أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح: مناهضة ومنع قتل النساء بذريعة جرائم الشرف - محمد الشمري - العقبه المستعصيه الحل المراه والفنون















المزيد.....

العقبه المستعصيه الحل المراه والفنون


محمد الشمري

الحوار المتمدن-العدد: 3241 - 2011 / 1 / 9 - 19:48
المحور: ملف مفتوح: مناهضة ومنع قتل النساء بذريعة جرائم الشرف
    


على مدى حقب التاريخ العربي يحتدم الجدل حول الكثير من مناحي الحياه بين مختلف الاراء والمشارب والطوائف وبين فقهائها منهم من يحرم على الاحوط وكانه مستبق الاحتياط وخائف من الانزلاق وراء راي سديد لايريد ان يدخل في معمعه الفلسفه او التاويل الجاد وبذلك يكون هدفا سهلا لخصومه للنيل منه فهو يمثل الراي السالب أي الانسحابي ومنهم من يقودحمله شعواء لاثبات انه يمتلك الحقيقه كلها ويقود زمره مؤيده تدافع عن رايه لانه الاعلم كما يدعي ويثبت رايه مستميتا بالبراهين والادله التي كل ما فيها الاصرار والعربده وهي تدخل بباب وفسر الماء بعد الجهد بالماء ونحن بين هذا وذاك ضعنا,,,,و لو اتينا عليهم جميعا ينهلون من منبع واحد والاختلاف هو نحن المصدقين لو وضعنا اراءهم بالتمحيص لما سيطر هؤلاء على رقابنا ومصائرنا فتركنا لهم امر العامه فاصبحوا سيوفا مصلطه على رقابنا وكلما اراد احد منا ان يقول قولا اخر ثارت ثائرتهم لنتهم بالخروج عن الدين ويكفر و صفي جسديا
اهم هذه المسميات المختلف في تفسيراتها في الفقه هي المراه والفنون
المراه تساوي الحرمه وتساوي العوره والزانيه تعني الرجم لاتجد من يرحمها وكم من اب او اخ سفاح قتل ابنته بيده غسلا للعار بلا رحمه ولاشفقه وبقلب ميت ويدين لابارك الله بهما لم يراجع نفسه عن السبب الذي دائما مايكون الغريم او الاب او الاخ من الاسباب الرئيسيه وبمباركه من فقهاء الاحوط والاعلم دون الرجوع لاسباب الزناالتي هي اكثر من ان تعد وتحصى ولكن الكثير منها معلوم للجميع السبب الاول الجهل وهو ام الافات الاجتماعيه والعوز فالعوز والفاقه والجوع من اولويات الزنا.... فالمراه الخاليه الوفاض ماديا اولا وثانيا ضروف زواجها الغصب وثالثا عدم كفاءه الزوج الجنسيه و رابعا التربيه الخاطئه مع اني لست مع الزانيه في توجهها لما يجلب عليها من عار وبهذله ولكن اين المفر من الاسباب القهريه وبما اسلفت اريد ان ارى علاجا ناجحا هل هو الحجاب أي ابعاد الرجل عن المراه او ابعاد المراه عن الرجل او الحبس بين الجدران المظلمه اذن الحل هو كذلك وانا كعاقل لااوافق على ذلك فالزنا دائما ليس علنيا وانما في المخادع واتصال المراه برجل تهواه ليس صعبا فهي ان رات رجلا واعجبت به وصارت قناعتها ان هذا الرجل يحقق لها ما تريد من شهوه ومال ويخرجها مما هي فيه من ضروف حياتيه صعبه كما تظن هي لم يبق الا الاتصال وهو من اسهل الاعمال
نعم قتلتموها غسلا للعار هل هذا نهايه المطاف كم من زاني وزانيه موجودين بين ظهرانينا لاتعلموهم اوتعلموهم ولاتستطيعوا عمل شيء لهم او لهن وهم موجودون يسيرون في الشوارع امام اعينكم وربما بين ظهرانيكم قتلتم واحده فما للاخريات وهل الرجال معفوين من هذا وما اكثرهم وكم منا من لم يرتكب في حياته الزنا وقد قالها السيد المسيح عندما ارادوا رجم امراة زانيه(من كان منكم بلا خطيئه فاليرجمها بحجر)فانسحب الجميع كونهم جميعا قد ارتكبوا خطايا في حياتهم حتى النساك منهم ولواردنا ان نقتل جميع النساء الزانيات ربما نقتل الملايين ويقال ان يوم الحشر يحشر الناس باسماءامهاتهم وليس ابائهم فهي التي تعرفه ابن من وكم من رجل ربى ابناء غيره على انهم ابناءه اذكرو الله ايها الوعاض عيكم ان تفكروا وتجدوا مخرجا فقهيا في مساله قتل الزانيه قبل الحكومه من باب فمن اضطر غير باغ حيث ان من الثابت علميا ان المراه ليس بقلبها الا رجل واحد ترتبط به عاطفيا ولها الحق بذلك فالحب والالفه اساس السعاده الزوجيه وعدا ذلك يصبح العيش معا مستحيلا وعاملا مخففا لعقاب المراه من عقوبه الزنا
