أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريم شاكر الاحمدي - حزني عليك رشات دموع عشتاريه














المزيد.....

حزني عليك رشات دموع عشتاريه


ريم شاكر الاحمدي

الحوار المتمدن-العدد: 3245 - 2011 / 1 / 13 - 15:55
المحور: الادب والفن
    


حزني عليك ايها الساكن في قمقم العشقالمهزوم
وانين روحي المتواصل
كيف لطير سومر ان ينطلق مع ابن بطوطه
هناك يرى الساحرة في بحر الظلمات
يسكر الطير بنبيذ عشق مساوم
ويترك انانا دامعة العينين
لم يبال بدموع عاشقة جنائن بابل المعلقة
حيث تجلس سميرميس
خلف عباءة شمش تغترف الف غرفة من دموع الالهة الماطرة
لم يعد الائر الهزار المغني
كان يرفرف فوق قلاع المرابطين الاوائل
ويعوم بين زبد موج اسود لا يرحم
ليجد اندلسه الضائع
اين روحك
اين شعرك الذي سلخته الرياح
واكتسحته السيول كلها ببركة ذلك الكاعب النازح
الراقصة بين الحانات الخليجية
بائعة الهوى
السارقة عيون قلب بكى عليها
لا عزاء لك ايها الشاعر الشحرور
لا عزاء لك يا سيد الطيور
ايها العاشق الوفي الوحيد
الذي رسى حبه في الاعماق
وامنتزج كدوامات هائلة في اعماق الروح
امتزاجا بلا معنى ولا مبرر ابدا
عد الى دلمون في ارضك ومشتهى عشتروت
عد الى وادي الحياة وعبقر
رياض الشعر تفتقدك
واقلب الزورق
وتعلم
ان الحب في غير محله كارثة لا تطاق
عد من جزائر الحزن في محيط الظلمات
فماذا تبقى من العمر
لن تستطيع تقبيل البركان المتهور
عد الى العقل واترك القلب
الا تشبع من العذاب فقد ثملت منه ايها الطائر الرقيق
لقد طوق حزنك الكرة الارضية
نافذا منها الى الكون البعيد



#ريم_شاكر_الاحمدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العقائد والايديولوجيات تحمل في ولادتها الردة
- الدين يفسد الدولة والسلفية تجدد إحياء الماضي
- سؤال يحمل في داخله عشرات الاسئلة
- حتى الكهرباء مسيسة
- من يباريني
- رقصات الكاعب النازح
- أمير المشاعر والحياة / مهداة الى الشاعر الكبير عبد الوهاب ال ...
- عاطفة الدهشة
- لن اصاحب


المزيد.....




- هل أثرت الاستقالة وانسحاب النجوم على موعد مهرجان الموسيقى ال ...
- فيلم نازا يتصدر شباك التذاكر الإيطالي متفوقا على أفنجرز
- فنانة مصرية مشهورة تؤدي دور المأذون في زواج رجلين وتثير جدلا ...
- بوتين: -موسكو تلتقي الأصدقاء- يواصل اكتشاف المواهب الجديدة
- من قطب نفط إلى منقذ للبشرية.. توم كروز يخوض مغامرة -ديغر-
- مقترح بتأجيل اختبار اللغة للحصول على الجنسية السويدية
- 13 ألف تذكرة في اليوم الأول.. حفل شاكيرا المرتقب في قرغيزستا ...
- 18 طنا من الكتب ونخبة من الأدباء في معرض نيجني نوفغورود للكت ...
- هكذا صنع -الصابون- أول مسلسل تلفزيوني طويل!
- سوريا.. مهرجان حمص السينمائي.. 30 فيلماً على شاشة بين الركام ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريم شاكر الاحمدي - حزني عليك رشات دموع عشتاريه