أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد قرة - قصيدة رماح التحرير وصوت الثورة














المزيد.....

قصيدة رماح التحرير وصوت الثورة


احمد قرة

الحوار المتمدن-العدد: 3274 - 2011 / 2 / 11 - 17:33
المحور: الادب والفن
    


جَبْيِنْ الْحَائِطِ يَسْتَصْرِخُ صِهْرِيْجَا مِنْ غَضَبِ الْحَقِّ
، وَالْرَّمْحُ مِثْلِ قَلْبِ الْامُّ يَحِنْ
، يُسْتَعْصَىْ فِىْ وَجَّةْ الْصَّوْتِ الْغَلْقُ
، يَبْتَكِرُ الْلُّحْمَةِ وَيُعِيْدُ سَدّاةٌ فَمِ الْتَّكْوِيْنِ
كَىَ يُمْحَى آَثَارِ الْحَرْق مِنْ شَمْسِ الْشَّرْقِ

قَصِيْدَةٌ رَمَــــاحْ الْتَّحْرِيْرِ وَصَوْتُ الثَّوْرَةِ


نَادَانِىَ رِمَاحُ الثَّوْرَةِ
وَبَيْنَ جَنَاحِيَّةٌ صَفَحَاتِ مِنْ زَمَنِ الْقَسْوَةَ
مِنْ صِيَغِ مَآَسِىَ تِشْبَةَ وَهَجَ الْلَّحْظَةِ
يَشْدُوْ مِنَ مَيْدَانِ الْتَّحْرِيْرِ
وَيُعْلِنُ بِحَنَاجِرٍ صُلْبَةٌ
انَا ابْنُ الْسَّبِيلِ
وَذَاكَ مَهْدٌ وِلادَتَّىْ
فَوْقَ جُدْرَانِ الْارْحَامِ
احْمِلْ فِىْ الْشَّارِعِ بَقَايَا جُثَّتِىٍ
اتْلُوَ عَلَىَ قَلْبِ الْرَّصِيْفِ
مَا قَالَتْ الْايّامِ بِخَسِيسِ مَذْبَحِ رِحْلَتِى
وَحِيْدَا خُطَّتْ الْكُتُبَ الْصَّفْرَاءَ
سَاعَاتٍ مِنِّىْ
فِيْهَا طَالَتْ غُرْبَتِى
وَرَحَلْتُ ابَحْثَ عَنْ دِفْءٍ خبّاةِ الْمَقْدُوْرِ
بِبُطُوْنِ خُبْزَ عَشِيْرَتَّىْ
اخْرَسْ الْاوْجاعِ
يَتْبَعْنِى الْصَّوْتِ الْطَّرُوْبُ
يُعْوَى فَوْقَ جَبْهَةِ حَيْرَتِى

(ضَحِكَ الْرِّمَاحِ وَبَسَنٌ الْرُّمْحِ نَهَضَ نَحْوِىًّ قَائِلا :)
ارْمِ خُطَاكَ سُرُجَا
، يَغْسِلُ صَدْرَكَ
،وَيَخِيْطُ الْزَّمَنِ الْضَائِعِ
الْرُّوْحِ ، سَتَهْبِطُ مِنْ خَلْفِ الْشَّمْسِ، كَنُوْرِ الْاضْحِيَةِ الْسَّاطِعِ
الْجَسَدِ ، نِيْرَانِ بِغِطَاءٍ تُرَابٍ، وَرَغِيْفَ طَرِيْقِ كَالْخَمْرِ الدَّامِعَ
الْقَلْبِ ، ذَاكِرَةْ الْهَيْكَلِ ،عِشْقٍ الاعْمَاقْ لِصَلَاةِ الْصَّخْرِ الْجَامِعُ
الْعَقْلِ ، سَيْفَا كَالْمِسْمَارِ، فِىْ قَدِمَ ضَحَايَا سُكَّرْ بِضِفَافِ الْشَّارِعِ
الْنَّفْسَ ، هِىَ الْمِعْيَارُ الْكَائِنُ كَلُغَةٍ الْخَلْوَةِ الْمُلْهِمَةٌ بِرَايَاتِ رِؤُؤُسَ الْحُمْقُ الْشَّائِعُ
(2)
لَكِنِّى يَارِّمَاحُ
تَتَقَمُصُنّىْ الْكَلِمَاتّ
بِنَسْلِ مُعَانَاةِ حُرُوْفٌ مَرِضْتُ
لَا احَدٌ يُجِيْبُ
هَيَّاجِ زِحَامُ الْصَّمْتِ
بِحِبْرِ مَسَامّ خَلَائِقِ رَضِيْتُ
انْطَفَأْتْ انْهَارَ حَنَاجِرُ،صَدِئَتْ
بِشُقُوقِ لِجَامُ لَرِّقَابِ خَنَعْتِ

