أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مسَلم الكساسبة - الشعب يريد ....(2)














المزيد.....

الشعب يريد ....(2)


مسَلم الكساسبة

الحوار المتمدن-العدد: 3308 - 2011 / 3 / 17 - 07:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعض الشعوب أدركت مباشرة ماذا تريد وعرفت كيف تصل مباشرة ومن أقصر الطرق إليه..

وبعضها ما زال متلبكا يقدم رجلا ويؤخر أخرى .

المصريون والتونسيون وفروا على أنفسهم كثرة التعرجات والانعطافات واللف والدوران والأخذ والرد والحوار الذي لا يرجى منه خير سوى شراء الوقت فاتجهوا بكلماتهم وهتافاتهم إلى حيث يجب أن يتجهوا .. ووجهوا أنظارهم مباشرة إلى حيث يجب أن تتجه .. وأشروا بالاتجاه الذي يفيدهم ويخلصهم أن يؤشروا عليه ونحوه .. ووحدوا الشعار والكلمة " الشعب يريد التخلص من سبب معاناته وراعي الفساد والذي لن يحدث إصلاح حقيقي ما دام موجودا وممسكا بزمام الأمور".

بعض الشعوب الأخرى المجني عليها منذ زمن ما زالت تتلمس طريقها وتحاول كالطفل الذي يريد أن يستقل ويخرج من طور الحبو إلى طور الوقوف على قدميه فينهض لكنه ما يكاد يخطو خطوته الأولى حتى ينكفئ ليعود ويحاول وهكذا .

هذه الحالة انعكست في شكل الهتافات المترددة والمتناقضة .. مما يؤشر على آثار الاستبداد في أنفس الناس والذي جعلها مترددة مرتعشة ..

فطورا الشعب يريد إسقاط النظام وطورا إصلاح النظام وطورا تحرير فلسطين وتارة تطبيق الإسلام وحينا توحيد الأمة .. كأنما الهدف هو أن نخرج إلى الشارع ونهتف بأي شيء وليس الهدف هو ما نريده من تلك الهتافات .

في علم النفس يقولون أن الطفل حينما يتعرض لاعتداء أو اغتصاب في الطفولة المبكرة تتشوه نفسه ويصاب باضطراب في الشخصية يرافقه بقية حياته ..

وهذا ينطبق على بعض تلك الشعوب المجني عليها والتي تعرضت في بواكير نشأتها وتكونها إلى اغتصاب للإرادة والقرار وهيمنة جائرة من قبل طاغية أو صاحب شرف مُدعى أو ثائر مزيف باحث عن أمجاده الخاصة جلب عليها بخيله ورجله فأخضعها بالقوة واسماها بيعة أو ثورة أو ما شابهها من التسميات التي يتوسلون بها لشرعنه الاستبداد والطغيان .

الاستبداد اشد أنواع الإجرام قسوة ورعبا لأنه ظلم لشعب بأسره. ولأنه يشوه القيم والضمائر ويمسخ الإنسان .. فالشعب الذي يعاني من الاستبداد تتشوه أنفس أهله وتفسد طباعهم وأخلاقهم ومع الزمن يتطبع بطباع العبيد ويتخلق بأخلاقهم ويفقد أنفته ومروءته ويغدو مستلبا مسحورا لذلك المستبد .. حتى أن الرجل قد يتآمر يغدر بأهله وبأقرب الناس إليه ولو كان هو ابنه ليبرأ إلى المستبد من تهمة مناوئته أو عصيانه.

لكن وبرغم كل ذلك فإن خط الزمن وقطار الحياة يتقدم مع تفاوت السرعات باتجاه محطات وميادين الحرية والشعوب وليس باتجاه محطات الطغاة والمستبدين .






#مسَلم_الكساسبة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشعب يريد ....!
- ميكانيزمات الاستبداد وآلية عملها .
- في سبيل مفاهيم حداثوية لإعادة تشكيل علاقة السلطات بمصدرها
- الاستبداد أمة واحدة
- تلك الجماهير الثائرة مالذي حركها ؟؟
- متلازمة الفاد والاستبداد وثنائية الفصل والوصل .. (2)
- متلازمة الفساد والاستبداد وثنائية الفصل والوصل.
- مدرسة بالية ومهنة غير مشرفة ..
- -جميعنا البوعزيزي.. جميعهم ذلك المخلوع-


المزيد.....




- -رامزي- في العشرين.. ملك الغابة يحتفل بعيد ميلاده وسط مئات ا ...
- -تزوجا للتو-.. تفاصيل من حفل زفاف تايلور سويفت بحضور نخبة من ...
- شاهد مطاردة طريفة بين الشرطة وماعز هارب في ولاية واشنطن
- -أنقذ حياة لا حقيبة-.. الاتحاد الدولي للنقل الجوي يحذر من اص ...
- التكلفة المتوقعة لحفل زفاف تايلور سويفت في -ماديسون سكوير غا ...
- صور جديدة من إطلالة لطيفة الدروبي مع أحمد الشرع خلال مناسبة ...
- جماهير الرأس الأخضر تبقى فخورة رغم الخسارة أمام الأرجنتين
- الولايات المتحدة..250 عاماً من الهيمنة والقوة العسكرية
- الإعلام الإسرائيلي يشتعل غضبا من احتفال حسام حسن بالعلم الفل ...
- مدفيديف: مضيق هرمز سلاح إيران النووي وباب المندب قنبلة نووية ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مسَلم الكساسبة - الشعب يريد ....(2)