أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ريم شاكر الاحمدي - السرقة الجديدة














المزيد.....

السرقة الجديدة


ريم شاكر الاحمدي

الحوار المتمدن-العدد: 3419 - 2011 / 7 / 7 - 01:17
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ريم شاكر الأحمدي

اذا لم يودع المبلغ المتجمع لدى الأمم المتحده والبالغ مائتي مليار دولار في البنك المركزي العراقي فأين أختفى؟؟

وهل له علاقة بزعل قيادات بعض الكتل...؟؟؟؟هل يا ترى اختلف اللصوص الان حول حصة البرلماني الواحد؟؟..وهل فصل السنة عن العراق بتصريح النجيفي هو ردة فعل حول اختفاء المائتي ملياردولار...وعند جهينة الخبر اليقين

.............................................

لك الله يا عراق

منذ باية القرن العشرين حدث تباين خطير بين دول أوربا ودول العالم الثالث المتخلف

تقسم البشر الى آلهة وعبيد

الآلهة أذكياء حيدوا الدين...فاداروا ظهورهم له وتوجهوا نحو مصالح شعوبهم ليستعمروا الأغبياء من البشر...الغباء هنا ليس تخلفا عقليا وإنما ضعف في الانتماء الى الاوطان الآلهة ( الغرب) أصبح الوطن هو دينهم وهاجسهم الانساني.أما العرب هاجسهم الثرثرةوالخيانة..لايمتلكون صدق الآلهة الارضية

ترى ما هو تسويق الآلهة الى العبيد..الارث المتباين الصفحات في تاريخ العبيد لعقيدتهم

منذ عام 1906 فكرت زعيمة دول الكومنويلث البريطاني أن أرض العراق مثلا غنية بالثروات المتعددة المخيفة...وأن العراقي طموح..فاذا تخلص من ثقافة العبيد من مرض الجهل فماذا يصيب الآلهة..لن تكون دول الشرق سوقا لمنتوجهم الاقتصادي

وكانت فكرة تقسيم العراق الى دويلات ليست جديدة ووضعها بايدن انما وضعت في بداية القرن العشرين

لاحظوا الفرق:إن المومس في الغرب تقدم كشفا لمدخولاتها الى الدولة من أجل إدامة الخدمات والرفاه الإجتماعي

فماذا قدم الان الانسان العراقي بعد خمس وثلاثين سنة من التدمير..؟؟؟

هل تصدقون أن بريطانيا كانت تقدم القماش الأبيض أكفانا للعرب الشيعة الذين خدعتهم المرجعيات الجاهلة للقيام بالتطبير...هناك مرجعيات مصنوعة لهذا الغرض...أما اذا ظهر مرجع ديني ونهى عن اللطم والتطبير وضرب الزناجيل فإنه يواجه تهما ً شتى ..التكفير كما في المذاهب الأخرى الدروشة وضرب الدرباشه وفي النهاية يقتل

اذا وجد زعيما موحدا بين أهل العراق فليس له نصيب أفضل من نصيب الزعيم عبد الكريم قاسم فقد قتله الضباط الذين قتلوا الملوك وحاولوا أغتياله وأجهزوا علية بعد ان قال لهم عفا الله عما سلف

ومقتله بسب عفته ونزاهته وانتمائه الى العراق فقط..قتله ايضا من قربهم و سار على منهجهم أولئك الذين قاموا بإعدامه في مبنى الإذاعة



آلهة تشبه البعوض وعبيدهم اشبه بالتنابله...الآلهة ذئاب تسير الحملان الصامته......

الآلهة نجحت نجاحا باهرا عبر العلم الجديد لتغيير القناعات الجماعية فهي تنصب اللصوص وهي تحثهم على السرقة ثم يأتي الوقت لخلعهم...

لقد أوصلوا الشعب العربي عامة والشعب العراقي خاصة الى حالة طوبائيه فهم ارواح هائمة في عالم آخر حالمة في الملكوت الفردوسي..تحيط بهم حور العين وولدان مخلدون...والأثمار دانية قطوفها.. ولم يتركوا بلدانهم على الأرض فحسب بل تركوا اجسادهم بلا ارواح



#ريم_شاكر_الاحمدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- للحرب الخفية جوانب متعددة
- تهافت الشعر
- إبن لادن بطل لدى دار البلداء البحرينيه
- يا عملاء اسرائيل إتحدوا
- عبد الرحمن العطيه مرشح لأمانة الجامعة العربية
- يا مَنْ أعلنت َ الحرب على الإنسان
- الحراك الثوري في الوطن العربي /الأسباب والنتائج
- حوار في الفيس بك
- رحيل اللؤلؤة
- سؤال واحد لماذا كل هذا الحقد على الشيعة
- لا تتحدث
- القلم الحر لا يسقط في فخ دار الأدباء الثقافية ثقافةالملوك
- موجز عن ثورة الشباب وأزمة الدين
- بين الإنتفاضة الشعبانية الموءوده وثورة الشعب المصري
- أرحلت الآن يا حسني مبارك
- الثورة التونسية تفضح ما حدث ويحدث ُ ي العراق
- حزني عليك رشات دموع عشتاريه
- العقائد والايديولوجيات تحمل في ولادتها الردة
- الدين يفسد الدولة والسلفية تجدد إحياء الماضي
- سؤال يحمل في داخله عشرات الاسئلة


المزيد.....




- -الرب لا يستجيب لمن يخوضون الحروب-.. البيت الأبيض يرد على با ...
- سر دعم الإخوان للهجمات الإيرانية على دول الخليج
- النائب البطريركي للاتين في الأردن: نرحب بإعادة فتح كنيسة الق ...
- إسرائيل تمنع قادة الكنائس من الوصول إلى موقع قداس -أحد الشعا ...
- لبنان: الشيخ ماهر حمود: كان يجب على المسلمين والعرب التحرك ف ...
- إيهود باراك يحذر من انهيار الجيش الإسرائيلي
- قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي: تضحيات ال ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: إستهدفنا عند الساعة 12:05 دبّا ...
- حرس الثورة الإسلامية: استهدفنا في الموجة 87 مراكز القيادة وا ...
- حرس الثورة الإسلامية: استهدفنا في الموجة 87 مراكز القيادة وا ...


المزيد.....

- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ريم شاكر الاحمدي - السرقة الجديدة