أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - درب القلوب














المزيد.....

درب القلوب


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 3404 - 2011 / 6 / 22 - 09:13
المحور: الادب والفن
    


أأغني أحزاني
أم أغني أحزانكِ بلدي
تائهاً نغمي
بين أناملٍ تدور برنةِ الأوتارِ
وبين شفاهٍ
تهمسُ لها الريحُ بالأشعار
أنظرُ للفضاءِ أمامي
تسبح الضياءُ بالألوانِ
تنسجُ سماءً أحلامي
خيالاتٌ تدور
أطيافٌ عِذاب
يدق قلبي يا شذى الأمسِ
يا فئَ الصحابِ
أدور مع الأنغام
وبقسوةٍ تدورُ الأيام
لتنث دماً سماء الأحزان
الله يا ذاكَ الوجه ملازماً لآلامي
يا وجهكِ عذراء الدجيلِ
يا جزعاً أغرق كلّ أحلامي
ويا لبلدٍ نستْ طيبَ الأمهاتِ
فقطعتْ بالحقدِ الأثداء
أيادي من شباط الأسودِ
جاءوا بها لتشوهَ وجهكِ بغداد
يا مسيرةَ الآلامِ
يا دروبَ الفرقةِ والأنقسام
مسافاتٌ تبعدُ ويطول الزمان
يا دنيا إقطعي المسافات
وبرَفّاتِ الهوى إرجعي
وعودي إلينا
وعد يا زمن
وانطقي سحراً يا أيام
ليتني إستطعتُ أن أخبئ
كل ما هو جميل
في صندوقِ الولايات
ليتكم بعيوني ترون أيام الحب
أبهى من الشمسِ كانتْ بغداد
أناشيدها النورُ
يا صبحَ الأغاريد
ويا لصوتِ ذاك العندليب
يحضن غصنَ الزيتونِ
لنافذتي كان يغني الأناشيد
ويا لذاكَ الصوت الرخيم
حاضناً ألوانَ السحر
منساباً حباً من قبةٍ بلونِ السماء
ومعه كنتُ أفيق
الله يا بلد
مشتاقةٌ بغداد
وشوقي مثل عطشِ الوردِ للماء
يا شوقَ قلبي
يا شوقَ قلوب الغرباء
رفّي على الجرفينِ يا أشواق
وبنورِ الحبِ إغسلي الغيظَ
وإبرقي يا شمسَ بلدي
وذاك تموز قادمٌ
يحضن شمسكِ بغداد
ليشعّ نوراً دربُ القلوب
21/6/2011
ستوكهولم



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سلاماً للقلوب الحزينة
- ومضة ضوء
- أيام وأيام
- أتغرب ونزوح يا وطن
- نوافذ الضياء
- حسناوات ودفء الشمس
- هو عالمنا
- أحرار وجلادون
- مع الفضاء
- قصة المفقودين
- لحن الأمل
- وقفة مع الخالدين
- فنجان قهوة
- صوت الأحرار
- قصص من مآسي المرأة العراقية
- رفيف الحنين
- من أين أنتم يا زارعي الموت
- شمس الألحان الذهبية
- النافذة الخضراء
- صواريخ القتلة الذكية


المزيد.....




- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - درب القلوب