أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم إستنبولي - تعليق على تعليق سناء موصلي ...














المزيد.....

تعليق على تعليق سناء موصلي ...


إبراهيم إستنبولي

الحوار المتمدن-العدد: 1008 - 2004 / 11 / 5 - 11:22
المحور: الادب والفن
    


على الأرجح ، إن الشاعرة نور لا تعرف اللغة الروسية .. و على الأرجح أنها حصلت على المعلومة من كتاب باللغة الإنكليزية أو من موقع على شبكة الانترنيت ؟
و أنا لن ادخل في سجال حول حياة و دور راسبوتين و حول ما إذا كان قد أقام علاقة مع زوجة القيصر أم لا .. لكن حسب القاموس الموسوعي السوفييتي : راسبوتين 1872 – 1916 هو محبوب القيصر ، و في دور " متنبئ و معالج روحي " بلغ تأثيره عليهم و على الحاشية درجة كبيرة وراح يتدخل في شؤون الدولة و الحكم .. وهذا ما أثار سخط بعض أنصار(Monarchists) الحكم المطلق فقاموا بقتله ( قتله الأمير يوسوبف ) .. و مصطلح " الظاهرة الراسبوتينية " ، إن صح القول ، هو يستخدم للتعبير عن مدى الانحلال الحاصل في النخبة الحاكمة ..
أما بخصوص معنى اسم راسبوتين ، فإن الشاعرة نور هي على حق ، يا عزيزي سناء .. لماذا ؟
الاسم : راسبوتين Rasputin هو من الفعل Rasputat صحيح .. و يعني يفك و يحل – أيضا صحيح .. لكن يفك ماذا ؟ يفك الأغلال أو القيد – فيقال الحصان أو الفرس فك قيده .. و المقصود أن الشخص فك نفسه أو انفك من قيود أعراف أو قواعد معينة . و لاحظ يا عزيزي سناء أن الفعل Rasputat يتألف من جزأين Ras و Putat .. .. و فعل Putat معناه يعقد ... و يحتوي على الاسم put الذي له معنيان طريق و قيد ..
و من الفعل نفسه تشتق الصفة Rasputny أي الفاسق أو الفاجر أو العاهر و يقال بالروسية : Rasputnik أي الشخص الذي يعيش حياة فاسقة و داعرة ( نفس معنى الكلمة الروسية Razvratny و Razvratnik ) .. و من نفس الفعل Rasputat تشتق أيضا الصفة Raspushenny أي ما هو عاهر أو غير أخلاقي ..
بكلمة : كل اشتقاقات الفعل هي تعني الفسق و الفجور .. أي أن الشاعرة نور لها الحق في ما ذهبت إليه .. لكن لماذا هذا الاختلاف في تاريخ الولادة و الوفاة ؟ مع ذلك فقد تبين لي أن المواقع الإلكترونية الروسية اختلفت لناحية عام الولادة ، فذكرت العام 1864 و 1865 .. و القاموس الموسوعي أورد تاريخ 1872 ؟ علماً أنني لا أرى مصلحة لأحد في مثل هكذا تزوير – لا للسوفييت و لا للأمريكان . ؟! لكنها اتفقت على عام 1916 كتاريخ للوفاة .
أما أنا فأقترح أن يكون الاسم راسبوتين مشتقاً من كلمة أخرى :
هناك كلمة روسية أخرى هي Rasputie و تعني مفترق أو عقدة على طريقين أو اكثر .. و لكن قد تستخدم بمعنى آخر مجازي هو التفكر عما يجب فعله لاحقاً .. فلماذا لا يكون الاسم مشتقاً من هنا ؟ لكن هذا موضوع بحث لغوي بحت .
لكن المهم : لطيف أنه يمكننا أن نختلف بخصوص معنى اسم راسبوتين ونتفق حول جمال و روعة قصيدة فاتن نور .. بصراحة لقد أضفت على " الحوار المتمدن " نفحة أنثوية زادت من سحر و تمدن الموقع .. الذي " يضج بالأصوات الذكورية و بمواضيعها المسببة للصداع غالباً " .



#إبراهيم_إستنبولي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مارينا تسفيتاييفا - شاعرة الحب و المعاناة
- الفيتو الأمريكي : صفعة للجميع - معارضة و موالاة
- حجب الحوار المتمدن في السعودية - شهادة له لا عليه : أليسوا ض ...
- حول - نظرية المؤامرة - - قصص المؤيدين
- حكي فاضي أو صداع نصفـ ديموقراطي - يعني - شقيقـة -
- يا للعار ... تباً لكم ايها الارهابيون - العرب -
- استحضار مايكوفسكي .. في الزمن العاهر
- بمناسبة مرور مائة عام على وفاة الكاتب العظيم تشيخوف
- بوشكين .. في ذكرى ميلاده
- تحيــة إلى العفيف الأخضر مثقفاً منسجماً مع ذاته
- العولمــة : نهايـــة أسطورة
- آنا آحمادوفا : قصـة حـرفٍ و مصـير
- العولمة اعلى مراحل الاستعمار
- مهد البشرية . . الشمالي؟ أو - صفحــة من التاريخ -
- بعض الموضوعات الختامية لملتقى غوليتسينو* : - مستقبل قوى اليس ...
- الاول من ايار ـ هل عفا عليه الزمان ؟
- قمة الدول العربية القادمة و مشروع - الإصلاح الامريكي - :- سف ...
- بين بَطَر السلطة و بؤس المعارضة تضيع الاوطان- أنظمة - بطرانة ...
- احذروا دجوبولّلو أو قواعد الإمبريالية العشر
- مقال فــي الصحة النفسية


المزيد.....




- أمريكا تسلم مصر 48 قطعة أثرية مهربة تعود لـ3 عصور مختلفة
- فرقة موسيقى الميتال -ديمون هانتر- ترفع دعوى قضائية ضد نتفليك ...
- في -عش العُقاب-.. رحلة إلى قلعة أَلَموت معقل -الحشاشين- الحص ...
- بعد 15 عاما من الغياب.. -عودة الأصالة- من قلب دمشق
- ريدلي سكوت يبحث عن الأمل بعد نهاية العالم في فيلم -نجوم الكل ...
- من الموسيقى إلى الذكاء الاصطناعي.. ماذا تخبئ -إيربودز- مع -آ ...
- بمشاركة عربية.. انطلاق مهرجان أوركسترا الشباب العالمي الرابع ...
- -الرحمة-.. صبا مبارك وباسم ياخور وقيس الشيخ نجيب في مواجهة ا ...
- سبع حقائق عن -قلب الشيشان-.. أحد أبرز مساجد القوقاز الروسي ( ...
- 8.2 مليون روبل لدعم 7 مشاريع إبداعية في كبردينو - بلقاريا


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم إستنبولي - تعليق على تعليق سناء موصلي ...