أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - 20 فبراير














المزيد.....

20 فبراير


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 3352 - 2011 / 5 / 1 - 00:57
المحور: الادب والفن
    


إلى كل الطبقة الشغيلة الكادحة في عيدهاالعمالي ...


لم يلق في طول الطريق سوى اللصوص
حتى الذين ينددون كما الضمائر باللصوص
فرسان هذا العصر هم بعض اللصوص

نجيب سرور

هو أراد .. فلا تسدوا مباهج الطريق ، فالزهر يزحف في الشوارع والخيام .. العسل الزلال يهتف .. يتدفق في عيون الوقت الزؤام ..
فلا تطاردوا نحلاته الرشيقة ، وفراشاته الأنيقة تصهل في الممرات الضيقة .. افسحوا الساحات العمومية للأغاريد الظمآى فعنفوان الربيع أشاع الفرح في عيون اللغة الزائغة ..


وأنت أيها الخريف لا تأسفن على مافاتك ، و ردد النشيد بلغات الوطن . ربما يخضر ماضيك في أحلامك الناعسة .. وإن صرخت من حسرة : " هرمنا .. هرمنا .. " كشجر الأركان يقصفنا العمران في قلب الوطن .. أنظر الأفق الأزرق تر ما تريد .. فالطيور القادمة من زبد القصيد لا تهادن الريح . هللت بأبهى المجازات خارج أوهام مقدسات ، خارج وصايا العبيد ..
لا تخش هبوب الجليد على جبال قهر أرساها الخوف في كتب السجود ، وخلدها على الجباه الجلاد العنيد ...


هو المطر حارق يطرز شهوة المسير ..
يجيء فبراير المطير ، يشق نهج المصير ،
ينحت أسماء الشهداء من صلصال الوطن ، بكل اللغات ، خارج أسماء سنتها النظارات البصرية ، وخارج وصايا الخطوط الحمراء الوثنية .. على ملصقات الذاكرة للخوف يقول :
دس على هذي الدساتير
دس على هذي التقارير
دس على هذي المحاذير ..
وبس هذي الشحارير ،
بشرت بقوس قزح
لا نراه إلا في التصاوير ...


عن صمته ، كيف لا يخرج الخشاش شاهرا حلمه الأثير ،
والزغاريد تملأ الفضاءات السكرى ..
تطردها الشاشات الرسمية الثكلى ..
عن عيون البشرى ..
عن آذان الجماهير ؟ ..

هي قوافل تقفو مواكب الخراب ، ترجو الرحيل :
فارحل أيها القناص الأجير ..
وارحل أيها الربان السقيم ..
و ارحل أيها القناع الأخير ..
وارحل أيها القمقم العميل ..
واجهر أيها الرباب الأصيل :
كيف مراكب النجاة تغرقها ، وتركب وحدك سهوا شهوة السفين ؟ ..
لست طارق بن زياد و لا يوسف بن تاشفين ..
أيها الجرو اللعين ..
ترجل ، كي يراك الهواء مقعدا ،
فلن تخفيك عن عيون البسطاء زيف النياشين ..
ولا تعاويذ بني مرين ...

فارحل
أيها الجبر
ارحل
أيها القبر
القسر ...

واهربي
يتها الصئبان الولود
فزمن القمل ولى
ولن يعود ...

واهربي
يتها الفئران الخلود
فزمن الطاعون ولى
كعهد ثمود ...

افسحوا الطريق
لشعب عريق غريق
آن له أن يحكم
وأن يسود ..

قد آن للشعب
أن يقول ما يريد ..
فربيع الوطن أراد
وقال الوطن الجديد :
لا شيخ ولا مريد ...
لا شيخ ولا مريد ...



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ركوب
- أغنية جسد
- مسودات أخر
- حين يتعثر الكلام
- جئتك مشتعلا
- الشاعر محمد بنطلحة
- إلى نزار قباني
- توحد اللكنات
- نبال نبل
- قبلة ويكيليكس
- كتاكيت
- غادة
- إلى روح الشاعر المغربي محمد بنعمارة
- بأنيني حبلى
- وستبقى أنت أنت
- حبل نقاء
- أنثى الفراديس
- فليسمع الليل
- و نشتكي
- عازف الحريق


المزيد.....




- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - 20 فبراير