أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مروان سليم الهيتي - بلادونا














المزيد.....

بلادونا


مروان سليم الهيتي

الحوار المتمدن-العدد: 3343 - 2011 / 4 / 21 - 11:08
المحور: الادب والفن
    


belladonna


يا أيها الموت القادم من بينِ السكون
يا أيها الحزن الساكن في ظلالِ القلب
دعني وحيداً ...
أسافر حيث الضياء
ففي زرقة السماء
تكتمل الأمنيات
فأنا شارد مني منذ طفولتي
أتعاطا العذاب على ركبة ملساء
صرخات حطامي أفزعتني
أكبر من روح المساطيل
وأكثر صرامة من الليلة الماضية
هذه حقائق يحملها المطر ....
وأقترب المطر
لكن ... زمان الكتمان السحيق ...
ألقاها تحته .
فانزاح مزاج
غارق في الصمت
أشعر به حين يتململ
لتتآمر الأزهار على ...
ذبح الأريج .
ثم تنكر الياسمينات فعلتها
،،،،،،،،
نوافذ روحي المدورة
تطل على كاتدرائية الليل
تتدلى منها فوانيسُ متجلية
وغصونَ يانعة ...
وشفاهَ مرتجفة
يخرج منها ريح الآس القاني
أرى فيها نافذة الخيال
من أشدِ النوافذ أحكاماً
فسرعان ما يهديني
لحظة البلوغ المتوحشة
أصداء موسيقى غيبية
تحاكي سواحل التجريد
،،،،،،،،،،،
العمر بها ...
صار خرافةً بلهاء
أفكاره من النورِ تخرج
وفي الرمالِ تضيع
خواطرُ قاسية
جبل مرصع بالصخور
والذئاب تعوي حوله ...
شتتت أفكاري
دائرة الاتهام
في أتساع مستمر
وقيود الأسرار مازالت تضيق
تتولد منها بقايا شكوك
تدور حول المعصمين
وكأنه الرسم بالكتمان
،،،،،،،،،،،،
عبودية الاستبداد
رقصة مقدسة
تمارس على حرف الضاد
فتحت جراحاتٍ كانت قد التأمت
ورعب الأذى القادم ...
أهان الحقيقة
كلحظة الجحود
عندما تعتريني
كظلام الليل لما يناديني
بنجومهِ الغوغائية
عطرَ خجول ...
يأتي مع بخار الكلمة المتهمة
سخرية منمقة
وفكر أعزل
فأنام مرة ثانية ....
على أمل اللقاء بهذا الفجر الكاذب
الذي لا يأتي


(مروان الهيتي)
[email protected]



#مروان_سليم_الهيتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- همسات ليلية على ضفاف نهر راحل (مجموعة شعرية )
- الى والبقية لا أدري


المزيد.....




- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...
- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم
- أمل عرفة تخوض أولى تجاربها في الدراما السعودية عبر -ليل خرمس ...
- بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مروان سليم الهيتي - بلادونا