أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيشان آميدي - صَّح النَوّم يا شِبل الأرنَبْ !!!














المزيد.....

صَّح النَوّم يا شِبل الأرنَبْ !!!


نيشان آميدي

الحوار المتمدن-العدد: 3333 - 2011 / 4 / 11 - 10:34
المحور: كتابات ساخرة
    


طبعاً وكما يُقال المثل العربي المشهور !! العِزْ للرُز والبُرغُل شَـنَق حالو!! فَيا سـيادة الرئيس ( بشـار أفندي ) لَو ما كانَ الأكراد لَما كانَ لسـوريا هذا العز و الحضارة !؟ فالقائد والفاتح ( صلاح الدين الأيوبي ) لَو كان سـياسـياً بكل معنى الكلمة لَما كُنتَ رئيسـاً الآن ! لرُبما كُنتَ أجنبياً أو مواطناً بدرجة ثانية أو ثالثة وهذا على أقل تقدير !!!. وتأتي وتُقر أمام الملأ ومن خلال المَرسـوم الجمهوري المَطّاطي وتمنح للأكراد الجنسـيَّة العربية ( العَربيّـة ) !! وليسَ السـورية ، بل العربيَّة السـوريّة على الأكراد !؟؟ وهل الأكراد عرب ؟ وليس لهم أمّة كباقي القوميات أو الأُممْ ؟؟! أم تريد وترغب ومن جديد أن تستعرب الأكراد وتُعيد أمجاد سَـلَفك المُخزيّة وبَصمة عار على تأريخكم وتأريخ نظامكم القَمعيّة والشـوفينية العُنصرية البائتة . لذلك لايَنفع الترقيع ، فالثُقب أصبح أكبر بكثير من الرُقَّع المتوفرة في حزمكم !! فكما أرى وأُتابع مسـيرتكم وبالرَّغم من الطريقة الاحتيالية التي أعتليتَ بها سِّـدة الحُكم أو بالأَحرى توريثكم اللاّشَـرعي في سـوريا التي كانت موضع تهكم وسُـخرية من العالم أجمع !! وأستطيع أن أقول كتَبَ على الشعب السـوري المغلوب على أمرهم ألاّ يذوقَ طعم الحرية وأن يظل رهين ملفات الفسـاد القديم والجديد ! وثبت إننا جميعاً أسـرى لأَحلام يقظة لابن أبيهِ وبنفس العصاه الغليظة وإسـتمراره في حصار الشـعب وقمع كل مَنْ يتجرأ على قول كلمة الحق . وكما جاء في تقرير أميريكي ، في فترة الحداد على الرئيس لجأت السلطات الأمنية في أنحاء سـوريا الى إرغام الناس على الحزن والبكاء . روى أحد أصحاب المحلات التجارية كيف إنقض عناصر الأمن على متجره وكسروا وهشموا الواجهة الزجاجية لأن المذياع كان يذيع برنامجاً فكاهياً .وكما روى أحد العاملين في ورشة عمل وبناء كيف هجم عليهم عناصر من المخابرات بالكابلات وبسيل الشتائم السافلة والسبب لأن المذياع كان مفتوحاً على أُغنية ، وأقتادوه صاحب الراديو أي المذياع الى السيارة ولا يعلم أحد عنه لغاية الساعة !. وإرغام الناس التظاهر والحزن والنواح على الأب القائد الى الأبد ، ومنع الناس من الاحتفالات الخاصة إبتداءً من لحظة وفاة الأب القائد وعلى مدى أربعين يوماَ مما إضطر الناس الى تأجيل مناسبات الأفراح والزفاف وغيرها ، وأمرت المحاكم الشرعية بالتوقف عن عقد قران حتى إنتهاء فترة الحداد !! فيا للسـخرية على نظامٍ لايخجل ولايسـتحي . ومن هنا أوجه للسيد الزَّيادي أن يأتي ويستعير من عندي زوج حذاء ويرميه على الرئيس المطلق من الحياء أذا لديه ذُرّة من الشُـجاعة والجُرأة !! لذا وإني على يقين إن ذهابك ورحيلك أسـهل وأسرع من توليك الحكم وبهمة وعزيمة أهل درعا مروراً الى ثوار الغوطة ليصل الى أهل وأصحاب الفتوحات الأصليين أي الأكراد وبذلك أصبح الثورة السورية ذات طابعٍ جماهيري وشعبي ويشكل كموزاييك من كل الأطياف والقميات والطوائف وأرى بداية لنهايتكم وفجرجديد لشـمس الحُريَّـة في الأُفق القريب لســــــوريا الحبيبــــة ..



#نيشان_آميدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وللصَّبرِ حدود !!!
- وا ... حُريتاااااااااه !!!
- كل نوروز وأنتم بألفِ خَير
- حَبلِ الكذب قَصير !!
- قناة فضائية يسارية !


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيشان آميدي - صَّح النَوّم يا شِبل الأرنَبْ !!!