أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - عزيز باكوش - الحوار الاجتماعي بالقطاع الخاص في المغرب الراهن والافاق















المزيد.....

الحوار الاجتماعي بالقطاع الخاص في المغرب الراهن والافاق


عزيز باكوش

الحوار المتمدن-العدد: 3303 - 2011 / 3 / 12 - 20:21
المحور: الحركة العمالية والنقابية
    




السيد عبد الرحيم الرماح : كاتب الإتحاد المحلي بفاس و عضو المجلس الوطني للفدرالية الديمقراطية للشغل نائب برلماني بالغرفة الثانية حول راهن وأفاق الحوار الاجتماعي بالقطاع الخاص فكانت الورقة التالية :

أعلنت الحكومة في منتصف شهر فبراير الماضي على أنها ستستأنف جلسات الحوار مع النقابات الأكثر تمثيلا ما الجديد في الامر ؟

ج: بالنظر الى التحولات المتسارعة محليا جهويا وقاريا فإن الضرورة تفرض على الحكومة أن تعمل كل ما فيوسعها على إنجاح هذه الجولة من الحوار وأن لا ترتكب نفس الأخطاء التي وقعت فيها في جولة أبريل لسنة 2008، إذ أنها منذ ذلك الحين وهي مستمرة بين نهج أسلوب التسويف والتماطل، وبين الإعلان بشكل منفرد عن بعض الزيادات، والتدابير غير الكافية دون التوصل إلى التوافق مع النقابات حولها.

لاحظتم أن أرباب العمل ظلوا يتهربون من المشاركة في الحوار الثلاثي الأطراف ويكتفون باللقاءات مع الحكومة بشكل منفرد كيف تقيمون الوضع ؟

ج: إذا ما رجعنا إلى حجم هذه الزيادات التي أعلنت عنها الحكومة خلال مرتين متتاليتين ، وإلى ما نتج عن ذلك من خسائر خلال الإضرابات التي استمرت طوال هذه الفترة منذ بداية 2008 وإلى الآن، بما فيها إضرابات كتاب الضبط فسيتبين أن الحكومة كانت خاطئة ولم تختر الأسلوب السليم ، كما أن أرباب العمل ظلوا يتهربون من المشاركة في الحوار الثلاثي الأطراف ويكتفون باللقاءات مع الحكومة بشكل منفرد لكي يطرحوا مطالبـهم دون الاهتمام بالأوضاع الاجتماعية للعمال، ومتجاهلين المسؤولية الاجتماعية للمقاولة

مالذي يمكن اقتراحه كنقابة من أجل تدارك ما وقع من خلل ؟

نعتقد أن على الحكومة أن تلتزم بقاعدة التوافق وأن تدفع في اتجاه الوصول إلى إقرار ميثاق اجتماعي جديد لتقوية الجبهة الداخلية بالعمل على تلبية مطالب الموظفين بالقطاع العام والمؤسسات العمومية والجماعات المحلية والمأجورين بالقطاع الخاص مع مراعاة مستوى الأجور والأسعار، لابد أن تأخذ الحكومة بعين الاعتبار التوازن بين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، كما أنها مطالبة أيضا بأن تلزم أرباب العمل على إيجاد الحلول للقضايا المطروحة والتي عرفت تراجعا كبيرا خلال السنوات الأخيرة إضافة إلى استثمار ما تم تحقيقه من تراكمات تمثلت في التوافق على مدونة الشغل وإقرار التغطية الصحية والإصلاحات التي عرفها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ، وما تم إنجازه من خطوات إيجابية في قطاع التعاضد .

