أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - ياسر قطيشات - الأمن الوطني الأردني والاستقرار في الشرق الأوسط: وجهة نظر أمريكية















المزيد.....

الأمن الوطني الأردني والاستقرار في الشرق الأوسط: وجهة نظر أمريكية


ياسر قطيشات
(Yasser Qtaishat)


الحوار المتمدن-العدد: 3268 - 2011 / 2 / 5 - 23:39
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
    


صدر مطلع عام 2008م كتاب أمريكي جديد عن الأردن يمثل وجهة نظر معهد الدراسات الإستراتيجية الأمريكية ، وهي مؤسسة تعنى بالشؤون الأمنية والإستراتيجية وتتبع عملياً لكلية الحرب الأمريكية ، والكتاب الذي صدر بعنوان "الأمن القومي الأردني ومستقبل الاستقرار في الشرق الأوسط" للباحث والدكتور الأمريكي لأندرو تيريل المتخصص في الشؤون العسكرية والإستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط ، ويحمل شهادة الدكتوراه في العلاقات الدولية ، لا ينفصل عن الرؤية الرسمية للإدارة الأمريكية في إطار تنظيم أسس وقواعد لعبة علاقاتها الخارجية ، خاصة في المنطقة العربية . ومع أن الكاتب حصر دراسته في السياسة الأمريكية المقترحة تجاه الأردن في ظل التطورات الجارية في العراق وفلسطين ، إلا انه يعبر بشكل أو بآخر عن منهج وآلية تفكير الإدارة الأمريكية تجاه الدول العربية كافة .
ورغم إدعاء كاتب الكتاب –لاندرو تيريل- بان الدراسة لا تمثل وجهة نظر المعهد الرسمية أو وجهة نظر الحكومة الأمريكية ، فإنه لا يمكن الركون إلى نفي المؤلف الشخصي ، ذلك أن الذي يطلع على طريقة عمل الإدارة الأمريكية ، يدرك أن ثمة علاقة وظيفية بين مؤسسات الدراسات الأمريكية ومؤسسات صناعة الاستراتيجيات في السياسة والعلاقات الدولية للولايات المتحدة الأمريكية ، إذ على ضوء الأجندة السياسية والاقتصادية الرسمية ، تتحرك وسائل الإعلام الأمريكي ومؤسسات الدراسات الإستراتيجية لخدمة هذه الأجندة وتوفير الغطاء اللازم لها ، وتسويقها إعلاميًّا على الصعيد العالمي ، ولعل هذا الدور- تسويق مخططات واستراتيجيات الولايات المتحدة الأمريكية في العالم- هو أهم أدوار شبكة المعاهد ومراكز الدراسات الأمريكية ، والتي تنفق عليها مراكز صنع القرار الرسمي الأمريكي للقيام بدراسات تخدم سياساتها وتسوقها في مختلف مناطق العالم ، كما هو حال دراسة فوكوياما عن "نهاية التاريخ" ودراسة هنتجتون عن "صدام الحضارات" .
ويمكن تقسيم مفردات الدراسة –حسب قراءتها- إلى ثلاثة محاور رئيسية ، المحور الأول يتناول الشؤون السياسية الداخلية الأردنية ، والمحور الثاني يتفحص علاقات الأردن مع القوى الإقليمية في المنطقة (العراق ، إيران ، إسرائيل) إضافة إلى دور الأردن في استقرار العراق وعملية السلام ، أما المحور الأخير فيتناول واقع العلاقات الأردنية الأمريكية ومستقبلها .
يبدأ الكاتب دراسته في المحور الأول بعرض موجز عن نشأة الكيان السياسي الأردني وطبيعة النظام الملكي وتطورات الوضع السياسي الأردني حتى الوقت الحالي ، كما يعرض للدور الذي تمارسه محددات الجغرافيا السياسية (الجغرافيا والحدود والموارد الطبيعية والبشرية ..الخ) على دور الأردن السياسي في المنطقة والواقع العربي ، وكذلك أثرها على صنع القرار الداخلي والخارجي ، ويتحدث الكاتب بتفصيل عن مسيرة الإصلاح والديمقراطية في الأردن ، وعن أشكال العلاقة المتباينة بين نظام الحكم والحركة الإسلامية والتي شهدت فترات من المد والجزر .
واهم ما ورد في هذا المحور هو رأي الكاتب في مستوى الإصلاح السياسي الأردني، إذ يطالب تيريل الإدارة الأميركية بأن تكون متريثة في مطالبتها الأردن بالإصلاح السياسي والديمقراطية. حيث يقول في هذا الصدد "إذا أرادت الولايات المتحدة الضغط لزيادة الديمقراطية في الأردن ، فعليها أن تكون مدركة تماماً أنّ حكومة ديمقراطية أكثر سوف تكون أقل استعداداً للتعاون مع الولايات المتحدة، وبخاصة مع إسرائيل" ، ويستند تيريل على أنّ القوى التي أتيح لها العمل في اللعبة الديمقراطية تطالب دوماً بإنهاء التعاون الأميركي- الأردني ، فيما يتعلق بالعراق، وإلغاء المعاهدة الأردنية- الإسرائيلية للسلام.
