أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب محمد تقي - قيصر الليالي الحمراء ، سفيراً للنوايا الصفراء ...!














المزيد.....

قيصر الليالي الحمراء ، سفيراً للنوايا الصفراء ...!


حبيب محمد تقي

الحوار المتمدن-العدد: 3367 - 2011 / 5 / 16 - 03:11
المحور: الادب والفن
    


قيصر الليالي الحمراء ، سفيراً للنوايا الصفراء ...!
**********************************************
منحتهُ قيثارتكَ ياعراق
علمتهُ الأتقان
بالعزفِ على أوتارِ
شغاف الروح
لصقاً بالجروح
وهبتهٌ حرائر أحبال
من صوتكَ المجروح
دوزنتَ عودهُ الطري
ولما إشتدت نرجسيتهُ
جنحَ بالأنا
فوق أسواق المزاد
لتغريب الأصوات
على أحدث الصرعات
الماطرة بالدراهم
بالدولارات
سكن القيصر
الصالات
في القصور الفاخرات
يغردُ لوناً من نزار
من نزاريات
أشباعاَ لغرائز الأمير والأميرات
في صخب لياليهم الحمراوات
ولما دعيَّ من عصبة الأغنياء
من دم الفقراء
لينصب لهم سفيراً للصدقات
حينها تذكركَ القيصر ، ياعراق
ليتهُ لم يتذكر
أختارَّ أعمق جروحكَ ،
ليذري عليها الأملاح
لا الله الا الله !
الله أكبر !
في المنطقة الخضراء
هل هناك أبلغ من هذا الرياء؟
أين كان جيبكَ يا هذا
من براعم الشقاء
أبناء جلدتكَ المهددون
بالبقاء
أين ؟

١٦ / ٥ / ٢٠١١
المهجر
حبيب محمد تقي



#حبيب_محمد_تقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أشهدُ بغيبٍ مقروء ...!
- فائز الحداد ، شبل من ذاك العراق ...!
- شيرين سباهي ...!
- ضحك على الذقون ...!
- لماذا لا تعود ...!
- أسامة بن لادن ...!
- أضعتُ عقلي ، في منتصفِ الطريق اليكَ ...!
- بيني وبين ...!
- أحقاً ...!
- لو ...!
- يا خِلْ ...!
- ورم الزمان ، ورم المكان ...!
- إسألوا الفم ، ماذا يريد ؟
- يأتيني مقطع الصبر ... !
- كُرِمَت وأنصِفت أهوار الحوار المتمدن ! مسؤولية من ، تكريم وأ ...
- شيمتي القصيدة ...!
- حتى نارك جنة ...!
- سَعلة أقدار ...!
- بكاء على سيد الشجر ... ( 2 ) !
- بكاء على سيد الشجر ... !


المزيد.....




- نجل الفنان الراحل نضال سيجري يعلن قبوله في المعهد العالي للف ...
- بعد أزمة النجوم.. اعتذار جديد يهز حسابات مهرجان الموسيقى الع ...
- اللغة العربية في أتون الصراع الصهيوني العربي
- فيلم -كلايفيس-.. وحش بلا وجه يحتل غوثام وينتظر باتمان
- حماس تهاجم بيان غوتيريش وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية في ...
- بطرسبورغ تحتفي بذكرى ميلاد شاعرها الأسطوري ليرمونتوف
- ملكة قازان وبرجها الغامض.. قصة سيومبيكي بين الحقيقة والأسطور ...
- ختام فعاليات مهرجان «فنون الأداء» في دورته الخامسة  بمسرح نه ...
- دراسة نقدية ثقافية بعنوان -الأنساق الثقافية في رواية امرأة ف ...
- الفنان الروسي يوري بوريسوف يدخل سباق الأوسكار عن فيلم -آرتيف ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب محمد تقي - قيصر الليالي الحمراء ، سفيراً للنوايا الصفراء ...!