وماذا عن لقضايا المتعلقة بالقطاع الخاص؟

نعتقد أن من الامور التي يتطلب الإسراع بإيجاد الحلول لها يمكننا أن نجملها على الشكل التالي:تطبيق قانون الشغل والمتمثل في :أولا ▪ تعميم بطاقة الشغل▪ تعميم بيانات الأجر▪ احترام الحد الأدنى القانوني للأجر▪ تفعيل مسطرة توزيع الحلوان واستكمال الأجر▪ احترام ساعات العمل القانونية ▪ ترسيم جميع العمال المؤقتين في حالات العمل المستمر▪ تعميم النظام الداخلي بجميع المقاولات أو المؤسسات التي تشغل أزيد من عشرة أجراء.▪ الإخبار بكل عملية تشغيل من طرف المشغل عند حدوثها ( وذلك بتفعيل ما تنص عليه المادة 511 من مدونة الشغل ) وهو ما يساعد على تطبيق القانون. ثانيا : تعميم الاستفادة من الخدمات التي يقدمها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي على جميع المأجورين وذلك بوضع برنامج شامل يستهدف كل صنف مهني على حده بما في ذلك :▪ جميع المؤسسات الصناعية الصغيرة والكبيرة والمتوسطة ▪ قطاع النقل▪ قطاع المقاهي والمطاعم▪ قطاع البناء▪ قطاع التعليم الخصوصي ▪ قطاع الصحة الخصوصي▪ القطاع التجاري▪ القطاع الفلاحي ▪ قطاع الصناعة التقليدية مع اعتماد نفس المنهجية المشار إليها بالنسبة لكل القطاعات ولكل صنف مهني ليتم تعميم التصريحات على جميع المأجورين الذين يتوفرون على علاقة شغل سواء بواسطة عقد شغل مكتوب أو دون توفره، وكيفما كانت طريقة تأدية الأجر.
في ذات السياق لابد ايضا من وضع برنامج لهيكلة القطاع غير المهيكل بدءا بالمؤسسات الكبيرة التي تحقق أرباحا خيالية على حساب حقوق العمال وحقوق الدولة وحقوق المقاولات التي تطبق القانون على أن تتم هيكلة جميع وحدات هذا القطاع. وكذا وضع برنامج لفرض احترام الحريات النقابية وإزالة جميع أشكال التضييق التي تمارس على هذا الحق الدستوري بجميع المقاولات والمؤسسات وبالأخص عند تأسيس المكاتب النقابية مع العلم أن تطبيق قانون الشغل وقانون الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وهيكلة القطاع غير المهيكل سيساعد على تحقيق هذا الهدف. التأكيد على وضع برنامج لتفعيل الاتفاقيات الجماعية باعتماد الاتفاقية الجماعية النموذجية المعدة من طرف وزارة التشغيل والتكوين المهني بعد التوافق عليها عن طريق مجلس المفاوضة الجماعية وتنظيم اجتماعات قطاعية يتم فيها مناقشة الأوضاع الاقتصادية والمهنية والاجتماعية بهدف تطوير جميع القطاعات المهنية والوصول إلى اتفاقيات شغل جماعية بكل قطاع على حدة مع مراعاة التوازنات الاقتصادية والاجتماعية . تفعيل آليات الحوار والتشاور وذلك بتكثيف اجتماعات المجلس الأعلى لإنعاش التشغيل ومجلس المفاوضة الجماعية ومجلس طب الشغل والوقاية من المخاطر المهنية على أن يتم وضع برنامج سنوي لكل واحد من هذه المجالس الثلاث، إحداث مجالس جهوية وإقليمية لإنعاش التشغيل بعمالات مراكز الجهة، وعمالات الأقاليم، (وفق ما تنص عليه المادة 524 من مدونة الشغل)، استكمال هيكلة لجن المقاولات ولجن السلامة والصحة بجميع المؤسسات و المقاولات.
وضع برنامج لدعم الاستثمار يشمل جميع القطاعات والأقاليم والجهات بهدف خلق نهضة صناعية وحماية المقاولات القائمة وتطويرها بتعاون مع جميع الفاعلين الاقتصاديين والمهنيين والجامعات والمعاهد العلمية وذلك باعتماد التدبير العلمي والعقلاني وتجديد وسائل الإنتاج واعتماد التكوين المستمر (وهو ما يتطلب صدور المرسوم التنظيمي المنصوص عليه في المادة 23 من مدونة الشغل).

