أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن سفري - مع الشعب التونسي














المزيد.....

مع الشعب التونسي


حسن سفري

الحوار المتمدن-العدد: 3250 - 2011 / 1 / 18 - 18:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ازول د امغناس

تحية نضالية عالية لشعب التونسي الابي تحية المجد والخلود للمناضل البوعزيزي وشهداء الشعب التونسي المجيد.


تماشيا مع الانتفاضة الشعبية لشعب التونسي الدي عبر عن موقفه من النطام الحاكم الدي حكم بالحديد والنار طيلة 23 سنة والدي لم يحتر ارادة التونسين الاحرار ورغبتا منهم في مجتمع ديمقراطي يتمتع بحقوقه في التعبير وابداء الرأي بل اعتقالات بالجملة ونفي للمعارضين.
ومن هدا التضييق والخناق المضروب على الشعب التونسي من جوانب متعددة من الحرية والديمقراطية وصولا الى السيطرة الاقتصادية للعائلات المافيوزية التابعة لنطام بنعلي وعدم التفاوت الحاصل في الموارد والتفاوت الطبقي السائد في البني الاجتماعية التونسية وازدياد الفقر والبطالة والتهميش في حق الطبقة الاجتماعية الشعبية.

ومن كل هدا الوضع وتفاقمه مع الاستحالة للوصول الى حلول لمشاكل الشعب التونسي لب التونسيون نداء ابو القاسم الشابي -ادا الشعب يوم اراد العلى فلابد ان يستجيب القدر ولابد لليل ان ينجلي ولابد للقيد ان ينكسر-
هنيا لشعب التونسي فلقد استجاب القدر لارادتهم وانجلى الطلام من الاجواء التونسية وانكسر القيد الدي اقتيد به التونسيون طيلة 23 سنة.
هدا لان الشعب التونسي اراد العلى فعليهم الحفاط على هدا الحق المكتسب وعدم فتح المجال للوصوليين اديال النطام السابق قاموا بالتغيير فعليهم مواصلة التغيير الجدري .
هنيئا الشعب التونسي ولارادة الشعب التونسي



#حسن_سفري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليس هناك الاسلام السياسي وانما هناك الاسلام
- الارهاب و التدويل الامريكي
- الدين و الهوية
- الاشكال الهوياتي بشمال افريقيا
- العلمانية و الفكر الاسلامي


المزيد.....




- -حقا؟!-.. وزير خارجية إيران يوجه انتقادا ساخرا لحل أمريكا -ا ...
- نتنياهو تلقى تحذيراً قبل أيام من السابع من أكتوبر.. مراسل CN ...
- قرقاش: الإمارات تتطلع إلى تعزيز التعاون الدفاعي مع ألمانيا
- زاخاروفا: أوكرانيا لا تملك مناعة من الإجراءات الغربية الهدام ...
- الخدمة السرية الأمريكية تصدر تقريرها بشأن مسيرات -هددت حياة ...
- بغياب كيم عن المراسم.. كوريا الشمالية تحيي الذكرى الـ78 لتأس ...
- الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف 20 سفينة في مضيق هرمز
- رئيس الصين يعرض 4 نقاط لبناء هيكل أمني جديد بالشرق الأوسط
- ملياردير أمريكي يعرف كيف يحل أزمة الديون الأمريكية
- انهيار الجبهة الأوكرانية بات حتميًا


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن سفري - مع الشعب التونسي