أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب محمد تقي - شباب ، أوقفوا نزيف النكبات ...!














المزيد.....

شباب ، أوقفوا نزيف النكبات ...!


حبيب محمد تقي

الحوار المتمدن-العدد: 3298 - 2011 / 3 / 7 - 17:13
المحور: الادب والفن
    


شباب ، أوقفوا نزيف النكبات ...!
***************************
نكبات أبائكم ولّت
وأخرى لأبناؤكم حّلت
نسل من ظهر النكبة الكبرى...
يفقسون في زرائب الصدقات
يحشرون تحت خيام الموت المؤجل ،
في المخيمات
يجترحون قصص الأغتراب
في قضمة الوطن
وفي الشتات ...
وعلى الفتات ...
وبين طاولات المفاوضات
يُستجدا لهم بالمسكنات
لأيقاف نزيف الأكتئاب
ولأرضاء الضمائر المنطفئات
وللظهور بمظهر المدرك للعاقبات

أيها المتوشحون بأسمال الخريف
يا شباب...
الوارثون لسيل النكبات
حج ميدان التحرير فرض
والطواف حول تونس الياسمين طاعة
عندها تزهوا بكم آردية الربيع
آردية الثورات البيضاء

٧ / ٣ / ٢٠١١
المهجر
حبيب محمد تقي



#حبيب_محمد_تقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سالب اللباب في تحرير الأنساب ...!
- دراسة نقديه لتجربة الشاعر ((حبيب محمد تقي)) الشاعريه
- عناوين جديدة ...!
- أطلق لها أرادة الياسمين ...!
- كش مات ...!
- إفتيهم ياملل ...!
- صرة الرماد ...!
- أعلام ... شعر وأقلام ...!
- في يوم لا ينفع راعي البقر ....!
- النَفَسْ كامل الدسم ...!
- الى الشاعرين المتعففين وفاء عبد الرزاق وحميد الحريزي !
- المعتصم في قلب ميدان أفئدتنا ٠٠٠!
- سدوم يُنبئ بالذي سيكون ...!
- سيف حماسة ...!
- أرث ...!
- وداع كما ينبغي ، يستخلفُ كتاب ...!
- إيتها المتحدية لقرحة الفراش في سريره ...!
- زيتونة قرطاجية ...!
- دم الحماسة ...!
- أمسيت صرحا من خيال ...!


المزيد.....




- نادي الشعر يحتفي بتجربة الشاعرة د. راوية الشاعر
- الموروث الشعبي في فن الكاريكاتير ندوة حوارية للفنانين عبد ال ...
- غياب الكلية ونقص التدريسيين يهددان مستقبل الفنون الجميلة في ...
- مليون كتاب نادر ومخطوطة أرشيفية.. حكاية أشهر بائع كتب في حلب ...
- هل كان أوديسيوس حقيقيا؟ الآثار تكشف ما حفظه هوميروس من العصر ...
- 5 مبادرات مجتمعية بدعم من مؤسسة ACT لتعزيز ثقافة الوساطة و ...
- -الثوار لا يموتون أبدا-.. فيلم فلسطيني يفوز بجائزة لجنة التح ...
- محافظ القليوبية يكرم أوائل الشهادات العامة للعام الدراسي 202 ...
- القراءة والموسيقى جزء من رحلة العلاج في مستشفيات المكسيك
- أثار الإعجاب.. فيديو لزهران ممداني باللغة الصينية يشعل منصات ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب محمد تقي - شباب ، أوقفوا نزيف النكبات ...!