أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عنان عكروتي - الاعلام العربي والثورات














المزيد.....

الاعلام العربي والثورات


عنان عكروتي

الحوار المتمدن-العدد: 3357 - 2011 / 5 / 6 - 16:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الاعلام العربي فاجأته الثورات العربية العظيمة..وفاته ركبها..ومهما حاول اللحاق بها
فان قيود عقود من الاستبداد بالرأي..وخنق الحريات ستظل تكبله طويلا وتمنعه من
الاسراع لللحاق بركب التغيير
..الصحفي الذي تربى داخل أجهزة القمع..واملاء البيانات عليه..وربط قوت عياله بما
يقدمه من آيات الولاء للنظام,لا يستطيع بين ليلة وضحاها أن يتخلص من هذا الارث..
ويتجاوب مع المستجدات الجديدة..ويكون حرا في فكره وروحه

هذا لا ينطبق على الاعلام فقط..فحتى المعارضين الفعليين..والناشطين الحقوقيين اليوم
(عندنا نحن مثلا في تونس)..لم يقدروا من التخلص من ما تربوا عليه..رغم مناخ
الحريات الذي بدأ يطل بظلاله..وداخل اللجان والمؤتمرات لا يزال يسود ذلك الجو
الانقلابي..والتعفن السياسي..والتحالفات المشبوهة للحفاظ على مناصب صارت تئن
من حملهم عقودا طويلة..ووجب أن تتغير..

ان المطالبة بتغيير الرئيس وما تبعه من أجهزة لا تكفي..يجب تغيير من تعودوا على
الجلوس في أمكنتهم حتى من المعارضين والحقوقيين والنقابيين..واعطاء الفرصة لضخ
دماءجديدة وتجارب جديدة..طالبت بالحرية بالفعل وثارت لأجلها..لم تربطها مصالح
حزبية أو منصبية..هدفها فقط خدمة الوطن..والولاء له وحده

التغيير الثوري داخل المجتمع يجب أن يكون نابع من الداخل باتجاه الخارج, وليس
العكس حتى يكون جذريا ودون عودة ..وما يحدث اليوم من المحاولات الاعلامية
التي تحاول اللحاق بالثورة والركوب عليها يزيد من بشاعة الاعلام وقتامة صورته
..ونفور المواطن الثائر الذي ضحى بدمه و وقته وكل ما يملك في سبيل التغيير منه
..ومن أشكاله الانتهازية

الاعلام يجب أن يلتحق بالثورة ويكون في المقدمة داعما لها,,وصوتها الحر الذي لا
يسكت..يجب أن يتغير بكل أشكاله وأنماطه..من التحجر والكرتونية التي ظل عليها
لعصور..أو عليه أن يخرج نهائيا من الساحة..ويترك المكان للاعلام البديل الذي بدأ
يفرض نفسه...وما هذا الاقبال الكبير على الانترنات والمواقع الالكترونية الا خير
دليل على ذلك..رغم بعض السلبيات التي فيها..لكنه صار نموذجا لاعلام جديد ..
واعلام بديل..يوصل رأي الشباب ويعبر عنه بطريقة حرة وتلقائية..بعيد عن الركاكة
التي تعودناها في الاعلام التقليدي

لم نطالب بالتغيير الفوري..ولكن على الأقل يجب على الاعلام أن يقفز قفزة نوعية..
تثبت أنه في صف الثورات ..وفي مقدمتها..لا أن يحاول مجاراتها بالأساليب القديمة..
ونية التغيير وحدها لا تكفي,الفعل هو المحدد..ومتى قابليتها لتقبل ذلك هي المحك الذي
سيحدد ان كان الاعلام فعلا سيتطور أم لا



#عنان_عكروتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صفوف الشهيق
- ماهي الصناعة القادمة لأمريكا
- شريعة امرأة
- رحيق من ورود الشوق
- كتاب الوجع
- حكايةشرقية تعزف على وتر غير شرقي
- عتاب
- سفر الى البدايات
- رجوع الأمنيات
- عطر الرغبات
- هروب
- حالات عشق
- حبيبي..أنا..والفصول
- بيني وبينك يا وطني...
- زعيم عربي يتساءل
- يسألوني عن ...
- حديث نسائي جداااااااااا
- غياب
- أنا
- جمور شوق


المزيد.....




- الإعلان عن حصيلة جديدة لمصابي الجيش الأمريكي خلال حرب إيران ...
- الكونغو تواجه أسوأ تفشٍ لإيبولا في تاريخها.. الإصابات تتجاوز ...
- كيف تختار الملابس المناسبة لمواجهة الحر الشديد؟.. خبراء يجيب ...
- مشروع مثير للجدل يعود إلى الواجهة.. إسرائيل تطرح 1400 وحدة ا ...
- وسط الجهود الدبلوماسية، هل تتأهب إيران لسيناريو تصعيدي جديد؟ ...
- مصر.. سحب 6 مستحضرات دوائية شهيرة بشكل عاجل
- -أكسيوس-: الولايات المتحدة أقامت ممرا سريا لنقل النفط عبر مض ...
- بوتين يستقبل صدام حفتر في الكرملين ويؤكد دعم توحيد المؤسسات ...
- سوريا.. مقبرتان جماعيتان في ريف الحسكة تفتحان ملف المفقودين ...
- قرار حكومي يمهد لثورة طبية في مصر


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عنان عكروتي - الاعلام العربي والثورات