(3)
قَالَ الْرِّمَاحِ
لَا تَهْذِى فِىْ اغْوَارَّ الْطَّحْنِ
تَعْلَمُ انَّ تُنْسَىَ الْغَدْرِ
هِىَ خَمْسٌ فِيْكَ وَفِىُّ الْارْضِ
لَا الْنَّارِ، سْتُطَفِىءٍ غَضَبَا
وَلَا الْمَاءُ ،سَيُسْجَنُ طَاعُوْنٍ الْعَصْرِ
وَهَوَاءٌ الْجَوْهَرِ يَمْلُوْءةً الْغَيْمِ
وَالْمِلْحُ سَيَصْرُخُ قَدْ جَاءَ الْفَجْرِ
وَتُرَابُ الدَّهْشَةَ يَفَوْرَفِىْ صَحْوٌ الْمَوْتِ
كَىَ يُمْطِرُ يَاقُوْتا مِنْ صُلْبِ الْدَّهْرِ
وَالْزَّمَنُ طَرِيْقَا لُعّبَتّةً الْعُمْرَ
كِطِفَلا مَّمْدُوْدٍ الْايْدِىَ
يَصْرُخُ بِالثَّوْرَةِ
يَسْتَنَفِرَهَا كَىَ تَلْقَىَ الْزَّهَرْ



#احمد_قرة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المتصهينة،،،(2)،، 25 يناير والكنز الاستراتيجى المفقود
- المتصهينة،،(1)،، مصر وتمهيد الطريق
- قصيدة الفتاة فرح عذراء العروبة
- قصيدة بُوعُزِّيَزَىْ تُوْنِس قَالَ سَتَرَوْنَ
- قصيدة رئة القلم
- قصيدة اكتبوا موتى على ذاك الحجر
- قصيدة مقعد خالى الوجود
- قصيدة مقهى الكلمات
- العشق المستحيل،،،2،،مصب الجنون
- العشق المستحيل،،1،،لو تعرفى
- قصيدة رفيق البوكر فى زمن الهاكر
- اريد الرحيل
- مختبر السرديات،،(1)،،،مكتبة الاسكندرية والاديب منير عتيبة
- فصيدة مرايا الحيرة للشاعر احمد قره
- اللغة والوعى السردى من جيرار جينيت الى جوتلوب فريجى
- قصيدة خزانة الوجع
- معتصمون ،،،معتصمون ،،،باعوا بلدنا وشحاتونا
- سفن الحرية وشهداء حصار الزيتون ،،،،،،للشاعر احمد قره
- طائر ضوء
- منسى يلاطم شاطىء نوح


المزيد.....




- كوساكوفسكي يفكك لغز حياة الأشجار في رحلة سينمائية تتجاوز الم ...
- الأنمي الياباني يوسع انتشاره عالميا بإيرادات قياسية
- شيماء سيف تكشف هوية الفنانة التي جرحتها بسؤال عن الإنجاب.. و ...
- -المهباش-.. رمز الوجاهة الأردنية وصوت -الإعلام- التراثي في م ...
- ممثلة أمريكية تحوّل ملصق فيلم إلى فستان على السجادة الحمراء ...
- بعد إصابته بالسرطان.. موسيقي يتمكن من الغناء مجددًا بفضل الذ ...
- أمسية ثقافية مميزة مع -طبيب الشعب- الدكتور مزاحم مبارك مال ا ...
- ممثلة أمريكية تضع صندوق موسيقى متحركًا لراقصة باليه على رأسه ...
- مسؤول قطري يشيد بالفنانة دانة المير ويبين ما يمكن أن تصبح
- رحيل الممثل البريطاني باتريك ستيوارت أيقونة «ستار تريك» و«إك ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد قرة - قصيدة رماح التحرير وصوت الثورة