أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب محمد تقي - أضعتُ عقلي ، في منتصفِ الطريق اليكَ ...!














المزيد.....

أضعتُ عقلي ، في منتصفِ الطريق اليكَ ...!


حبيب محمد تقي

الحوار المتمدن-العدد: 3353 - 2011 / 5 / 2 - 19:53
المحور: الادب والفن
    


أضعتُ عقلي ، في منتصفِ الطريق اليكَ ...!
************************************
يا غيب
يا مكتنزاً بالريب
كم عليلاً مثلي
في صولة الزمان
منفى المكان
أضاع عقلاً لديك
أهدرّ فرصاً
توصلهُ اليك
كم مخبولاً مثلي
يرجو خلاصاً بين يديك
وهو مثلي
لايملكُ ناقتاً
تقتادهُ الى مشارفِ صحراء غواشكَ
أشكيكَ يا غيب
يا ملتحفاً بالريب
أشكيكَ
أشتعالات النار
بأطراف أصراري
أحتدام اليُباس
بفسائل أحلامي
وأنا أكبو بين مطبات أعوامي إليك
أشكيكَ ،
بما جنيت
هل أنتَ الذي قضيت ؟
أن أهرب من جلدي الى جلدي
مأسوراً بغشاء الخطيئة
دون بلوغي إليك
أم تخفي عني أشياءً
تتجاوز حد البوح
يا ربيب الطلاسم
دعكَ مني
فسأبتدعُ قضاءاً لهمي
في منتصف الطريق
الموصلُ اليك

٢ / ٥ / ٢٠١١
المهجر
حبيب محمد تقي



#حبيب_محمد_تقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيني وبين ...!
- أحقاً ...!
- لو ...!
- يا خِلْ ...!
- ورم الزمان ، ورم المكان ...!
- إسألوا الفم ، ماذا يريد ؟
- يأتيني مقطع الصبر ... !
- كُرِمَت وأنصِفت أهوار الحوار المتمدن ! مسؤولية من ، تكريم وأ ...
- شيمتي القصيدة ...!
- حتى نارك جنة ...!
- سَعلة أقدار ...!
- بكاء على سيد الشجر ... ( 2 ) !
- بكاء على سيد الشجر ... !
- حميد الحريزي ، المتألق وجعاً ...!
- وفاء عبد الرزاق ، سفيرة الحرف السومري ...!
- أعتراف وأعتذار ... !
- السأم لن يُجديك ...!
- خارج صحراء القدر ...!
- يحيى الآحد ...!
- سكين سجعية ، أهوائها طينية...!


المزيد.....




- سجال الهوية واللغة في الجزائر: مواجهة مفتوحة بين مقري ومعزوز ...
- شهدت أفول إمبراطورية المطر.. -آيانيس- قلعة تكشف أسرار العرش ...
- مصر.. فيلم -محمود التاني- يصل إلى دور السينما في هذا الموعد ...
- على خطى -مايكل-.. فرقة -غرين داي- تروي سيرتها الذاتية في فيل ...
- هل ينقذك الماضي من الحاضر؟ فيلم -إذما- يبحث عن إجابة عمرها 1 ...
- رئيس لجنة الفنون الجميلة الأمريكية يصف زيارته لروسيا بـ-النا ...
- صدور رواية طوالع يومية في العراق
- حفيد ديغول: الفرنسيون يعشقون الثقافة الروسية رغم محاولات تشو ...
- -يُخشى عليها من الاندثار-.. حِرفي عراقي يوثق معالم كركوك الق ...
- مثل العلامة المائية.. سونو تضع بصمتها على موسيقى الذكاء الاص ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب محمد تقي - أضعتُ عقلي ، في منتصفِ الطريق اليكَ ...!