هل تعتقدون في جدوى اقتراحاتكم كنقابة مركزية خاصة في الظرف الراهن ؟

كل ما أشرنا إليه من اقتراحات وملاحظات إذا تم تفعيلها بشكل جاد ومسؤول من طرف الحكومة سيجعل المقاولة المغربية تقوم بمسؤوليتها الاجتماعية للمساهمة في توفير مناصب الشغل وسيجعل الشباب يثقون بالعمل في هذا القطاع . ثم أن مسؤولية الدفاع عن المقاولة وعن الاقتصاد الوطني وعن تطبيق القانون واحترام الحريات النقابية والعمل على توفير علاقات مهنية جيدة، ومناخ اجتماعي سليم تقع على عاتق الجميع كل من موقعه وطبيعة مسؤوليته، وأعتقد أن الظرفية التي يمر منها المغرب سواء اتجاه الوحدة الترابية أو في باقي المجالات تفرض علينا إنجاز هذه المهام على الوجه المطلوب.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
التحولات في البحرين والمنطقة ودور ومكانة اليسار والقوى التقدمية، حوار مع الكاتب البحريني د. حسن مدن
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس بولمان والنيابة ...
- لماذا تخرب المدرسة العمومية وتنهب الممتلكات العامة تضامنا مع ...
- نحو مقاربة جديدة لمفهوم التواصل بين وزارة التربية الوطنية وم ...
- فاس والكل في فاس 222
- قدر فاس أن تكون رائدة وقاطرة
- فاس والكل في فاس 221
- فاس والكل في فاس 42
- المهرجان الوطني العاشر للفيلم التربوي بأكاديمية فاس
- أعضاء المجلس الإداري بجهة فاس بولمان يثمنون مشاريع تمأسس الإ ...
- ورشات قرب برنامج GENIE نيابة اقليم بولمان المغرب
- نساء التعليم ومقاربة النوع في دورة تكوينية للنقابة الوطنية ل ...
- مثقفوا فاس يحتفون بكتاب -جدلية السياسي والاعلامي في المغرب- ...
- حامة الضويات بنواحي فاس تعددت الأسماء والبؤس واحد
- فاس والكل في فاس 41
- فاس والكل في فاس 40
- لتفعيل أنسب لبيداغوجيا الكفايات في ديداكتيك التربية الإسلامي ...
- الاعلامي المغربي حسن اليوسفي المغاري يصدر كتابا جديدا
- فاس والكل في فاس 39
- مراكز النداء بالمغرب رواتب هزيلة معاناة كبيرة وأحلام بلا ض ...
- أكبر لوحة في العالم من اجل اشاعة ثقافة الحب والسلام المتبادل ...


المزيد.....




- النسخة الألكترونية من العدد 1639 من جريدة الشعب ليوم الخميس ...
- حكومة المشيشي تقصي الشركات العمومية من صفقة “طانكماد” وتدعم ...
- مجلس نقابة الصحفيين يقرر مد فترة التقدم للقيد بجدول تحت التم ...
- الحكومة السورية تعيد دوام العاملين بشكل كامل رغم ارتفاع أعدا ...
- UITBB International Campaign – Qatar 2022
- بــــــــــــــــــــــلاغ المكتب النقابي لقطاع إصلاح الإدار ...
- الحواسب العاملة بأنظمة ويندوز تحصل على ميزة مهمة
- الاتحاد الأوروبي ونقابة الصحفيين يطلقان الترشيح لجائزة -صحفي ...
- الاتحاد الأوروبي ونقابة الصحفيين الفلسطينيين يطلقون جائزة -ص ...
- رئيس الوزراء يوجه بسرعة تطعيم العاملين بقطاع السياحة.. ويؤكد ...


المزيد.....

- تطور الحركة النقابية في المغرب بين 1919-1942 / عادل امليلح
- دور الاتحاد العام التونسي للشغل في الثورة وفي الانتقال الديم ... / خميس بن محمد عرفاوي
- كيف تحولت مختبرات الأدوية إلى آلة لصنع المال وما هي آليات تح ... / المناضل-ة
- النقابية (syndicalisme) في قاموس الحركات الاجتماعية / صوفي بيرو
- تجربة الحزب الشيوعي في الحركة النقابية / تاج السر عثمان
- ما الذي لا ينبغي تمثله من الحركة العمالية الألمانية / فلاديمير لينين
- كتاب خصوصية نشأة وتطور الطبقة العاملة السودانية / تاج السر عثمان
- من تاريخ الحركة النقابية العربية الفلسطينية:مؤتمر العمال الع ... / جهاد عقل
- كارل ماركس والنّقابات(1) تأليف دافيد ريازانوف(2) / ابراهيم العثماني
- الحركة العمالية المصرية في التسعينات / هالة شكرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - عزيز باكوش - الحوار الاجتماعي بالقطاع الخاص في المغرب الراهن والافاق