أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - وليد العوض - إحذروا فخ الاستدراج الاسرائيلي الخطر














المزيد.....

إحذروا فخ الاستدراج الاسرائيلي الخطر


وليد العوض

الحوار المتمدن-العدد: 3324 - 2011 / 4 / 2 - 21:44
المحور: القضية الفلسطينية
    


كعادتها حكومة الاحتلال الاسرائيلي لم تنجح في اخفاء مخططها الدموي ضد شعبنا الفلسطيني ومسعاها المتواصل لارتكاب مجزرة وحشية ضد الشعب الفلسطيني بشكل عام وفي قطاع غزة بشكل خاص، ورغم أن الفصائل الفلسطينية مجتمعة اكدت قبل اسبوع في إجتماع خاص على استمرار الالتزام في التهدئة وأوقفت منذ ذلك الحين القصف بالصورايخ للبلدات الجنوبية ، هذا القصف واستخدام الصورايخ والتهويل من القدرة العسكرية الفلسطينية قلنا رأينا به في حينه واعتبرناه انزلاق من البعض لاجندته الخاصة ، واشرنا أن الاحتلال سوف يستخدمها كذريعة لشن عدوانه المبيت على القطاع ، ولذلك حين طرحت قضية الصورايخ على اجتماع فلسطيني خاص لم نتردد في تكرار ذات الموقف ودعونا الجميع للالتزام بالتهدئة وإخرج شعبنا من دائرة المقامرة بدمه، إن من تابع إجتماع الفصائل المذكور والبيان الذي صدر عنه يلاحظ أن مسارعة الفصائي و التزامها بالتهدئة أدى في حينه الى اسقاط ذريعة العدوان الذي كانت تخطط له دولة الاحتلال ، هذا العدوان الذي تهدف من خلاله الى خلط الاوراق مستغلة ما يجري من تطورات واحداث في المنطقة برمتها ، ويعرف كل من يتابع مجريات الامور أن موقف الفصائل المذكور لم يرق لحكومة الاحتلال المتعطشة للدم فسارعت بعد ساعات عن اعلانه في قتل اثنين من المواطنين شرقي جباليا في محاولة لاستدراج رد فعل فلسطيني سريع على ذلك، ولما لم تنجح في مخططها اللئيم في استدراج ردود فعل كررت ذلك بأسلوب واشكال مختلفة عبر الاستمرار في تصعيد عمليات القصف من البر والبحر والجو ، وحيث أن مخطط الاستدراج ما زال ماثلا واهدافه كثيرة تتمثل في فرض أجندة محددة ليس أقلها قطع الطريق على اي ملمح ايجابي من ملامح المصالحة خصوصا بعد أن لاحت مجددا بوادر أمل فرضها تحرك شباب الخامس عشر من آذار وما تبعها من مبادرة السيد اسماعيل هنية واستعداد الاخ ابو مازن لزيارة غزة لوضع ترتيبات إنهاء الانقسام ، ومن الواضح أن مفاعيل ذلك متواصل تتمثل في سلسلة القائات التي تجري مصر الشقيقة على خط المصالحة وتتويج ذلك بزيارة الرئيس او مازن الى مصر الاسبوع القادة لهذا الغرض ، لكل ذلك نقول أن مخطط الاستدراج الاسرائيلي ما زال مستمرا وسيتصاعد سعيا لتحقيق أغراضه الخبيثة ، وما يدل على ذلك وصوله لمرحلة اكثر دموية مما سبق حيث اغتالت طائرات الاحتلال فجر السبت 2—4-2011 ثلاثة من قادة كتائب القسام وجرحت اربعة اخرين ، هذه الجريمة جاءت رغم استمرار الالتزام الكامل من قبل الفصائل والمجموعات بالتهدئة ، إن يهذه الجريمة تدل على شيء لا يقبل الجدل ويتمثل بخطورة ما تخطط له اسرائيل من استدراج لرد فلسطيني يوفر لها فرصة شن عدوان تخطط له كما أسلفت، الامر الذي يطلب الحذر كل الحذر من الوقوع في هذا الفخ الخطر، نقول ذلك رغم تأكيدنا على استنكار الجريمة واعتبارها دموية بكل المعايير والتأكيد على حق شعبنا بالرد عليها ، لكن في سياق الحكمة واعتبار أن الرد على الجريمة يكمن في افشال دوافعها وإحباط مخططات دولة الاحتلال التي كانت وما تزال تنطلق في مخططها هذا لاستدراج الفلسطينيين لردة فعل يريدها الاحتلال، أقول ذلك بعد أن لاحظات العديد من البيانات لقوى ومجموعات مسلحة تسارع في الاعلان عن حلها من التهدئة وتتوعد بقرب وضخامة الرد ، فأردت بهده المقال أن أنصح لا تستعجلوا في الوقوع في فخ الاستدراج الاسرائيلي الخطر.



