أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فينوس فائق - الاحتراق














المزيد.....

الاحتراق


فينوس فائق

الحوار المتمدن-العدد: 987 - 2004 / 10 / 15 - 09:04
المحور: الادب والفن
    


(1)
الإحتراق
تلك النار تفوح منها رائحتي
رائحة قلبي
رائحة إحتراق
المسافة بين الحضور و الغياب
بين الخصام و العناق
فلا تسألني لماذا
يستهويني عود الثقاب
الزمن في هذه المدينة يغتال ذاكرتي
و المكان يكاد يختفي
من خارطة اللقاء
لا تستمع إلى
قهقهات أولئك الرجال الأقزام
الذين لا يفرقون
بين المرأة و أنثى الحمار
الزمن يا صاحبي في هذه المدينة جلاد
إنه وقت الإحتراق
لن تجد مكاناً أأمن من صدري تحترق فيه
هل تتقن فن الصلاة على صدري؟
هل تعرف فك رموز هذه التعويذة؟
قالت لي العرافة يوماً :
"ستموتين حرقاً
و ستحمل النار رائحتك
و ستمتلأ المدينة برمادك
و سيتلون التراب بلونك
و ستجعل منك الغيوم أغنية"
ترى هل تفهم
أن الإحتراق معي هذا المساء
ألذ من أن تذبح المكان
بالصمت وحيداً في المدينة
أو من صحبة رجال فقدوا الذاكرة
و لا يعرفون الفرق بين
صمت الخفافيش
و صمت العشاق
بعد فصل من الإحتراق؟
**************
(2)
أنثى و تفاحة
1)
لو مت و خلقت مرة أخرى
لدعوت الله أن يخلقني ثانية
إما إمرأة أو تفاحة
إمرأة ، لأغري آدما بتفاحة مرة أخرى
أو تفاحة ، لتغري إمراة آدما بها مرة أخرى

2)
لو كانت الأرض مذكراً
لما خلق الله عليها أنثى
حتى ولو على شكل تفاحة

3)
لو لم أكن أنثى
لتمنيت أن أكون شمساً
لأنها أنثى
أو شجرة
لأنها تنتهي بتاء التأنيث
و لأنها خضراء مثل قلب المرأة
أو زهرة
ليقطفني رجل
و يضعني في مزهرية قلبه
أو حتى تفاحة
ليزرعني
و يرويني
و يأكلني رجل.......



#فينوس_فائق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكتابة عن المرأة
- أتمنى لو....
- الفقاعات على أشكالها تقع
- فانووس لروحي
- لبيك يا حبيبي لبيك
- متى يتم القبض على فكر البعث الشوفيني و شنقه حتى الموت؟
- حديث الروح (2) هل صحيح أن الكورد أمام فرصة تأريخية؟؟ هذه هي ...
- حديث الروح رقم -1
- تعالوا نسأل الله


المزيد.....




- مهاجراني: إقامة جزء من مراسم التشييع في العراق تؤكد عمق الر ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...
- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فينوس فائق - الاحتراق