ان الحل الامثل هوتعليم المراه و مشاركها الرجل بالحياة العامه والاختلاط الكامل و عندماتكون المراه الند للند يخلق منها امراه قويه قادره على التمييز بين كرامتها وعزتها في عفتها وقوتها وبين انحدارها الذي يفقدها شخصيتها وانحدارها للرذيله الذي ياتي من ضعفها وفقرهاوانزوائها بين الجدران المظلمه فالمراة عالمه ومهندسه وطبيبه وجراحه بارعه ومدرسه واديبه وشاعره واقتصاديه ومديره اعمال وكل المهن حتى الصعبه منها والتي تتطلب جهدا جسمانيا فكثير من الاعمال عوضت القوه التكنولوجيه عن قوه الاذرع واكبر دليل المجتمع الفلاحي اذ لاتعاني المراه من العزله او الحجاب فهي تعمل في الحقل مع الرجال وتقدم الخدمه للضيوف دون حجاب ومن مساوىء حبسها العنوسه التي هي احد اسباب الزنا فالجنس حاجه انسانيه وكذلك الحجاب وسيله للتخفي اذا ارادت المراه الزنا
الام مدرسه اذا اعدتها اعدت شعبا طيب الاعراق
كنت معلما في احدى المدارس المختلطه فكانت البنات اذكى من الاولاد وكانت المبارات محتدمه دائما للحصول على اعلا الدرجات اذ يحاول الاولاد ان يبرزوا حسب نظريه حب الظهور وحتى المشاكل التي كانت تحدث بين الاولاد والبنات كانت البنت تدافع عن نفسها بالاشتباك وليس بالبكاء كما هو الحال عند النساء الضعيفات الغير متعلمات التي تعتبر عاله على الرجل هو الذي يصرف عليها تاكل وتلبس بدل الخدمه في بيته واذا قصرت كانت عصاه لها بالمرصاد وفي احسن الاحوال الهجر في المضاجع الذي يحرم المراه متعتها
ان الدوله الحديثه في العراق تدعي القانون وهي كلمه عامه اذ ان القانون مره عادل ومره جائروان جعل القتل غسلا للعار جريمه بامتياز مع سبق الاصرار والترصد وجعل عقوبه مرتكبها الاعدام من المهمات الانيه التي لاتقبل التاجيل والتسويف وتحقق العداله لان قتل الانسان الضعيف الذي لايملك وسيله الدفاع عن نفسه بمراى ومسمع الناس مرتكبها مجرم بحق نزعت الرحمه والشفقه من قلبه يستحق اقسى العقوبات
الاباء والاخوان والاقارب ان لم تستطيعوا تقبل البنت الزانيه للحياة بين ظهرانيكم اتركوها تعيش غربتها بالابتعاد عنكم تتدبر حياتها بعد خذلانكم لها وبذلك ينتهي شعوركم بالخزي والعارفقتلها لن يسلخها منكم اولا وسترها احسن من فضيحتها اذ(ان الله يحب الساترين)
قتلت احدى البنات الزانيات في متطقتنا قتلها عمها خنقا بقطعه قماش لفها على رقبتها وهي مستسلمه وجريمتها انها استسلمت لرجل تحبه اوفى بوعده وطلب يدها مستميتا وظل يحاول دون جدوى حتى تمكن منها الحمل وفضح امرها السبب ان اعمامها يتزاوجون داخليا أي ان بنت العم لابن العم ونتيجه لذلك استشرى بينهم مرض السكري وقد عاقب الله قاتلها ببتر رجليه بعد الحادث بسبب القرحه السكريه ولم يمهله المرض طويلا ليلقى ربه قاتلا للنفس البريئه التي حرم الله قتلها ومنهم من دفعها في الشط وتركها لتغرق فيه واخرى احرقوها في غرفتها بعد ان اغلقوا ابواب النجاة عليها وجميعهن صبايا يافعات لم يبلغن سن الرشد واحده منهن يرسلها ابوهامع الحماره ويقول لها ان ابن جارهم في الارض يساعدك في تحميل الحشيش وتذهب المسكينه ويتحرش بها يوميا مستغلا سذاجتها وبرائتها ليوقعها في المحذور هل يصح ان تعاقب هذه الفتيات على عمل ليس بمقدورهن درءه