#وليد_العوض (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ردأ على مقال: فصائل بدور شاهد الزور , جوقة الردح من يحيا ربا ...
- شباب وصبايا فلسطين ... الورد الّي فتح في آذار
- الثامن من آذار يوم المرأة العالمي يوم مجيد في تاريخ البشرية
- مكالمة أوباما للرئيس ابو مازن والموقف الفلسطيني الثابت ضد ال ...
- العاشر من شباط ذكرى تأسيس حزب الشعب الفلسطيني الحزب الذي طال ...
- انتفاضة الخبز والكرامة في تونس نموذج قابل للتكرار
- غزة قبل العدوان المرتقب... الحكمة قبل الشجاعة هذه الايام
- نحو مزيد من الاعتراف الدولي بدولة فلسطين
- وحدة اليسار الفلسطيني بين الحاجة الملحة والواقع المؤلم
- في ذكرى إعلان الاستقلال أي وطن نريد؟؟؟
- حسن أبو عاصي... سنديانة حمراء نتفيء بظلالها
- في ذكرى - المصيبة- وعد بلفور
- الخطر الداهم ... يهودية الدولة
- قراصنة البحر
- في الثامن من آذار إكليل غار...على جبين المرأة في عيدها
- عقبات تعترض الحوار .. وعيون تنتظره بشغف
- الانتخابات الإسرائيلية الثامنة عشر لليمين در
- التهدئة وإدارة الصراع مع الاحتلال
- اللواء محمود الرواغ (أبو علاء) رفيق الدرب في كل ألاماكن .... ...
- إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية وليس هدمها


المزيد.....




- استغرقت الحوثيين أيامًا للاعتراف.. غارة إسرائيل استهدفت اجتم ...
- إدارة ترامب تقرر تسريح غالبية صحفيي إذاعة -صوت أمريكا- رغم ا ...
- بوتين يصل إلى الصين وزيلنسكي يدعو للضغط عليه لوقف الحرب
- السودان: قائد قوات الدعم السريع حميدتي يؤدي اليمين رئيسا لحك ...
- إسرائيل تقصف مواقع تحت الأرض لحزب الله بجنوب لبنان
- السعودية والإمارات وقطر في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي
- هل يلتهم النفوذ الأميركي الزاحف ما تبقى من مصالح روسية في ال ...
- إدارة ترامب تسعى لإعادة تسمية البنتاغون إلى وزارة الحرب
- متطوعو أسطول الصمود.. جيش خفي حمل السفن على عاتقه
- بين الدعاية والحرب النفسية.. إسرائيل تدعي اغتيال -الملثم- بغ ...


المزيد.....

- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ااختلاق تاريخ إسرائيل القديمة / سعيد مضيه
- اختلاق تاريخ إسرائيل القديمة / سعيد مضيه
- رد الاعتبار للتاريخ الفلسطيني / سعيد مضيه
- تمزيق الأقنعة التنكرية -3 / سعيد مضيه
- لتمزيق الأقنعة التنكرية عن الكيان الصهيو امبريالي / سعيد مضيه
- ثلاثة وخمسين عاما على استشهاد الأديب المبدع والقائد المفكر غ ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - وليد العوض - إحذروا فخ الاستدراج الاسرائيلي الخطر