وهو بذلك –أي الكاتب- لا يخرج عن حقيقة الموقف الأمريكي الرسمي من عملية الإصلاح السياسي والديمقراطية في الأردن والدول العربية الأخرى ، ذلك أن الإدارة الأمريكية تُدرك جيداً أن ممارسة الضغوط على الدول العربية لتطبيق الممارسة الديمقراطية والإصلاح السياسي بصورة حقيقية ، ستكون على حساب فك أواصر العلاقات التحالفية بين تلك الدول والولايات المتحدة ومصالحها في المنطقة ، وكذلك زيادة المساحة أمام القوى المعارضة والتي لن تتوانى –حال مشاركتها في صنع القرار- عن تنفيذ أجندات قومية وإسلامية لا تخدم مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل .
والشاهد على ما سبق ، أن تيريل ذاته يشير بوضوح إلى المحدد الرئيس الذي يحكم رؤية الولايات المتحدة للإصلاح السياسي والديمقراطية في الأردن ، حيث يرى بأن المرتكز الرئيسي لذلك يرتبط بمراعاة مصالح الولايات المتحدة والضغوط التي تتعرّض لها الأردن، لذا يطالب بتوقف الإدارة الأمريكية عن الاستمرار في انتقاد ضعف التقدم الأردني في مجال الإصلاح السياسي. ويقول في هذا الصدد : "الولايات المتحدة تحتاج إلى التوازن بين اعتبارات الأمن القومي ومطلب الإصلاح السياسي ومدى انفتاح النظام الأردني".
وحول جماعة الإخوان المسلمين وجبهة العمل الإسلامي ، والتي يفرد لها حديثاً مطولاً في دراسته عند الحديث عن الدولة الأردنية وقضايا الحكم والمعارضة ، يرى تيريل أن العلاقة بين الحركة الإسلامية في الأردن والنظام السياسي علاقة إيجابية عموماً ، وان التنظيمات الإسلامية الأردنية –بخلاف غالبية التنظيمات الإسلامية العربية- موالية للنظام والتاج الهاشمي وتمثل معارضة عقلانية ، ولكنه رغم حديثه عن قلق الدوائر الغربية والأمريكية من حركة الإخوان المسلمين وجبهة العمل الإسلامي بسبب معارضتهما للوجود الأمريكي في العراق والمنطقة ، وعدائهما الشديد لإسرائيل واقترابها من خط المقاومة الإسلامية (حركة حماس) ، إلا انه ينصح الإدارة الأمريكية بقبول الحركة الإسلامية الأردنية لوجود مصلحة أمريكية في استقرار الوضع السياسي في الأردن ، خاصة وان استمرار الحركة الإسلامية كأكبر وأبرز معارضة سلمية في المنطقة يوفر غطاء حيوي لمعارضة السياسات الحكومية ، حتى وإن بدت هذه المعارضة غير مؤثرة في صناعة القرار الأردني .
ومع إدراك تيريل أن الحركة الإسلامية تعارض العلاقات الأردنية- الأمريكية ، والأردنية – الإسرائيلية ، إلا أنه يدعو الولايات المتحدة الأمريكية للاعتماد على الحكومة الأردنية للضغط المتزايد على حركة الإخوان المسلمين وجبهة العمل الإسلامي لمنعهما من الاقتراب من حركة حماس ، في إشارة واضحة إلى رغبة أمريكية في عزل حركة حماس الإسلامية عن بقية الحركات الإسلامية في المنطقة ، وخاصة في الأردن .
وتناولت الدراسة في المحور الثاني العلاقات الأردنية مع دول الجوار والقوى الإقليمية ، ويركز حديثه على كل من (العراق وإيران وإسرائيل) ، ففي إطار تناوله للعلاقات الأردنية - العراقية قبل وبعد الاحتلال الأمريكي عام 2003م ، حاول تقديم تصور تحليلي لمستقبل هذه العلاقة بعد الانسحاب الأمريكي من العراق ، حيث اعتبر الكاتب أن استقرار الوضع الأمني والسياسي في العراق يهم الأردن كثيراً ، وانه بعد خروج واشنطن من العراق، لا بد أن يدعم الأردن السنة ضد الشيعة العراقيين الموالين لطهران ، وهو تصور سطحي من جانب الكاتب الذي يجهل دور باقي القوى العربية والإقليمية في المنطقة ، سيما وان مصلحة الأردن الوطنية والقومية تكمن في توحيد صفوف العراقيين ضد قوى التدخل الإقليمي في شؤون العراق ، وليس في زيادة عقدة الأزمة الطائفية العراقية .
