أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عنان عكروتي - ترنيمة قيسية














المزيد.....

ترنيمة قيسية


عنان عكروتي

الحوار المتمدن-العدد: 3387 - 2011 / 6 / 5 - 14:12
المحور: الادب والفن
    



وأنتَ يا قيسيَّ المفتون الى أين كان السفر؟؟
غادرتَ دياري في رحلة صيدِ ..لم تعد أثر كان في قلبي حُفِر
وتركت وراءك عيون تبكي حرقة فرقتك
وأطلالا تشهد عن قسوة ماجنيت
أنتَ :يا قيس أغواك الترحال فتهت عني...فماعدتُ بعدكَ لِمُستَقَر
وأغرتكَ البراري فنسيتَ اسمي
لا بل فتنتك المدن وغاداتها ودرجت تقاتل امالي كل لحظة بل كل حين
وظننتَ أن ليلى يمكن أن يسكنها النسيان بقلبك الفتي وإن مافات قد يندحِر
بل ستأتي ليلى..وليلى ..وليلات أخر........
بل تمادى بك العمر بعَدك وعندك ,وسافر معك النسيان
لتتفاجأ يوما أن أميرة قلبك لم يخلو عرشعها
وأنها لازالت الآمرة الناهية
وأنها أصل كل الحكاية التي ترددها
وأن رحلتك لم تكن الا لتلتقي بها...وهمُ ترتقيهِ ليس إلا
فماذا ستجيب الأيام عن سؤالها؟؟؟
وهل ستغفر لكَ:: كل هذا التوهان من أجل مالم ترى:او تسمع:أوتعرف الأمر
ستكون أنت يا سيدها خصمها وحكمها
وآية الغفران التي ليلى سترتلها .....الى الأبد



#عنان_عكروتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نداء
- قل لي يا زمني
- في ذكرى مجزرة أسطول الحرية
- يا قدري
- في مفترق الذكرى
- قصة أخرى
- دعنا نعود
- يا شجني
- حكاية بطلها الليل
- صرخة لا تنطلق
- الحق رغم سرابه
- ذكرى النكبة وحلم العودة
- تصحيح المسار
- الثورة المضادة في تونس
- الاعلام العربي والثورات
- صفوف الشهيق
- ماهي الصناعة القادمة لأمريكا
- شريعة امرأة
- رحيق من ورود الشوق
- كتاب الوجع


المزيد.....




- بعد عقود من الاعتزال.. رحيل الفنانة رجاء محمد يعيد ذكريات ال ...
- ماسك يهدد مشرعين أمريكيين باقتباس من فيلم سوفيتي: من يأتِ إل ...
- هيام عباس.. تكريم أوروبي لمسيرة فلسطينية امتدت إلى السينما ا ...
- الخط العربي في كابل.. فن عريق يبحث عن جيل جديد
- فيلم وثائقي عن إيلون ماسك يسلط الضوء على أغنى رجل في العالم ...
- فيلم رعب من 14 دقيقة يحقق 5 ملايين مشاهدة على يوتيوب في بضعة ...
- -قصة حب غير متوقعة-.. فيلم -ولا كان عالبال- يصل إلى صالات ال ...
- ترجمة الإنجليزية ليست مطلوبة؛ المطلوب مقال عربي. سأكتب العنو ...
- من لحظة وصوله إلى البروفات.. تفاعل لافت مع عودة فضل شاكر
- ليوبيموفا: تزايد الاهتمام بالتعليم العالي الثاني المجاني في ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عنان عكروتي - ترنيمة قيسية