أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن مدبولى - لماذ تكرهوننا ؟-على هامش الثورة التونسية














المزيد.....

لماذ تكرهوننا ؟-على هامش الثورة التونسية


حسن مدبولى

الحوار المتمدن-العدد: 3246 - 2011 / 1 / 14 - 21:25
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بح صوتنا مع الكثيرين الكثيرين من ابناء الشعب المصرى والعربى , اننا لا نكره الغرب من اجل الكراهية,واننا شعوب محبة للتعايش ,ونحن لسنا ارهابيون بالسليقة ولا عن طريق النصوص الدينية, انتم الذين تدفعوننا الى الكراهية دفعا ,تدفعون الارهاب الى ايجاد مبررات لهجماته ,لن نشحذ الذاكرة بافعالكم فى العراق وغيره ,ولن نقرأ ما يحدث على ارض فلسطين مرة اخرى ,فلتشاهدوا فقط معنا يامن تتسائلون لماذا يكرهوننا ,ومعكم محبيكم ومريديكم فى بلادنا,فلتشاهدوا بعمق وتمعن ما يحدث فى تونس وردود افعالكم الكريهة لكى تتفهموا سر دهشتنا وانزعاجاتنا منكم يا اهل التمدن والحرية والاستنارة والرقى والتقدم ؟

لا توجد مؤامرة فى تونس ,حتى لا تسلط علينا ابواق معاداة فكر المؤامرة فى العالم العربى والغربى , نحن لا نناقش الاحداث ,فقط نستوضح الموقف الغربى العجيب منن تلك الاحداث الشعبية والوطنية فى تونس , لقد سارع الغرب بعد حادث التفجير فى الاسكندرية بمحاولات متعددة التدخل فى شئون مصر الرسمية بحجة حماية الاقلية المسيحية ,وحماية المقدسات والابرياء ,حدث هذا التدخل من رؤساء دول ,واجهزة كونجرس ,وكيان دينى بحجم الفاتيكان , بل وصلت الامور الى نتائج مفادها ان الاقليات المسيحية فى مصر والعالم العربى تتعرض للابادة, فماذا فعلتم ايها الغربيون ازاء ما يحدث من احد رجالكم ضد الشعب التونسى البطل ؟

ان الشعب التونسى ,وغالبية شعوب الامة العربية ,تعانى الامرين بسبب رجالكم المسيطرين الذين لا يستطيع احدهم ان يعطس قبل استئذان جناب سيادة حكامكم وسياسييكم العظام,هؤلاء الحكام الذين يقوم احدهم حاليا بابادة الشباب فى الشوارع ,دون اية ردود افعال جادة من جانب فخامات حماة الحرية فى فرنسا او فى الولاايات المتحدة ,تماثل تلك التى قامت بها الدنيا ولم تقعد لاجل حادث مشبوه فى مصر ,او لاجل فتاة راحت ضحية حركة الاصلاح فى ايران , لا تلوموا الشعب التونسى ان هو كرهكم بعد الان هذا الشعب الذى صبر كثيرا على حاكمه ,الذى كانت الالة الاعلامية الخاصة بكم , تصوره على انه حاكم متمدن انشأ الدولة المدنية النموذج فى العالم العربى؟

النظام فى تونس زور الانتخابات وقمع المعارضين اسلاميين وغير اسلاميين ,ودنس الثوابت وهدر الكرامات ,وحرر الاسواق لمرتزقة حزبه ونخبته الحاكمة الذين كانوا يعملون تحت رايات رأسماليتكم الناهبة , واضاع تكافؤ الفرص لصالح ابناء الفاسدين حتى لم يجد الشباب طريقا للحياة الا باحراق انفسهم نتاج حريتكم ومدنيتكم التى تريدون فرض نماذجها علينا جميعا,دون ان يرف لكم جفن ولا تهتز لديكم خلية من خلايا شعريات رؤوسكم الشقراء ,ومع كل تلك الجرائم كنتم تؤيدونه وتقربونه ,حتى فى احلك ظروفه تريدون انقاذ نخبته ومصالحكم على حساب الاف الضحايا الذين يقتلون بدم بارد على رؤوس الاشهاد فلماذا تكرهوننا الى هذا الحد ؟هل ما فعله بن على وما يفعله لايشبه ما فعله صدام الذى بررتم حملتكم الشعواء الابادية ضد الشعب العراقى بانها -اى الحملة العسكرية- لازالة الحكم الديكتاتورى لصدام ؟