ورغم أنّ تيريل أشاد بالدور الأردني الذي نصح الإدارة الأميركية بعدم احتلال العراق عام 2003م ، إلاّ أنّه أشار بوضوح للدور الأردني البارز في عراق ما بعد الاحتلال، حيث لم يدّخر الأردن جهداً في تعزيز الأمن والاستقرار في العراق ، وساهم بصورة فعّالة في تدريب الشرطة والجيش العراقيين. كما أنّه يشارك بفعالية وقوة بالجهود الأمنية في "الحرب على الإرهاب"، ومتابعة تنظيم القاعدة في العراق وغيرها.
كما تطرق بإسهاب للعلاقة المتوترة بين الأردن وإيران ، حيث يرى الكاتب أن جلالة الملك عبد الله الثاني حذر أكثر من مرة من خطر "الهلال الشيعي" على أمن المنطقة العربية ومستقبل العراق ، ورغم أن جلالته –بحسب الكاتب- صرّح بان الولايات المتحدة غير مهتمة في سيطرة إيران وتدخلها المتواصل في الشأن العراقي ، إلا أن الأردن لا زال يضغط بهذا الاتجاه ، بحجة أن الخلاف الذي يحكم العلاقات الأردنية – الإيرانية منذ نهاية السبعينات هو خلاف أيديولوجي سني – شيعي ، خاصة وان النظام الهاشمي ينتسب إلى أهل البيت والرسول الكريم ، فيما تحاول إيران منافسة الأردن على هذا الدور الديني من خلال حملها للواء راية الشيعة وآل البيت . وهو تحليل ساذج من قبل مؤلف الكتاب ، ذلك أن الأردن لا ينظر إلى إيران بهذا الشكل السطحي ، بل ولم يكن على خلاف جوهري مع إيران قبل احتلال العراق ، وكل ما يعنيه هو عدم توظيف الدين الإسلامي من جانب طهران لأغراض سياسية أطماعية في العراق تؤدي إلى زيادة الفرقة الطائفية بين السنة والشيعة من جهة ، وتقسّم العراق المقسّم أصلا لبسط نفوذها عليه من جهة أخرى .
والباحث الأمريكي يثبت مقولة الموقف الأردني السابقة بنفسه ، حينما يشير بوضوح إلى أن الأردن يبدي مخاوفه وهواجسه من البرنامج النووي الإيراني والتوتر المتصاعد بين طهران والولايات المتحدة الأمريكية ، إلا أنه يرفض بشكل قاطع حل الأزمة بالوسائل العسكرية ويراهن على نجاعة الحلول الدبلوماسية في نزع فتيل هذه الأزمة ، ما يؤكد أن الأردن لا يكن العداء لطهران إلى حد الرغبة في الخلاص من نظام الجمهورية الإسلامية ، كما يدّعي تيريل في دراسته.
وعلى صعيد العلاقات الأردنية – الإسرائيلية ، يرى تيريل أن العلاقات بينهما كانت في الماضي اكثر دفئاً من العلاقات المصرية – الإسرائيلية ، وان الأردن متخوف جداً حالياً من عدم الوصول إلى تسوية سلمية بين الفلسطينيين والإسرائيليين أو تفجر الصراع الفلسطيني- الفلسطيني ، ما يؤدي إلى آثار سلبية كبيرة على الأردن ، واحتمال وجود موجة هجرة جديدة ، في ظل مئات الآلاف من اللاجئين العراقيين.
وفي المحور الأخير من الدراسة يعرض الكاتب تقييماً للعلاقة الأمريكية الأردنية التي يرى "إنها تمثل واحدة من أهم علاقات واشنطن الإستراتيجية في العالم العربي" ، ويؤكد تيريل أنّ علاقة الولايات المتحدة مع الأردن تمثل واحدة من أهم علاقاتها الاستراتيجية في العالم العربي، وقد زادت أهمية العلاقة ودورها بصورة واضحة منذ احتلال العراق عام 2003.
ويصل تيريل إلى أنّ "مملكة هاشمية مزدهرة ومستقرة في الأردن تبقى بوضوح وبقوة من المصالح القومية الأميركية" ، وان العلاقات بين الطرفين على المستوى الأمني والإستراتيجي ستبقى مستقبلاً علاقات تحالفية تخدم مصالح الدولتين .
وخلاصة القول في دراسة تيريل أنّ الأردن يحتل موقعاً استراتيجياً مهماً في معادلة المصالح الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط ومستقبله ، وأنّ هذه الأهمية تعززت خلال السنوات الأخيرة في ظل التعاون العسكري والأمني بين الدولتين. وأنّ أولوية مصالح الولايات المتحدة وتواجدها في العراق حالياً تؤجل الإجابة على إشكالية الإصلاح السياسي في الأردن ، سيما وان الهرولة في طريق الديمقراطية ستصطدم بصورة أو بأخرى بالمصالح الأمريكية في المنطقة .






