أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمادي بلخشين - اردغان أو فيفي عبده تركيا يطاول السماء بمؤخرته الإخوانية العريضة














المزيد.....

اردغان أو فيفي عبده تركيا يطاول السماء بمؤخرته الإخوانية العريضة


حمادي بلخشين

الحوار المتمدن-العدد: 3389 - 2011 / 6 / 7 - 15:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خبر و تعليق

الخبر:

دعا رجب طيب أردوجان رئيسوزراء تركيا شباب ثورة 25 يناير إلى أهمية البعد عن الفتنة الطائفية، وقال إن من يؤمن بحرية الاعتقاد لا يخاف من معتقدات الآخرين، مضيفا: "لا تنسوا أن محمداًصلى الله عليه وسلم عندما دخل المدينة فاز بأصوات غير المسلمين ليس باستخدام السلاح إنما لأنه كان محمداً الأمين"


التعليق
لو كان الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم يؤمن بصناديق الإقتراع و بخيار البهلوان التركي البائس اردغان الذي انتهى ب"اسلاميي" تركيا ــ اتجاه اخواني ــ الى الرضوخ للدستور العلماني و مؤاخاة اليهود و زيارتهم و جعل ارض تركيا معبرا للعتاد الحربي الأمريكي المستعمل في العراق . قلت لو كان الرسول الكريم يؤمن بخيار اردغان الذي اضاع العرض و الأرض و شرف المرأة المسلمة ــ 1 ــ و كشف عورتها باسم القانون العلماني ــ 2 ــ لقبل فورا باعلى منصب عرضته عليه قريش اي تنصيبه ملكا عليهم و لكنه صلى الله عليه و سلم لما كان مدركا بان حكم الله و حكم الطاغوت لا يلتقيان ابدا تحت سقف دار الندوة ــ البرلمان بلغة العصر ــ أعلن عليه الصلاة و السلام المفاصلة التامة و منذ اللحظة الأولى " قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون" لأجل ذلك اوذي عليه السلام بكل اصناف الأذي و التشهير و رمي بالجنون على خلاف دمية الغرب اردغان الذي صافحه شمعون بيريرز ووصفه بالحكمة و الإعتدال قائلا: لم اكن اتصور قط أن الإسلام متسامح و ديمقراطي و منفتح الى هذا الشكل كما كرم اردغان اروبيا حين اختارته صحف الغرب كالرجل الأروبي الأول


ان ما صرح به اردوغان فيه اساءة عظمى لصاحب الرسالة كما ان فيه مغالطة اعظم لدور الأسلام الريادي للإسلام في قيادة امم العالم و الوصاية عليهم ــ الناس تبع لنا ـ حديث ـ لا القبول بالحضانة الأمريكية و بضياع مقدسات المسلمين من خلال الرضوخ للغرب و تطبيق املاءاته بكل ذل و خنوع لقاء مناصب وزارية زائلة.. ألا ساء ما يحكمون

ولله الأمر من قبل و من بعد


ـــــــــــ
ـــ 1 ــ سعيا من حكام تركيا تحت قيادة اردغان و شلته الى اقامة الدليل على فقدانهم لكل نخوة و شرف دفعوا بالمرأة التركية المحجبة الى مظاهرة تدعو الى الغاء القانون الذي يجرّم الزوجة الزانية!!!! كل ذلك من اجل تثيبت مؤخراتهم على كراسي السلطة ثم من اجل قبولهم في الأتحاد الأروبي
ــ 2 ــ اردغان وهو رئيس وزراء و من قبله جول و هو رئيس دولة ليست لهما صلاحية سن قانون يسمح للفتاة المسلمة بارتداء خمارها في المدارس التركية



#حمادي_بلخشين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن موت بن لادن
- عن العداء المستحكم بين السنة و الشيعة قصة بالمناسبة
- بشرى قصة قصيرة
- رجم قصة قصيرة
- لا رجم في الإسلام
- دناءة قصة قصيرة
- ركاكة قصة قصيرة
- جفاء قصة قصيرة
- تفكيك قصة قصيرة
- لا لإعادة علاقة مصر بايران
- أوراق 1 كتابات ساخرة
- للقرضاوي أقول: لو كنت رجلا فقل لبشّار و محمّد السادس ارحلا ا ...
- أبشع ما قد يمكن لأمرأة أن تتعرض اليه عبر كل العصور قصة بالم ...
- عن الثورة العربية المدهشة... ميتة قصة بالمناسبة
- خسارة قصة قصيرة
- تشكيلة ( قصة قصيرة)
- همسة لزينب رشيد
- عن الدون كيشوت السلفي (قصة)
- لحية ! ( قصة قصيرة)
- باحث (قصة قصيرة)


المزيد.....




- زيلينسكي يعتزم تغيير وزير دفاعه دون تقديم أسباب
- القوات الروسية تحقق تقدما قياسيا في أوكرانيا عام 2025
- بعد زيارة معبر رفح.. ماذا قالت أنجلينا جولي عن وقف إطلاق الن ...
- ما وضع القوات الأمريكية في الشرق الأوسط بعد تحذير ترامب لإير ...
- ما سبب تصنيف بورصة عمّان في المرتبة 13 عالميًا بمؤشر بلومبير ...
- عملية حضرموت وإعلان الزبيدي.. ماذا نعرف عن تطورات اليمن المت ...
- عاصفة فرنسيس تهب على المغرب
- لماذا تكتسي حضرموت أهمية استراتيجية؟
- ما خلفية إعلان تركيا التنقيب عن النفط في الصومال؟
- السعودية ترحب بطلب العليمي استضافة مؤتمر لحل أزمة جنوب اليمن ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمادي بلخشين - اردغان أو فيفي عبده تركيا يطاول السماء بمؤخرته الإخوانية العريضة