الفنون
منذ بدايه الخلق وما وجد من مخلفات الانسان اثناء حياته البريه في المغاور والكهوف وهو يمارس الفنون فقد برع في صنع وسائله الدفاعيه ووسائل الصيد وهي ادوات فنيه وصنع التماثيل الرائعه اضافه لتعلمه فنون الموسيقى التي صنع ادواتها وفن الطبخ وفنون الرقص العباديه واناشيدها وغيرها من اساليب الحياه وما خلده من رسوم على جدران الكهوف وبدات محاكاته للطبيعه فهو يقلد الاصوات ثم يارس طقوس عبادتها محبة اوخوفا منها يقيم حلقات رقص وحركات يعتقد انها تقربه منها اذا كان يانسها اوتبعدها عنه اذا كان يخافها وتكون عنده فلكلور تراثي يرى فيه متنفسا نفسيا
اليحر والموج واصوات الطير والرعدوحفيف الاشجار وحفيف الرياح واصوات الحيوان في البريه موسيقى الاهيه ومنها ابتكر الانسان ادوات تحاكيها وجد فيها عزاءه بعد التعب والعناء يسمعها تدب في فرائصه حياه معنويه يصل فيها الى الانتشاء فتهدا اعصابه المتوتره فيخلد للراحه والهدوء والبهجه فيتمايل ويتحرك عشوائيا ليندمج مع الروح والاحساس السرمدي فيعطي جسده دفقه من الحياة المتجدده
الفن في الرسم هو الاندماج بالون والخط وروح الفنان لتوليف سيمفونيه تفهما جميع الشعوب فهو اجمل لغه للتخاطب بين اجناس البشرواماالنحت بناء جبار للهياكل الجامده ليخلق منها حياةالمبادىء والفكر ولا تلوم الفنان ميكائيل انجلوا عندما فرغ من تمثاله بعد عناء سنين ليضربه على انفه صائحا( انطق) وقد اندمجت روحه به
والتمثيل هو دليل الحائرين ليجدوا مواطىء اقدامهم في الحياه وهو المدرسه للشعوب والتواصل بين الماضي والحاضر لخلق تالف بينهما باختيار الافضل وكتاب مرئي مسموع يساهم بنشر الثقافه والوعي الانساني والحداثه
والغناء هو التعبير عن حب الحياة باصوات جميله تعطي سامعها سعاده وبهجه منقطعه النظير وهي تعبير الانسان عن الفرح والسرور والتوادد والطرب والنشوه والاختلاجات الانسانيه في حب الحياه
والرقص لغه الحركه المضاهيه لفن الرسم فهو الرسم بحركه الجسم وهو يولد مع الانسان بالفطره فترى الطفل يتمايل يمينا ويسارا ويحرك جسمه حركات عشوائيه عند سماعه طبل او موسيقى
الادب والشعرنتاج انساني سمامي يصقل السلوك وترق به المشاعر وهوقمه الفنون الانسانيه
وفت السينما وبعدا التلفزيون والصحافه والراديو التي دخلت البيوت من اوسع ابوابها لتدق جرس الانذار للافكار الغلقه ان اعو ما حولكم
وعالم الفن واسع جدا وفيه روائع الانسان ومواهبه التي هي من هبه الخالق ونحن العرب ننكر هذا كله بسبب من اتخذوا قياده المتدينين المتشددين في الفتوى و(حتى في الجرائم يفسر الشك لصالح المتهم) الافقهائنا فالشك ضدالمتهم واعتبروا ان الفن حرام وكان السير ضد التيار الجارف الهدف الامثل
لناتي الى النتائج
انا لست مسلم ولا مسيحي ولايهودي او هندوسي او مشرك اوملحد بالفطره والارجح على دين ابائي وهذا معلوم فاذن انا امام قناعه التعليم القسري الاحادي وليس الاطلاع والمفاضله وكل شيء يمارس باستمرار يصبح عاده وكل عاده تصبح بالضروره حاجه كالتدخين مثلا لايستطيع الشخص التخلي عنه بسهوله والتحول الى غيره يحتاج مده طويله من المعاناة
وبما ان المسلمين تعودوا ان يلبسوا بناتهم الحجاب وربط الحجاب بالعفه وبمرور الزمن اصبح تركه من الموبقات بعدان البس لباسا قدسيا فان الكلام يصبح عقيما وربما جريمه لاتغتفر ولكنهم اخذوا على حين غره وفرضت المراه العربيه ارادتها لتخرج من عنق الزجاجه وتثبت بما لايقبل الجدل قدرتها على تحدي الصعاب والعوائق التي تحول دون امتلاكها ارادتها الحره وان كلامهم وصياحهم لايسمن ولايغني امام موجه دخول المراه بقوه معترك الحياه والتدخل بما تلبس المراه والرجل اصبح من الماضي السحيق وفي خبر كان ونحن في القرن الواحد والعشرين والمراه في العالم رائده فضاء نطلب من المراه المسافره (محرم ) كيف تستطيع الطالبه ان تكمل دراستها سيما اذا كانت متفوقه وكم من فتاة متفوقه حرمت من الدراسه بسبب هذا التعصب الاعمى
لازالت الصيحات المؤثره هنا وهناك ولكنها تثول ولا تقتل ما يلبث صداها يتلاشا في الوادي
لا زال تدخل المتدينين بسلوك الناس الشخصي وهذا امر لايجمع بل يفرق واذا ارادوا ان يكسبوا ود الناس جميعا ان يتركوا حريه الانسان فيما يلبس ويفكر ويسلك ما دام العبد مع ربه وما عليكم الا البلاغ فالدين الاخلاق وليس الاعتراض على ما توارثه الانسان من جماليات سلوكيه تعطيه المتعه في الحياه او على دخول المراه سافره معترك الحياه ثم ما الضير ان تكون المراه متعبده ومؤمنه وهي تلبس زيا سافرا
ثم كيف تتزوج المراه ان لم يعجب بها الرجل بقدر كاف ليستطيع العيش معها في مكان واحد وهو يتفاجا بمحدوديه تفكيرها الغير ملائم له من التعليم والتدبير اما الفن وهو كما اسلفت يدخل البيوت من ابوابها يفوه لاتوصف بواسطه التلفاز الذي يراقبه حتى المتدينين وهو بهذا يصبح امرا واقعا
ان الانفتاح على الفنون والمراه يحل جميع الاشكاليات مع العالم المتحضروننتهي من كلمه( الارهاب) التي الصقت بنا بسبب المراه والفن وتقبلنا لها ما دامت قدرتنا على التصدي لها محدوده تشكل عائقا لدخولنا الاختلاط مع الشعوب المتحضره وتخرجنا من عزلتنا
لقد جمعتني الصدفه مع مضيفت طائرات في احدى الجزر اليونانيه وسالتني عن بلدي فقلت لهل( اراك) فقالت ايران قلت لها لا_(اراك ارب) فقالت او ارب( كاملز) فمرافق كلمه عرب انهم بدو يرعون الجمال هذا مايعرفه العالم عنا قلت لها لا اراك بابلون عندها قالت كود بابل الحضاره وهي تعرف عنها اكثر مما اعرف انا كيف يكون رايها عندما تعرف اننا نقتل بناتنا الخاطئات ونرفض الفن بكل انواعه




