حرية فوق التراب
تنبت أبطالا وفدائيين
...يشيعون جسد حرية الحي
إنها فتاة خالدة
يا حكام بلادي
الفتاة حرية لا يقتلها الرصاص
**********
أتوضأ بدماء طاهرة
أغسل وجهي وكفي بدموع الثكالى
أستقبل أجسادا ممهورة بختم الوطن
أكبر أجل أعظم أنزه
أطأطئ رأسي أنحني بخشوع
...أتلو آيات الخلود
أيتها الأرحام العفيفة
أيتها الأثداء العذراء
أيتها العيون البيضاء
اقبليني قربانا في محراب الحرية
*******
قسما بالشهادة والشهداء
قسما بالعزة والإباء
ستعود جميلا يا وطني
وسنجني ثمار الحرية
قسما بالروح وبالبقاء
...قسما يا شعب الأتقياء
سيزول الظلم ياوطني
وينتهي زمن العبودية
قسما بدماء الأبرياء
قسما بالحب وبالعطاء
سنحمي ترابك سورية
سنجدد عهد الوطنية
**************************
بيادق صغيرة
تحركها خيوط موصولة
تعيد صياغة حكاية قديمة
وزراء وأمراء ومحافظون
على دروب أسلافهم سائرون
أين أنت أيها الشعب العظيم
*********
الكل مسؤولون
صامتون ومتكلمون
غائبون وحاضرون
على مذبح الحرية يتسابقون
صدور عارية تبتهل إلى السماء
وإذا الأرواح سئلت بأي ذنب قتلت
******************
ثلج أبيض نقي
هطل في سماوات سورية
تجمعت قطع صغيرة
اقتربت من بعضها البعض تبحث عن الدفء
شكلت كرة ثلج بغراء مدمى
...تتدحرج الكرة
تدفعها قلوب جريحة
بعد يوم بعد شهر بعد .....
تسد الأفق ليطلع من رحمها فجر جديد
******************
أيتها الشعوب المنتصرة
سيري إلى الأمام
تمسكي بتحقيق الأحلام
ليكن همك الأول الإنسان والوطن






#احسان_طالب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا لا للحوار
- الملل في الحياة الزوجية
- هل تستحقين صديقا أفضل ؟
- محراب النشوة
- من خاف زجاج مغشى
- مقدمة كتاب المصالحة مع العقل
- عند اللحظة الأخيرة
- تأصيل فضيلة التسامح
- في الطريق إلى العمرة
- من أنتم أيها السادة
- لا تقتلوه ثانية
- الهوس الديني دليل على فشل الإصلاح القسري
- التسامي فوق عقيدة التكفير
- إصلاحُ فقه النساء والأيديولوجيا الذكوريّة في النصّ الفقهي
- قضية الإنسان ومؤسسة الحوار المتمدن
- هاجر والكلب المريض
- التكوير
- حب أخضر
- سطوة الحزن
- تآزر الإعلام الرسمي والديني في مواجهة المرأة


المزيد.....




- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- قهوة منتصف الليل -شهد العلقمين-
- الهندي: -مجلس السلام- مسرحية أمريكية والرهان على نزع سلاح ال ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام
- -استراتيجية السمكة القزمة- رواية تنسج التاريخ والخيال عن طنج ...
- -نزرع الأمل والبهجة-.. تركي آل الشيخ يلتقي بوزيرة الثقافة ال ...
- فنان يسأل وداعية يجيب.. لماذا نجح أيمن وعمرو عبد الجليل في ب ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- -حصاد الشوك-.. هل أساءت الجوائز إلى الأدب العربي؟
- فلسطين 36.. كيف أعادت آن ماري جاسر صياغة جذور النكبة سينمائي ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احسان طالب - يوميات ثورة حالمة