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي
حوار مع أحمد بهاء الدين شعبان الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، حول افاق اليسار في مصر والعالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -الفوضى والبلطجة- أدوات النظام المصري ضد الثورة الشعبية
- -الطاغية- : قراءة في الاستبداد السياسي العربي
- دولة أبو سليمان: سياسي من طراز رفيع ومفكر إصلاحي
- إسرائيل ومحاولة إنقاذ النظام المصري
- مأزق ما يسمى ب-الدولة- في النظام العربي
- غياب الاستقرار في المنطقة انعكاس لانعدام الديمقراطية والاصلا ...
- انتفاضة الشعب المصري وسؤال -مصير النظام-
- تدخل العسكر في السياسة : محاولة فهم طبيعة الانقلابات العسكري ...
- الفساد و-لعبة- الوظيفة الحكومية
- المطلوب -عقد اجتماعي- جديد في الأردن
- ما يرى وما لا يرى في السياسات التدخلية للحكومات العربية
- تركيا وإسرائيل .. حسابات الفرص والمخاطر
- مستقبل تطبيع العلاقات الخليجية – الإسرائيلية : المقومات والم ...


المزيد.....




- نحو ستين في المئة من الفرنسيين تلقوا جرعة واحدة من اللقاح
- الإفراج عن 28 من بين 100 طالب خُطفوا بداية تموز في نيجيريا
- جنرال أميركي: واشنطن ستواصل ضرباتها الجوية في أفغانستان إذا ...
- رئيس جنوب إفريقيا: البلاد تجاوزت ذروة موجة كوفيد الثالثة
- تونس: الرئيس يقيل رئيس الوزراء ويجمد البرلمان ويرفع الحصانة ...
- الإفراج عن 28 من بين 100 طالب خُطفوا بداية تموز في نيجيريا
- رئيس جنوب إفريقيا: البلاد تجاوزت ذروة موجة كوفيد الثالثة
- جنرال أميركي: واشنطن ستواصل ضرباتها الجوية في أفغانستان إذا ...
- صفقة تبادل -كلى- بشرية بين إماراتي وإسرائيلية
- راقصة شهيرة تقرأ خبر مقتلها وترد عبر حسابها في -إنستغرام-


المزيد.....

- قراءة في كتاب أزمة المناخ لنعوم چومسكي وروبرت پَولِن / محمد الأزرقي
- آليات توجيه الرأي العام / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب إعادة التكوين لجورج چرچ بالإشتراك مع إدوار ريج ... / محمد الأزرقي
- فريديريك لوردون مع ثوماس بيكيتي وكتابه -رأس المال والآيديولو ... / طلال الربيعي
- دستور العراق / محمد سلمان حسن
- دستور الشعب العراقي دليل عمل الامتين العربية والكردية / منشو ... / محمد سلمان حسن
- ‎⁨المعجم الكامل للكلمات العراقية نسخة نهائية ... / ليث رؤوف حسن
- عرض كتاب بول باران - بول سويزي -رأس المال الاحتكاري-* / نايف سلوم
- نظرات في كتب معاصرة - الكتاب الأول / كاظم حبيب
- قراءة في كتاب - دروس في الألسنية العامة / أحمد عمر النائلي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - ياسر قطيشات - الأمن الوطني الأردني والاستقرار في الشرق الأوسط: وجهة نظر أمريكية