أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بدرخان السندي - جَكَرْ خوين














المزيد.....

جَكَرْ خوين


بدرخان السندي

الحوار المتمدن-العدد: 3307 - 2011 / 3 / 16 - 12:36
المحور: الادب والفن
    


جَكَر خوين
يا قلبا مدمى
يا جرح قلب
في قاعهِ
أمةٌ بأسرها تستكينْ
جكر خوين
يا حطام الزمان ِ
وهشاشة الروح ِ
البسمة ُ على شفتيك َ ثكلى
ويمتد التاريخ ُ في صدرك َ
شرخا ً
وجرحاً يُتلى
و واعجبي من جريح
كلما زاد نزفاً
قال شعراً لا يلينْ
* * *
جَكَرْ خوين
يا معلماً
رست قوافيك َ
على حوافٍ الروح ِ
يا عاشقاً سِحرَ المأساة ْ
ا صوفيٌ أنت في طريق السالكين ؟
أم قمرٌ في سماء الحالمينْ
أم علمٌ علا الزمانَ
فأخجلَ الخانعينَ التابعينْ
* * *
جَكـَر خوين
يا سوري اللاهوية
الشامُ التي عِشتها
أعرَفُ بالذي أوجد المجد فيها
ومن بعدٍ فلسطينْ
يا شاعراً بلا هوية
كل هذه الدنيا
في كفِكَ هوية
فأنت شاعر
وشرفُ الشاعر
أن يكون ذا قضية

* * *
جـَكَرْ خوين
يا مجدَ الشعر والأمة ْ
يا مبدعاً
اصداؤكَ
قمة ُ تتلو قِمة ْ
يا مهابة الكلِمْ
تصاغرت أمامكَ الأحقادُ
وزهت بمجدكَ الأحفادُ
يا كل الشعِر
وهل الشعرُ إلا
حقٌ يرتدي رِقة !!
* * *
جـَكَرْ خوين
ضلت الدروبُ أقدامَها
وحارت الروح
فما عادت الشام شامها
وثقل العمرُ وكبر الحزنُ
واعتلَ الأملُ
وضاقت السبلُ
فاعتليتَ الجرحَ الى مهجرٍ
يا شاعري
المبدع في وطني مذنبٌ
فحملتَ الوطنَ في عينيكَ
ورحلتَ
وفي يدكَ
قصاصة ورقٍ ونصف قلمْ
و وسادكَ التيهُ
ولِحافكَ ألمْ
وتمضغ شفتاكَ
قصيدة جديدة
* * *
اسمها حنينْ
إيهِ ... يا شاعري ...جـَكَرْ خوين
* * *
جـَكَرْ خوين
الشعراءُ بعضهم أعاصيرُ
وبعضهم أسفارٌ وأساطيرُ
وأنتَ يا ماردَ الزمان ِ
أسطورة ٌ وإعصارُ
ثورة ٌ أنتَ
وعشق ٌ ابدي واقتدار
شِعرُكَ صرخة حق ٍ
ما انثنتْ
بل كل يوم ألفاً فينا
تستثارُ
مَجدكَ يا شاعري
أنَ جيلا بعد جيل ٍ
رَغم ليل ِ الصابرين ِ
منَ سناكَ
يُستنارُ
ـــــــــــــــــ
* في رثاء الشاعر الكوردي المعروف جكر خوين الذي عرف بقصائده الوطنية وهو في كوردستان سوريا وتوفي في المهجر.



#بدرخان_السندي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يحيا الدب
- لو كنت ِتعرفين !
- نحن والحراك الثوري العربي في تونس ومصر
- مبادرة الرئيس مسعود بارزاني الخطوة الرائدة نحو الحل
- كارثة كنيسة سيدة النجاة تؤكد الضعف الشديد لوزاراتنا الامنية
- وحتى انت يامعالي الوزير !!
- استقلال كوسوفو نقطة تحول تاريخي في قضايا الشعوب المضطهدة
- في ذكرى تغييب وابادة ثمانية الاف من رجال بارزان المناضلة
- مزاعم ومغالطات ابو ريشة لن تنطلي على شعبنا العراقي المناضل
- قرار مجلس الوزراء تأجيل التعداد السكاني غير مشروع
- لا موضوعية انتقادات مشروع دستور اقليم كوردستان
- دستورنا الكوردستاني اقوى من النزعات الحاقدة على عراقنا الجدي ...
- (في ذكرى اعدام الضباط الكورد الأربعة) ..بين طهران وبغداد حبا ...
- في الذكرى الحادية عشرة بعد المئة ليوم الصحافة الكوردستانية
- لقد اخطأتِ ياقائمة الحدباء
- في ذكرى مأساة الكورد الفيليين
- الحوار هو الطريق الامثل لرسم العلاقة بين بغداد واربيل
- حلبجة المدينة الشهيدة
- في ذكرى اتفاقية الحادي عشر من اذار
- وعي الناخبين كفيل ان يسد الطريق امام المحاولات العقيمة


المزيد.....




- رحيل لطيفة الدليمي.. الروائية العراقية التي تمردت على -سلطة ...
- السور و-سبع سون-.. طقوس رمضانية تصمد أمام هشاشة الحياة في ال ...
- 22 رمضان.. اليوم الذي أعاد هندسة خارطة العالم من بدر إلى مدي ...
- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بدرخان السندي - جَكَرْ خوين