أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مروان سليم الهيتي - بحر الجنون














المزيد.....

بحر الجنون


مروان سليم الهيتي

الحوار المتمدن-العدد: 3377 - 2011 / 5 / 26 - 05:15
المحور: الادب والفن
    


بحر الجنون

لا تشعلي ما أطفأتــــه كلماتي
همس الحنين
في كل يوم يعيد لـــي دمعاتي
حتى غصوني أعياها الذبول
فلم أر باكي على أمواتي
يوم فيه تساقطـت
من على جبال النور راياتـــي
أنا .........
ملت من السهر الطويل مضاجعــــــي
فمحوت أسم الحب من ورقاتـي
لم أنسَ يوماً كنتِ فيـــــه حزينة
تشكيــــن بعدي
حاولت ....
حاولت .... فصل الحب عن قضيتـــي
أن الغرام أنسانــــي ابتساماتــي
ثم جئت الآن أبحث عن بدايتي ...
ومصرعي
فوجدت فيكِ ..... نهايتــي وحياتــــــي
شيدت من الأحزان صروحاً
وكتبت وصيتي على غيـماتـي
أين الحياة التــــي كنت أنشدهــــــــا
أين الفرح الموعود
أين غرامي الكرستالي
.................... انتهى في لحظة
ومات الشقيق الذي ينمو على عتباتـي
.............
..............
اليوم ينساب الرحـيق مـن ورده
وتهاجر الأفراح من بيتي ....
ومن ذاتـي
ثم رجعت ...
كالمجنون صوب جنونه
أسير ولا أسمع ســـــــوى أناتي
ميعاد فجر الحب قد ولى
فلن تري بعد اليوم ....... شيء من رسالاتي
عيناكِ .... لا ترى ما أرى
أرى فيها ...... بقايا مجـدي وآهاتـي

أني ......
كمن مات من دون ولادة
أدفن ولا بشـر قد رأى مأساتي

أنــــا راحل ....
نحو معاقلي وترابي
حاملاً شعري وأصواتـي
انتابني طيفكِ في سفري
فأيقظت جميع أعصابي
ثم رميت فـــــي بحر الجنون قصائـدي
فثـار الموج .........
من شكوى عباراتي

مروان الهيتي



#مروان_سليم_الهيتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شروق على محيط الأشياء
- في الذكرى الثالثة لرحيلها مع حبي
- دروب غائمة
- رسالة من سيدة في ساحة التحرير إلى أبنها في أحد السجون السرية
- طقوس في معبد المطر
- الشاردة
- موت تحت أنقاض القمر
- بلادونا
- همسات ليلية على ضفاف نهر راحل (مجموعة شعرية )
- الى والبقية لا أدري


المزيد.....




- ناشطة فنلندية: منظمة -بلود آند أونر- النازية تجند الشباب الأ ...
- وداعًا -ليلو-.. وفاة الممثلة ديفي تشيس عن عمر ناهز 35 عاماً ...
- أكثر من مجرد مهرجان.. كيف يجمع -موازين- الموسيقى وكأس العالم ...
- الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة: مخرجات الحوار الم ...
- ديمة قندلفت تسرق الأضواء بأدائها الغنائي.. وتُكرَّم في روترد ...
- كيف تُصنع نجومية “الإندي”؟ فضيحة تكشف التلاعب بترندات الموسي ...
- 48 منتخبا و96 لحنا.. الموسيقى ترسم هوية جديدة لكأس العالم 20 ...
- السيادة اللغوية والمعرفية: قراءة في مقدمة محمود شاكر لـ -الظ ...
- حين تحترق الكتب.. الحرب على ذاكرة بيروت الثقافية
- -لبنانية أمًا عن ست-: مسرحية نسوية عن لبنان بحلوه ومرّه


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مروان سليم الهيتي - بحر الجنون