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,237,865,757
- من ارشيف الحزب الشيوعي العراقي في المدحتيه بعد 63 الى 1968
- حوار شيوعي مع جلاده البعثي
- مع ارشيف الحزب الشيوعي في المدحتيه((الجزء الاول الى821963
- عصر والي بغداد الجديد وصولاته لاغلاق النوادي
- ايها البعثيون القاعده تقتل ابرياء العراق باسمكم
- البعث غول الجنوب والوسط
- ياقوتة العراق الحمراء المهمشه
- اضافه علوم الفلسفة وعلم النفس لكافه المراحل الدراسية
- للتعليم الاولويه للقضاء على الفقروالارهاب
- الفكر الديني المتشدد في بابل الى اين
- مشكله علم صدام
- العراق والحملات الايمانيه
- سوق هرج _والساسه الجدد
- الجاهل و مصغره جويهل
- الى متى نسير خلف القطيع
- تزاحم المذاهب الاسلاميه سبب رئيسي لتخلف المسلمين
- شراء ذمم الفلاحين العراقيين بابخس الاثمان
- قتله الوطنيين العراقيين الى مزابل التاريخ
- المرجعيه الشيعيه المحترمه في النجف مجبره وليست مخيره
- الى المرجعيه الشيعيه المحترمه في النجف الاشرف


