أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب محمد تقي - يحيى الآحد ...!














المزيد.....

يحيى الآحد ...!


حبيب محمد تقي

الحوار المتمدن-العدد: 3317 - 2011 / 3 / 26 - 23:55
المحور: الادب والفن
    


يحيى ...!
********
نص نثري // أهداء للشاعر العراقي الكبير يحيى السماوي

تسللتُ خلسة ،
لبستانكَ يايحيى
أريج الهواجس ،
المنبعثة من عناقيدِ قصائدكَ
أثملني
ما أسعدكَ يا يحيى
وأنتَ تزرع زهور ملونة بالأطياب
على رمادِ الخريف
ما أنقاكَ
وأنت تسقي فاكهة الشعر ،
ماء الحكمة
من فرات أعوامكَ
من سواقي أحلامكَ
من جداول عشقكَ ،
القديم الجديد
من دموع الفراشات ،
المكتنزة في خبايا أسفاركَ
يحيى
عبئتُ رأسي ،
بمذاق حرفكَ الآحد
ببرائته ...
بأنتمائه ...
بهويته ...
وإلتحمَ في صدري ،
الخيال ...
والجمال ...
والرعشة
فسجدتُ على قصيد بستانكَ
وقبلتُ شتلاتَ طيوبكَ
فجنائنكَ يا يحيى ،
تتبرعمُ فيها تمور أحلام طرية
وأعناب حكمة طازجة
تشد الصائمون لمأدبتها
وأشهد أني أحدهم

٢٦ / ٣ / ٢٠١١
المهجر
حبيب محمد تقي



#حبيب_محمد_تقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سكين سجعية ، أهوائها طينية...!
- أين العراق منكَّ يا نهار ...!
- الى أخر القهر ...!
- حفيدي ...!
- حليب براءة ...!
- زواج العسكر باطل ...!
- فوق الطين .. تحت الطين ...!
- لوحة مضطربة ...!
- شباب ، أوقفوا نزيف النكبات ...!
- سالب اللباب في تحرير الأنساب ...!
- دراسة نقديه لتجربة الشاعر ((حبيب محمد تقي)) الشاعريه
- عناوين جديدة ...!
- أطلق لها أرادة الياسمين ...!
- كش مات ...!
- إفتيهم ياملل ...!
- صرة الرماد ...!
- أعلام ... شعر وأقلام ...!
- في يوم لا ينفع راعي البقر ....!
- النَفَسْ كامل الدسم ...!
- الى الشاعرين المتعففين وفاء عبد الرزاق وحميد الحريزي !


المزيد.....




- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب محمد تقي - يحيى الآحد ...!