أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد ابو حطب - قصص قصيرة جدا / قنبلة














المزيد.....

قصص قصيرة جدا / قنبلة


عماد ابو حطب

الحوار المتمدن-العدد: 3359 - 2011 / 5 / 8 - 12:41
المحور: الادب والفن
    


1/

حب انترنتي


اكتب شيئا.من يمكنه الاطلاع.مخصصة .ضع اسما محددا .المشاركة سرية.

ضغط علي كلمة مشاركة وابتسم.الان بوسعها وحدها ان تقرأ ما كتبه .ثوان قليلة واذ ما كتب قد تحول الي ساحة للنقاش...

عشرات التعليقات والتنقيرات هلت تحت ما دون.لم يعرف كيف تم هذا.حاول محو الاستاتيوس.لكن التعليمات لا تترجم والاستاتيوس يتضخم ويتضخم.اصبح تحت ما دون 300 تعليق.

لقد كتب لها كلمتين فا ذ به يصبح حديث الجميع.اللعنة...اعد المحاولة مجددا...استعصى عليه الامر.فتح صفحتها ليكتب لها اعتذارا.لم يجد اسمها.وضع محرك البحث.

فص ملح وذاب...لقد وضعت block علي اسمه ضاعت منه للابد.اعاد النظر في ما كتب.انتبه الي انه بدلا من تخصيصها قد دون ارسال الملاحظة للجميع.طارت.ولم يبق الا الكلمتين اللتين كتبهما واخطبوط من الاسماء ما زال يتوالد حتي التف حول عنقه.


2/

قنبلة

تعب قلبها من العشق...حين استراحت في المقهى حاصرتها الذكريات...لم تتحمل...انفجر قلبها وامتلأ المكان وجدا وعشقا



3/

موعد غرام

استيقظت مبكرة..استحمت..لبست افخر ثيابها...تمكيجت..اليوم يومها...تناولت وردة حمراء قانية..نزلت لموعدها الذي انتظرته طويلا...اقتربت بحذر حتى لا تقلق سباته...قبلت الوردة ووضعتها على ضريحه ...لقد قتلته رصاصة قناص من بضعة ايام...


4/

لعبة اكس
رسمت المربعات على الارض بطبشورتها الصغيرة...وقفت مع صديقاتها بالدور لرمي الحجر...لم تنتبهن لاقتراب دورية منهن...وقف الجندي على بعد امتار متوجسا خائفا...بندقيته مشرعة...اصبعه على الزناد...استعدت لرمي الحجر والقفز على رجل واحدة...التقت عيناها بعيني الجندي..رفعت يدها لالقاء الحجر...وقفزت...كانت رصاصته اسرع لقلبها من مكان ارتطام الحجر...

5/

لدغة

وقف الشيخ على منبر الخطابة..حض المصلين على سماع خطاب أولي الامر والامتثال لأوامرهم...أنصت الجميع واجمين الا مجنون الحي تمتم ببضعة كلمات لم يفهمها أحد...وكلما علا صوت الشيخ بالدعاء لاولي الامر كلما ازدادت وضوح كلمات المجنون..حتى فهمها الجميع...كان يتمتم :لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين....في الصباح وجد المحنون مقتولا على باب المسجد وقد قظع لسانه.


6/

شاهد

اعيته البطالة...جل وقته قضاه متابعا لاخبار الوكالات والفضائيات...اكتشف اخيرا وظيفة مجزية;شاهد عيان او محلل سياسي استراتيجي..


7/

الفتح

ما ان وقع الاتفاق حتى استدار الزعيم الملتح صوب انصاره قائلا:لقد فسرت الرؤيا...اننا ندخل ارض الفتح افواجا...ابشركم بالنصر المبين...خر انصاره ساجدين مرددين:جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ....



#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصص قصيرة جدا / قاتل مع سبق الاصرار والترصد
- قصص قصيرة جدا / مصير الديك المعارض
- قصص قصيرة جدا / موعد جنسي
- قصص قصيرة جدا/الشيطان
- نحن والكون والحقيقة ملكه الي الابد
- نصوص لا طعم لها
- ورق متساقط
- قبر
- احلام
- عبث
- درب اسود
- كلمات لم تكتمل فقد ادركتها العتمة
- قصص قصيرة جدا / جينات
- قصص قصيرة جدا / من الحمار?
- قصص قصيرة جدا/ياسمين
- قصص قصيرة جدا / نصيحة طبيب
- قصص قصيرة جدا / رئيس من كوكب اخر
- قصص قصيرة جدا / الرئيس وظله
- قصة قصيرة جدا/ فيتوريتو..
- قصص قصيرة جدا / اندساس


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- تغريم ديزني لانتهاك خصوصية الأطفال على يوتيوب يثير تفاعلا وا ...
- زفّة على الأحصنة وسط الثلوج.. عرس تقليدي يحيي الموروث الفلكل ...
- حارب الاستعمار ثم تفرغ للبحث.. وفاة المؤرخ الجزائري محمد حرب ...
- إبراهيم عدنان ياسين: قصص قصيرة جدا - 2
- سعاد الصباح لـ-الجزيرة نت-: أنا صوت مَن لا صوت لهم والخسارة ...
- 5 أفلام رسوم متحركة ملهمة لا تفوتك مشاهدتها مع أبنائك المراه ...
- وثائقي -مع حسن في غزة-.. صور من 2001 تفسر مأساة 2026 دون كلم ...
- الساحة الفنية 2026: منافسة خليجية حادة والقارة العجوز لم تقل ...
- ماذا خسرت فلسطين برحيل سادن تراثها حمزة عقرباوي؟


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد ابو حطب - قصص قصيرة جدا / قنبلة