اين الامم المتحدة واين مجلس الامن واين منظمات العفو الدولية واين اطباء بلا حدود واين حقوق الانسان ولماذا كل هذا الصبر الدولى على قتل الناس فى الشوارع؟

الذى يحرككم فقط هو قيام تحرك ولو مصطنع فى ايران او كوريا الشمالية ,الذى يحرككم فقط هو اطلاق صاروخ عشوائى ضد ارض اسرائيل المقدسة,الذى يفتح شهيتكم فقط هو حمايةانفصال جنوب السودان ,او انفجار مشبوه يتم ضد كنيسة من كنائس مصر ,تلك الكنائس التى حمتها اجساد المسلمين ليلة عيد الميلاد؟

بعد ذلك تتحدثون عن الارهاب الاسلامى وعن الارهابيين الذين يكرهونكم ؟ ارفعوا ايديكم الملوثة عن حماية رجالكم فى منطقتنا العربية ودعوا شعوبنا تتحرر من عمليات الابادة الجماعية التى تمارسونها عبر وكلائكم وبعدها سوف نجيب على اسئلتكم ؟



#حسن_مدبولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن الاسكندرية التى لا يعرفونها؟؟؟؟
- شعب مصر لن يسمح للفتنة ان تمر
- من يخلق المشاكل لابناء النوبة فى مصر ؟
- هل الله ,الاسلامى,, هو المشكل الرئيسى ؟
- دعوات الدم وسودنة مصر ,او لبننتها
- الاقليات المحظوظة ,والاقليات الغير محظوظة؟؟
- مصر فى حاجة الى استيعاب التنوع وحرية التعدد,,,حرام عليكم
- بعد احداث العمرانية ,, ما العمل ؟
- نموذج مصرى غير مؤدب تجاه الاخر
- المشكلة تكمن ايضا فى المبشرين الجدد ؟
- الارهاب فى العراق ,,الاسلام ليس شريكا
- نصيحتى الى اليسار المصرى خصخصوا احزابكم الرسمية
- البكاء الاستباقى والازدواجية فى مصر
- ضرب نار فى فرح العمدة
- هل مصر فرعونية ام قبطية ام اسلامية ؟ هذا هو السؤال
- السودان وفلسطين ,الفتنة الطائفية اكثر جاذبية
- ديموقراطية رجال الاعمال ,,,بمناسبة اقالة ابراهيم عيسى مرتين
- فى التضامن مع بولس رمزى,على مشعلى الحرائق الصمت.
- العلمانية فوق االجميع
- الدولة المدنية المأمولة والمأمونة ,بسيطة خالص


المزيد.....




- مجلس النواب في صنعاء: ندعو الدول والأنظمة العربية والإسلامية ...
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمدباقر قاليباف: انتهاك وقف إطلاق ...
- تصدعات داخل الحزب الديمقراطي: تقرير يكشف تنامي شعور -الاغترا ...
- حماس والجهاد الاسلامي تباركان الرد الإيراني على جرائم الاحتل ...
- اللواءحاتمي: نعلن مرة أخرى الجاهزية الكاملة لجيش جمهورية إي ...
- من مدريد.. بابا الفاتيكان يدعو إلى إنهاء الصراعات واحترام ال ...
- حرس الثورة الاسلامية: يمنع دخول أي نوع من السفن القتالية ال ...
- حرس الثورة الاسلامية يبدأ الرد على جرائم كيان الاحتلال
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا بمحلقة أبابيل آلية اتصالات تاب ...
- إيهود باراك: احتلال جنوب لبنان لن يسقط حزب الله والرهان على ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن مدبولى - لماذ تكرهوننا ؟-على هامش الثورة التونسية