أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قاسم محمد يوسف - دمشق تشترط لإستقبال رئيس وزراء قطر ... إسكات الجزيرة وإعتذارٌ عن كلام القرضاوي














المزيد.....

دمشق تشترط لإستقبال رئيس وزراء قطر ... إسكات الجزيرة وإعتذارٌ عن كلام القرضاوي


قاسم محمد يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 3333 - 2011 / 4 / 11 - 04:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



مع دخول الأزمة في سوريا مفترقاً خطيراً وحساساً في ظل التطورات المتلاحقة على الساحة هناك, برزت عدة عوامل تعتقد دمشق بأنها ساعدت بشكل كبير في تأجيج الصراع القائم بما قد يهدد أمن النظام وديمومته فسارعت إلى تطويق الثورة في مهدها عبر تقديم حزمة "غير مسبوقة" من الإصلاحات المتتالية تحت وطأة الشارع المشتعل, إلا أن بعضاً من هذه العوامل إتخذ بُعداً مذهبياً خطيراً لا طاقة للنظام على إستيعابه وتطويقه, وبالتالي فإن التصاريح المتعاقبة لرئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ "يوسف القرضاوي" أحدثت زلزالاً مدّويا داخل الساحة السورية إنفجر على إثره غضب الرئيس الأسد.

وفي معلومات "مؤكدة" نقلاً عن مصادر "موثوقة" تحدثت عن أن الرئيس السوري بشار الأسد رفض طلباً لإستقبال رئيس وزراء قطر وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم لزيارة دمشق للمرة الثانية على التوالي, وأوضحت هذه المصادر أن الأسد أغلق الباب نهائياً أمام هذا الطلب الذي تُصّر عليه الدوحة بشكل شبه يومي مشترطاً لحصول الزيارة "إعتذار الدوحة عن دعوات الفتنة التي دعا إليها الشيخ يوسف القرضاوي من جهة, ولجهة استخدام "قناة الجزيرة" كمنبر لإثارة الفوضى وخلق الفتنة في سورية بإختلاق أكاذيب وأضاليل لطالما دأبت على نشرها".

هذا ويرى أحد المتابعين لتطورات الأحداث في سوريا أن التصريحات "العنيفة" للقرضاوي إنعكست بشكل كبير على توسيع رقعة الإحتجاجات الشعبية لما يُمثل "شيخ الثورات" من رصيد شعبي هائل داخل سوريا وخارجها وكونه يُعد الملهم الروحي للحركات الإسلامية المتعددة من المغرب إلى عُمان والأب الشرعي للثورات الشعبية المتلاحقة من المحيط إلى الخيلج, ويضيف قائلاً "إن الرسالة السورية لدولة قطرهي رسالة قوية وواضحة لن تستطيع قطر تجاهلها أو تنفيذها, فرغم الضغط الهائل الذي تمارسه قطرعلى قناة الجزيرة لتتعامل "بنعومة" مع المشهد السوري بخلاف ما حدث في تونس ومصر وما يحدث في ليبيا واليمن إلا أنها لا تستطيع أن تتعامل مع الثورة السورية بتجاهل تام كالتلفزيون السوري الرسمي وعليها أن تلتزم الحد الأدني من نقل الحدث وتوضيح الرأي والرأي الأخر, وبالتالي فإن قطر في موقع لا يسمح لها قطعاً بتقديم إعتذرات عن تصريحات القرضاوي, وسوريا في موقع لا يحق لها طلب الإعتذار لكونها عاجزة عن إصدار كلمة شجب واحدة من الحركات الفلسطينية التي "تشرب من بئرها وتسكن في حضنها", بل وذهبت حركة حماس إلى نفي قاطع حينما روجت بعض وسائل الإعلام لبيان بإسم الحركة يندد بكلام القرضاوي حول الوضع في سوريا".

يبدو أن الوضع بين البلدين يتجه نحو مزيد من التأزم والتصعيد في ظل توسّع غير مسبوق لمروحة الإحتجاجات في العديد من المدن والمحافظات السورية, ويبدو أن الطلب السوري لن يلقى أذاناً صاغية في قطر بل سينعكس بشكل سلبي وبمفعول رجعي على الساحة السورية نظراً لحملة التشويه المنظمة التي يعتمدها النظام عبر أدواته المباشرة وغير المباشرة بحق القرضاوي الذي رد سريعاً على الدعوى القضائية الموجهة إليه بالقول "الذين رفعوا دعوى عليَّ يريدون أن يخوفوني، لن أخاف وسأظل أقول الحق ... يقاضوني للمس بهيبة الدولة، الدولة التي تمس هيبتها كلمة ليست دولة، هي أوهن من بيت العنكبوت", وأضاف متوجهاً إلى النظام بالقول "هذا زمن التغيير، ومن لا يتغير يُداس بالأقدام ... هذه الأنظمة إستعبدت الناس فكيف ينتجون ويعملون؟ عندما طلبوا الحرية ضربوهم بالرصاص."



#قاسم_محمد_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بثينة شعبان ... المقاومة ضد منّ ؟
- الشعب يريد إسقاط السلاح ... كل السلاح
- نقد الهزيمة ... والعودة إلى صفوف الجماهير
- سيُصفق الجميع لسوريا حتى تحمّر أيديهم
- سوريا تحفر للحريري وحزب الله معاً
- سوريا تخوض حروباً ناعمة لإستعادة لبنان
- منير الحافي ... شخصيةٌ لامست القلوب والعقول
- لبنان ... ولعبة الأمم
- حركة أمل وحزب الله ... هدوء ما قبل العاصفة
- الصهيونية والتطّرف ... وجهان لعملة واحدة
- على هامش التوأمة الوظيفية ... إيران وإسرائيل ... أكثر من مصا ...
- ما بين طهران وتل أبيب ... رشاقة النفاق السياسي
- محمد صالح ...الأحلام والحقائق ... يا سيدي أي الرجال أنت


المزيد.....




- تصاعدت أعمدة الدخان.. نيران تلتهم عبّارة مغادرة جزيرة بالي ا ...
- -صاروخ على الكتف-.. مصدر يكشف التهديد الذي استدعى خطة سرية ل ...
- البرلمان اللبناني يقرّ قانون العفو العام المثير للجدل
- الملاحة في مضيق هرمز عند أدنى مستوى في أسبوع
- ملايين الشباب حول العالم بلا عمل .. ما دور الذكاء الاصطناعي؟ ...
- بدأت في متجر غوتشي - ولكن أين توجت قصة حب جورجينا ورونالدو؟ ...
- مصدر إيراني: لا مفاوضات لتمديد الهدنة مع أمريكا لأنها لم تبد ...
- بوتين يجول في الطراد -فارياغ- (فيديو)
- تلسكوب جيمس ويب يحقق اكتشافا مثيرا في قلب درب التبانة
- مفارقة الطاقة النظيفة.. توسع الصين في محطات الشمس والرياح قد ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قاسم محمد يوسف - دمشق تشترط لإستقبال رئيس وزراء قطر ... إسكات الجزيرة وإعتذارٌ عن كلام القرضاوي