أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب محمد تقي - وداع كما ينبغي ، يستخلفُ كتاب ...!














المزيد.....

وداع كما ينبغي ، يستخلفُ كتاب ...!


حبيب محمد تقي

الحوار المتمدن-العدد: 3250 - 2011 / 1 / 18 - 11:31
المحور: الادب والفن
    


بعد هروب سنيني الخمسين
لا أجهل سر الحبورْ
مع كل إنطفاء عام
تشتعل حرائق ونار
فأنكمشُ تحت رماد الْإِيلام
وحماستي التي طافَت فصول الغربة
تجهش نصوص ،
موصولة بنصوص
تنزف تنبؤات
يحتويها كتاب
يستعجل الوصول
والوهن يشبَّ بمفاصل عجزي
فيمشي إليّ كتابي ،
الذي لاينام
يدخل بيّ الى هزائمي
فيبتكر ليّ ، وداع كما ينبغيِ
والمنية تهتز تحت أقدامي
عازفة لحن اليقين

١٨ / ١ / ٢٠١١
المهجر
حبيب محمد تقي



#حبيب_محمد_تقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إيتها المتحدية لقرحة الفراش في سريره ...!
- زيتونة قرطاجية ...!
- دم الحماسة ...!
- أمسيت صرحا من خيال ...!
- الرحيل ...!
- صفحات لا تنسى ، من عرينِ قنديلكَ وخيمة أهواركَ ...!
- الوضوء هذا العام ، يبدأ من تونس ...!
- عام جديد ولدّ معاقاً ...!
- سكات مهين ... !
- مواء .. وعواء .. ورياء ...!
- صيروكَ ...!
- نكوص ينبئ بالذي سيجيء ...!
- الطريق لأبو الحسنيين ...!
- رئة الغد مثقوبة ...!
- تسول اللعاب بين النفوس ...!
- أنت حبر الحكاية ...!
- الدجى اللجين ...!
- نانسي وهيفاء ...!
- رجس الدولار ... !
- أسمعهم صوتكَ الفصيح ...!


المزيد.....




- بعد 4 عقود.. الأردن يستعيد من أستراليا قطعة من -أقدم منحوتة ...
- لوحة لفان غوخ تُعرض للمرة الأولى منذ 60 عاما وقد تُباع بـ180 ...
- مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب يفتح باب المشار ...
- الناقد بين الحياد والتواطؤ في جلسة أتحاد الأدباء
- السجن المؤبد لمدبر قتل مغني الراب توباك شاكور بعد 30 عاما عل ...
- الذكاء الاصطناعي يهدد باستنساخ أكثر المواهب الأدبية تميزا
- مهرجان -رايندانس- بلندن يخصص مسابقات لأفلام شاشات الهواتف
- موقع مزيف يستغل اسم -نازا- لترويج الرواية الإسرائيلية
- التعليم العالي: وزير التعليم العالي يشارك في اجتماع رئيس الو ...
- -انتخابات بلا خيارات-.. غرامي -تتصدع- بغياب الكوريين ودريك


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب محمد تقي - وداع كما ينبغي ، يستخلفُ كتاب ...!