أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب محمد تقي - شيرين سباهي ...!














المزيد.....

شيرين سباهي ...!


حبيب محمد تقي

الحوار المتمدن-العدد: 3361 - 2011 / 5 / 10 - 08:46
المحور: الادب والفن
    


شيرين سباهي ...!
***************
أغترب في روحها ( العليل )
حين شاء
ورتلها
ظلال
عشق
تغفو بين الافياء
وزرعها بين خطوط
يديه فصوص فسيفساء *
قلبكِ سيدتي
مع العليل
لايعرفَ إلا الوفاء
شيرين
نسيبتي
في المصاب الجلل
ايتها اللبوة الجريحة
المتحدية
لأبتكار وصفة الشفاء
من قلق مدادكِ سيدتي
نهتدي للدواء
من تألقكِ سيدتي
نستأصل الداء

١٠ / ٥ / ٢٠١١
المهجر
حبيب محمد تقي

* منتقات من ماء الذهب للأديبة والشاعرة الناشطة ، قلقاً وألقاً ، ذات الحضور المائي ، الذي يبطل التيمم . الفاضلة شيرين سباهي . نثرت على هذه النفائس ، نثات من عطر الياسمين العربي !



#حبيب_محمد_تقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضحك على الذقون ...!
- لماذا لا تعود ...!
- أسامة بن لادن ...!
- أضعتُ عقلي ، في منتصفِ الطريق اليكَ ...!
- بيني وبين ...!
- أحقاً ...!
- لو ...!
- يا خِلْ ...!
- ورم الزمان ، ورم المكان ...!
- إسألوا الفم ، ماذا يريد ؟
- يأتيني مقطع الصبر ... !
- كُرِمَت وأنصِفت أهوار الحوار المتمدن ! مسؤولية من ، تكريم وأ ...
- شيمتي القصيدة ...!
- حتى نارك جنة ...!
- سَعلة أقدار ...!
- بكاء على سيد الشجر ... ( 2 ) !
- بكاء على سيد الشجر ... !
- حميد الحريزي ، المتألق وجعاً ...!
- وفاء عبد الرزاق ، سفيرة الحرف السومري ...!
- أعتراف وأعتذار ... !


المزيد.....




- أزمة تعيين وزيرة الثقافة المصرية: تساؤلات حول معايير الاختيا ...
- -واصل- في زمن الحرب.. هل صار الإبداع خط الدفاع الأخير للسودا ...
- من قلب القرون الوسطى إلى وهج الأولمبياد.. كرنفال البندقية يك ...
- حكاية عاشقين ومدينة.. أفلام فلليني وآلن في حب روما
- في ذكرى أنجيلا كارتر: -شهرزاد- التي ضاعت في الطريق إلينا
- قبل عرض -حمدية - هيئة الإعلام تناقش المحددات الفنية والمهنية ...
- الفيلم الكوري -حتى لو اختفى هذا الحب من العالم الليلة-.. الق ...
- فنانون عالميون يقفون مع ألبانيزي: نرفض الضغط على من يكشف إبا ...
- جلود فاخرة وألوان جريئة.. هيفاء وهبي تتألق في كليبها الجديد ...
- بسبب غزة.. القضاء الإيرلندي يبدأ محاكمة فنانة عطلت طائرات أم ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب محمد تقي - شيرين سباهي ...!