أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائدة جرجيس - حب في الاكوادور














المزيد.....

حب في الاكوادور


رائدة جرجيس

الحوار المتمدن-العدد: 3321 - 2011 / 3 / 30 - 22:23
المحور: الادب والفن
    






حب في الإكوا دور




رائدة جرجيس






في الإكوا _ نار



نارُ تتلظى

أولى

وثانية




ثالثة و

وأهديك مكواة بدل العطر

كي تظل ساخنا ً

وتعدّل ما اعوج َ منك

يا أيها النرجسي ,,الذكر,,

بلا منازع

فأنا أنثى وبنازع ونزاع ..



حديثي لك

عنك

قبضة ياسمين أنثرها الى النجوم

: انتظر وانتظر ولا شي يعود منها لأقبله

اكسر صوت الآه مرايا تعكس النجوم

كالطير الغريد لا أنسى صوتي

وأنت صوتي الأتي من خلف كثبان الروح

تطير وتطير وترجع الى اغصاني عاشقا

ينحني شهد شفاهه مكررا

كالقرميد دمي حين يفور برغبتك

وأنت تنثر حبات ماءك

: ذهبية برائحة الحنطة وخبز الارض

نار في .. الاكوا

تدور حولي

: تبحث عنك شمسا في وديان غزلاني



أصارع فيك كمصارعة الليل للفجر

اشواقي

ويقينا إنا قتيلان



: الإكوادور لم تكن مكانا للمرح

وإنما ذكرى للوجع

هات لي ذكرى من هنا تنقلني على جناح السحر

لأحتضنك روحا تعانق ضلع آدم

روحا بعطر الحياة أيها المضمخ بالانتظار



#رائدة_جرجيس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جروح الغواية
- ذاكرة الجلد
- كرسي المسؤول وبسمة رقية
- سؤال نازف
- fبيان تاسيس منظمة ثقافة ضد الهيمنة
- قبل ادم بتفاحة
- حين يرقص القصب
- بريييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ...
- لاتكن نرجسي الهوى
- كيس الفضيحة
- صوت الوطن المسافر
- نص لنشر
- نوايا لكن حسنة
- نذور الملائكة
- سرٌ .. للبوح
- اذا كان رب البيت بالدف ناقرا
- طلا الغوار...وثنائية الامل والالم


المزيد.....




- أزياء عربية تصدّرت مشهد الموضة في مهرجان كان السينمائي
- قراءات أدبية: لديوان حصاد العصافير: الشاعر يتأمل حصاد حياته ...
- الجزيرة تحصد 12 جائزة في مهرجان نيويورك للتلفزيون والأفلام 2 ...
- 4 أفلام تتنافس على إيرادات شباك التذاكر في عيد الأضحى.. الأب ...
- أمن الدولة تجدد حبس المخرج عمر مرعي مع استمرار حرمانه من أد ...
- المفكر الإيراني حميد دباشي:المعارف الحقيقية تُولد من تحت أنق ...
- أمسية ثقافية لمناقشة كتاب -اللغة العربية كائن حي- في اثينا
- المقاصد الكبرى للحج.. رحلة في معاني المناسك مع برنامج أيام ا ...
- بين الواقع واليوتوبيا.. كيف يصيغ الأدب النسوي سيناريوهات الم ...
- ما وراء شباك التذاكر.. كيف كسرت الصين هيمنة هوليود وأعادت تع ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائدة جرجيس - حب في الاكوادور