أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - حين يموت الشاعر














المزيد.....

حين يموت الشاعر


محمد الذهبي

الحوار المتمدن-العدد: 3392 - 2011 / 6 / 10 - 12:40
المحور: الادب والفن
    


حين يموت الشاعر
الى محمد درويش
محمد الذهبي
حين يموت الشاعر يتلعثم كل الكون
لايكمل حرفا كان سيكتبه بالامسْ
يتعالى الهمسْ
×××
ساجيبك ان الخمرة غش والبارات عذابْ
والكأس العاشر كان سرابْ
×××
هكذا مزةُ كانت الآه
والليالي ارقْ
×××
( ياليلُ الصب) مجنون وسط مجانين
التيه امامك فاعبر شوطك في صبر واناهْ
قرص الشمس يفتش عن بعض جباهْ
يحرقها كي تتلون بالآهْ
اويجعلها بيضاء
فيلعن مولى مولاهْ
×××
من كانت اولى حبيباتك
من جعلتك تنوء بحمل سنين
وصواع الملك المسروق امامك
يبحث في طورسنين
×××
وانت بليلك منفردا سكران
امرأة في الجيب
واخرى طي النسيان
كانت واحدة في الجيب واخرى نامت في الحانْ
×××
منفردا سكران
( وكنا كندماني جذيمة حقبة
من الدهر حتى قيل ان يتصدعا )
وانت على عادتك تترك لغو الحانوت
الى صمت الندمان
تتعثر بالكأس تنام
مازلت تنام
×××
وحبيباتك
مامن واحدة تنعاك
كنت تخبئ اوهاما بالكأس
وتتناول منتصف الوقت
لتبدأ عد الساعات
سأنام انا وتنامين
فعليك سلامي
منتظر في شوق تأتين
×××
لو كنت كما الفرعون
من كانت ترعاك هناك
من تلعن عمرا وتترك بضع سنين
تتمرغ في قبر الطين
×××
مثخن بالجراح
مثخن بالالم
هاتها ياصباح
جرعة من ندم
×××
حين يموت الشاعر لايحظى بسوى نعي
وخجول في زاوية
بصحيفة غير مقروءة
×××
هؤلاء الصحاب
افردوا مقعدا
مقعدا للعذاب



#محمد_الذهبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عمر الخيام بين الخمرة والتصوف
- رقص على ناصية الليل
- بيت من زجاج
- الذهبيات
- هي
- ياليل حلّق
- غزال الليل
- ربما تخدعني الورده
- ابا الهول
- انتظري ريثما ينضج التين
- اقتلاع الاظافر
- اطلقي العنان لثغرك
- قليلاً من الصمت فوق القبور
- انا كنت صياداً فخانتني فخاخي
- اطلقي لشعرك العنان انا ساطلق العنان لخمري
- اقبّلُ منك ما لايرى الآخرون
- ساحترق
- ساسال عنك الله
- نجمة مذنبة
- مرثية حب مات


المزيد.....




- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - حين يموت الشاعر