أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب محمد تقي - سامراء ...!














المزيد.....

سامراء ...!


حبيب محمد تقي

الحوار المتمدن-العدد: 3410 - 2011 / 6 / 28 - 20:55
المحور: الادب والفن
    


سامراء ...!
***********
يا سر من رأى
في زمن الأجداد
يا من جار عليها الدهر ،
في زمن الأحقاد

سامراء
لا تطلبي الستر ، من الآوغاد
عزوتكِ مضمورة تحت الرماد
جيشي الغيرة بين الآحفاد

سامراء
لا تستجديها ...
من أنصافِ عنترة بن شداد

فوالله ...
سيوفهم مصنوعة ،
من خشبِ الأعواد
الدماء في عروقهم ،
صبغتها ، صبغة عبيد
قلوبهم قلوب كلاب
لا ترف إلا للأسياد
ضمائرهم بضاعة معروضة في المزاد

سامراء
أججيها و زيديها
أنفخي في الرماد
أنفخي بلا هواد
أنفخي حتى يأذن الحصاد

سامراء
يا غيورة على أشرف النساء
لا تفتكِ وصية الخنساء

٢٨ / ٦ / ٢٠١١
المهجر
حبيب محمد تقي



#حبيب_محمد_تقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نص // الى حسين مردان ...!
- شاب من جمعة الغد ، نصبوه ...!
- يا للعار ... ياللعار ...!
- نص سجعي // عن خيال مآتة ، في زمن السخرية الخلاقة...!
- على مرمى غد ...!
- تلاوين فاقعة ...!
- خطاب مفتوح الى يحيى السماوي ...!
- موعود بلقياه ...!
- بين بائع الموروث ومشتريه ، يفتح الله ...!
- حزب البلوة العراقية ...!
- صَلفْ ...!
- حوارية ، بين خاتم القياصرة ومحاور مغمور ...!
- هيفاء زنكنة ، الناطقة بلسان الأنسان ...!
- محاكمة هذا الهوان ...!
- لكِ أن تعيدي التلوين ...!
- قيصر الليالي الحمراء ، سفيراً للنوايا الصفراء ...!
- أشهدُ بغيبٍ مقروء ...!
- فائز الحداد ، شبل من ذاك العراق ...!
- شيرين سباهي ...!
- ضحك على الذقون ...!


المزيد.....




- مسؤول يمني: اليونسكو أوفد بعثة للتحقيق في الانتهاكات التي تع ...
- تركي آل الشيخ يشارك -أجواءًا طربية- من حفل أنغام في رأس السن ...
- من الاحتفال إلى -فيلم رعب-.. تفاصيل حريق مروع في سويسرا
- ترامب ينتقد منح باريس الممثل الأمريكي جورج كلوني الجنسية الف ...
- سيدرا التركية.. مدينة سكنت بها معاصر الزيتون في كل بيت
- المخرج والمنتج كمال الجعفري: فيلمي -مع حسن في غزة- يستخدم ال ...
- لعبة -أحلام على وسادة-.. حين تروى النكبة بلغة الفن والتقنية ...
- مخرج فلسطيني يوثق غزة بالذاكرة البصرية: السينما مقاومة للنسي ...
- -تسويق إسرائيل-.. كتاب يكشف دور الهاسبارا في -غسيل الدماغ- ...
- أولو وترينشين: عاصمتا الثقافة الأوروبية لعام 2026


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب محمد تقي - سامراء ...!