أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عنان عكروتي - عبير الأبدية..........














المزيد.....

عبير الأبدية..........


عنان عكروتي

الحوار المتمدن-العدد: 3393 - 2011 / 6 / 11 - 15:51
المحور: الادب والفن
    


روايتي ...بكل فصولها وبناني:شرقية
لكن هذه المرة....تختلف الحجى :::أصيلةُالهوى::::بحرف الحقيقة على رغم الوهميه
لا يتزوج بنهايتها الأبطال:::ككل الأماني العبقرية
قصة حب:
تريد أن تصنع المحال
تجري ببحورها:...........بين الشرايين:حمراء ::بيضاء :ورديه
سفن الهوى فيها............:
لا تكل من الترحال.............بل تعتنق المحال والأبديه
روايتي هذه المرة................
ارتقت الى السماء
ليصبح العاشقان من الأبطال
يصنعان أقدارا تدير كل الوجود :ارادية وغير إرادية
كان في السابق من المحال
أن يعودا لقصتهما العربية......
ليسمو هوَ.....ويبلغ العنان
وتتغير من بعدها هي لغات العشق السرمدية
فتسمو به من غير وعدِ وموعدِ تزيد تزيد بوحيه من الجمال
وتتفتح كانفراج الفراش من شرنقة العبودية ...
بأجنحتها والدلال ....وصفوَ ضله اكل الضياء
لتنطلق
وتعلن ::يكفي يكفي :.....من الروايات الشرقية
التي بنهايتها يتزوج الأبطال

عنان عكروتي





#عنان_عكروتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا ويحها الأيام
- رقص على وتر الشجن
- ترنيمة قيسية
- نداء
- قل لي يا زمني
- في ذكرى مجزرة أسطول الحرية
- يا قدري
- في مفترق الذكرى
- قصة أخرى
- دعنا نعود
- يا شجني
- حكاية بطلها الليل
- صرخة لا تنطلق
- الحق رغم سرابه
- ذكرى النكبة وحلم العودة
- تصحيح المسار
- الثورة المضادة في تونس
- الاعلام العربي والثورات
- صفوف الشهيق
- ماهي الصناعة القادمة لأمريكا


المزيد.....




- بعد تسعة أشهر من توقيفه... القضاء اللبناني يوافق على الإفراج ...
- بعد توقف لعامين.. مهرجان رام الله للفنون المعاصرة يعود بحلة ...
- لبنان.. إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر بكفالة مالية واستئناف -مل ...
- لبنان.. المحكمة العسكرية توافق على إخلاء سبيل الفنان فضل شاك ...
- روسيا توسّع مزايا -بطاقة بوشكين- لتشمل عروض السيرك وترفع قيم ...
- مشاهدة أكثر من 200 حلقة مقابل -صفر- نتائج.. نواب بريطانيون ي ...
- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...
- الراب يربح الرهان.. -آيس جيرجيرت- النجم الأكثر شعبية في روسي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عنان عكروتي - عبير الأبدية..........