أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نوال زياني - قصيدة أغاني الرُّحاب














المزيد.....

قصيدة أغاني الرُّحاب


نوال زياني

الحوار المتمدن-العدد: 3306 - 2011 / 3 / 15 - 08:39
المحور: الادب والفن
    


الأغــنــية الأولــى: نَزْفُ الـلَّـيْلِ؛ انْـبِلاَج عيني



إلـي أيـن يمــضي بي هَـجْـسِي…؟

أدر الأثير

وترقب…

لـِ.نَـهْل الحنين دغدغة لا تـكِـلُّ الحديث عني

أوْغِــرْ غــمَّـازة الـشـفق

وَأَتِــيـكَ …

مكتظة دواخـلـي بـأنـفـاس الـضـوء

وإن خُــدَّ وجـه الـدعـاء

تَسْبَحُ ابـتـهـالاتـي عـمـق الـجـرح

أَنْدَسُّ فِي رُكْـبِ هـمـس يـبـاغـت سوأة البـياض

آيا تيـها تمخرني بواخره

للمعـنـى أشرعـة يـصـوغ انـعـكـاساتـها الـريـح





الأغــنــيـة الثــانــية: في حضرة ســفـك دم القصيد



وبيني والـلاشيء

اقتراف القصيد في وضـح الـعـزف

الكــنـاوي يعزف

وأنا على ركـبـتَـيِ الـطقوس

أحيي بدايات الحكاية

دُفَـاق الـلامعـنـى تَــقَدَّسَ فِـي زُهْـدِ الـصَّـدَى

وينثر شَـعْـري

يَزُجُّ شِعْرِي عمق الـخرافة


أ

نـ

فـ

ا

س

ـي

تَـتَـشَكَّـلُ من رعشة الصحو

دثــار التلاشي

الكناوي يتلبس تمائم تطوق جـيد الاوعي

ويَــغرقُ الفراغ

كَـبْـوَ الـجن على نـهدَيِ الثرى



الأغــنــيــة الــثــالـثـة: أخطو ثلاثا على لظى الشنان



أســحـب الــصـمت

نـوافـذ يـتـشـظـى عـلـى عـتبـاتـها الـشتات


وأنـا بـيـن عـرائـس الــمـاء

نعد مِـجْـمَـرَةً تـَـضُـوغُ فـيـها أَجِـنَّــةُ البخور


مــخـاض الـلحـن هــز وجع الغـيم

فـ. امتد عنـاق الـجفون

تنــامـت شوائـب الــعـطش

ذرت مَـتْـنَـهَا رقــصـات يـسـكـبـها نـبـيـذ الـجسد

الذي يـعـتـمر لظى الشُّــنَــانِ

يفـتـق الليـل

فــ.تَـخِـر الـمـرآة لُـجَــيْنـًا يـنـتـفض

أخـالـه دمــي





الأغــنــيـة الــرابــعة: عوذة الكناوي



آيا الكــناوي

غُـلَّـتْ روحي بـِ.بِدَع الفـن

صُــبَّــتْ جوانحي في أقداح الهـوى

فــ.دثِّــرني برقاع يـخــفق مـعنـى وجهك

واسكب فـيَّ اللــحـن

لأنشطر نصفين

نصف يتعرى للماء

والنصف الاخر جامح يحترف ركل الهواء



الأغــنــيـة الخــامــســة: وحـي الـمــاء ودم أزرق


وبـيـنـي وزفـرة الـهـواء

سرب أمـواج تـئـن

أسيلـة الأصابـع تـعـزف كـمـدي

على سُرْيَان سـَجـى رعشة الـعـنـاق

تـلـبـســنـي قـد أفـهـم لـغة الـمـاء



الظـمـأ

أشــكوه وميضا

يخترق أغـاني الـرُّحَــابِ

و لساني شهوة

تختبئ فيها نُشَارة الارتواء





الأغــنــيــة الـســادسـة: شطحة الهذيان تزهرك على منابت العين



تـخـلل كل الطقوس

لا تبصرك الأعين

هُــزَّ تَــوْهِــيــمـة

يـحـتـرق وَنَــاهَــا عــلـى أطراف الـجوانـح

كـل الــلـيـل قُــدَّ عَــلــى تــبـريكة أنفاسك

وهِبْ وجهي سعة الـضوء

ليتسلل الخطو الخفوت

لمضاجع الـيُـمْـنِ

حين اشتهاء ليل زاحف الشوق




الأغــنـيــة الــســابــعة: المعنــى / خــرافـة الالتحام



يكبر فـِيَّ جسدك

يَـرِفُ نَــبضي

وتزيغ عيون اللَّـهَـب

ويكتمل احتضان الوريد

امتداد الرؤى


فــ. ألــدكَ من انعتاق الـظـل

وغربة الـكَـبَدِ



#نوال_زياني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- مديرة مهرجان برلين السينمائي تسعى للاستمرار في منصبها رغم ال ...
- عودة القصيدة العمودية بالجزائر.. نكوص شعري أم تصحيح وضع؟
- إطلالات جريئة للنجمات في حفل جوائز الممثلين 2026
- من بينهم الراحلة كاثرين أوهارا.. أبرز الفائزين بجوائز الممثل ...
- 14 رمضان.. من الرايات السود في دمشق إلى خيول نابليون في الأز ...
- حكاية مسجد.. قصة الأمر النبوي في -جامع صنعاء الكبير- باليمن ...
- حرب إيران.. اتهامات لترمب بتجاوز القانون واعتراف البنتاغون ي ...
- فهد الكندري.. صوت من السماء يزين ليالي رمضان بالكويت
- كيف صورت السينما والدراما الإيرانية أمريكا وإسرائيل؟ 7 أعمال ...
- -ألوان من قلب غزة-.. أن ترسم كي لا تنكسر


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نوال زياني - قصيدة أغاني الرُّحاب