أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نوال زياني - أحتسي ظمأ الغمام














المزيد.....

أحتسي ظمأ الغمام


نوال زياني

الحوار المتمدن-العدد: 3389 - 2011 / 6 / 7 - 09:20
المحور: الادب والفن
    


لأنــي أنـثـى مَــسَّـهـا عَــزْفٌ فضي الأفق
أتواطأ
وألــوان تـغـير جلدها كل مساء
أَنْـسَابُ عُـرْيَ اللَّـهَبِ علـى حواف الماء
أُورِقُ عِـذابَ الـسَّرَيَانِ
قبس من شهوة الطين
يُـتْلَــى آنَــاءَ الـحُـلُـمِ
مـتـى تلبستني عذاري الشعر
أتمـشى بكـعـبـي العالي
عـلـى مَـشُوقِ الـبِدَعِ
أجنح بــسَكْرَةِ تـتـناسل عـلى شـفاه الليل
أسْــرابَ قُـبَـلٍ
وأَفْــنَـان فِـتَـنٍ
وأحتــسي ظــمـأ الـغــمــام
وأَنْـشَقُّ من ضلع الـأرق
خـطيـئة تستكين للأزل
كــاهـنة الــمـاء
أسـحب الـمدى الـمسـجـَّـى
بـجفون القصيد
وأنـبـثق من صدع الغــدق
رحــيـقا يندلق عــلى شَـجْـوٍ
أحــيـاه الـغـنـاء
وكــل الــنور مشنوق عــلـى هُــدْبِ الــنَّـوَى
هــذا الـمـتـدلي عــلى سُــرَّةِ الـنـدى
ألـقـاني عــلـى شرفــة الـكريستال
نـَـزَقٌ قَـيْدَ الـتـشـظـي
متسلسلٌ
يـعانق شبق الـتـمـني
ودوالــي الــمـاء تكيد بمحافل الاحتراق
هــذي بعـض عــنـاقيدهـا تـنطق عن الــهوى
وتـستبشر بــ.انصهــار صــمـت الـوَدَعِ
وَ
دَ
ع
توشوش قرنفلة الـمساء
سر البحر
وتــغـتـاب شـفُـوفَ الـهمس
ورســائل المــعنـى تَـبْـكِـينِي كـل هـذيــان
ضاع ايـقــاعـي وظــلي
وألــهــانـي عــنـك لـحن أَزْهَــرَتْـهُ شفتــاك
شريدة تـصوغــنـي حُـلَـلُ الـريـح
فَــ. ـــــــــــ
أَطــلُّ مِـنِّـي أعــانق رَضْــعَـةَ الـغـواية
لــ.نهـدي الــرؤى
عُــرُوجَ الــروح في رَحْــبِ الــفُــلـْكِ
تُـفَـتِّـقُ تـَـصَـوُّرَ الـمواسم
ولِأَنَّــهــا أُولــي قـراءاتي
ذَرَا الــموج دُقـاق الـمـاء
وارتــبـكتْ عرائس الـتَّـوْقِ
فـ.بَــثَّـنِـي الــهواء لـثـغة حـبلى بالضوء
...
آثـمـة هـي صعقة الــاحتــمـال
...
يـا عُـمْـرَة القصيد في دمي
أنـــا تـرمــل الــهـوية فـي جرعــات الـغيـاب
فـ.ــــ
غــطــني بِــكَ
ودع الــسَّـحَـر يتأنق في قــطـاف الـنور



#نوال_زياني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أتكهن في أوراق الماء
- قطوف من سدرة الروح
- صهيل الحلم
- سافو ... قيثارة السماء
- أنثى وسرب عطش
- إليَّ بك لتئجَّ أَحْشاءُ الوَلهِ
- ومْضَة المَخاضِ ... بِيَدِ السَّمَاءِ أَعِنَّةُ الغَيْمِ
- نُشارة الحلم
- قصيدة لوركا... صلني بوريدك
- قصيدة أغاني الرُّحاب


المزيد.....




- هل تتناول طعامك ببطء؟ قد تكون مطاعم هونغ كونغ كابوسًا بالنسب ...
- سوريا.. ثمانية أشهر تبعث الحياة مجددا في أحد مسارح دمشق
- وتر الفرح وملاذ النزوح.. -الربابة- توثق ذاكرة أهالي بعلبك
- -الإعدام للخونة-.. فيلم عن غزة يفجر حملة ضد مخرجيه في إسرائي ...
- بعد جدل واسع.. القضاء المصري يحسم مصير فيلم -الست- لأم كلثوم ...
- كتاب -تخيل الذكاء الاصطناعي-.. بين الأساطير ومرآة الشعوب
- خطباء المساجد يصوبون على حفل أصالة نصري ووزير الثقافة ضمن دا ...
- من -نازا- إلى جولة شيران.. -الحرية لفلسطين- تلاحق الرواية ال ...
- الثقافة والهوية.. فنان وشم يحتفي بتراثه المكسيكي
- أصالة تتلقى هدية استثنائية من شاب سوري كفيف في دمشق


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نوال زياني - أحتسي ظمأ الغمام