المزيد.....




- تفاحة آدم
- عيد المرأة -خُلَّة مُواسٍ-
- تنظم أطاك المغرب ندوة نسائية الكترونية تحت عنوان:أوضاع النسا ...
- عائشة بلحسين أول امرأة مغربية تترأس جمعية -للعدالة-
- حاكم نيويورك يعتذر مجددا بعد اتهامات بالتحرش الجنسي
- تساؤلات حول مصير مدرّبة الرياضة السعودية «رفعة اليامي»
- اعتقال الناشطة الكويرية «رانية العمدوني» واستهداف لـ«مجتمع ا ...
- محاولة اغتصاب متزوجة تورط أربعينيا باشتوكة‎
- لبنى عبدالعزيز... «قصة امرأة حرة» تروي مذكراتها وتنشر صوراً ...
- شاهد: عاملات الجنس الهولنديات يتظاهرن لمطالبة الحكومة بالسما ...


المزيد.....

- العنف الموجه ضد النساء جريمة الشرف نموذجا / وسام جلاحج
- المعالجة القانونية والإعلامية لجرائم قتل النساء على خلفية ما ... / محمد كريزم
- العنف الاسري ، العنف ضد الاطفال ، امراءة من الشرق – المرأة ا ... / فاطمة الفلاحي
- نموذج قاتل الطفلة نايا.. من هو السبب ..؟ / مصطفى حقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح: مناهضة ومنع قتل النساء بذريعة جرائم الشرف - محمد الشمري - العقبه المستعصيه الحل المراه والفنون