أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - نداء ُ الرافدين ِ














المزيد.....

نداء ُ الرافدين ِ


حميد أبو عيسى

الحوار المتمدن-العدد: 3240 - 2011 / 1 / 8 - 21:49
المحور: الادب والفن
    


كفانا بكاء ً وصبرا ًعقيما ً، كسيرَ الجناح ِ
كفانا انتظارا ً لنصر ٍ سيأتي بغير الكفاح ِ!
زمانُ النهوض ِ أتانا بخطـو ٍ شديد ِ اللحاح ِ
وصوتُ اليتامى ينادي الرجالَ لكبح الجماح ِ
كـفانا رضـوخا ً لعقل ٍ سفيه ٍ ، لقيط ِ اللقاح ِ!
عراقُ النهار ِسيبقى وضيئا ً بومض ِالسلاح ِ
ويعلو عزيزا ً، زهيَّ المروج ِ، أمين َالبطاح ِ
سيبقى معافا ً، غزيرَ العطاءِ ، عزيزَ الفلاح ِ

لنمض ِ سيولا ً لكنس ِالفسادِ وغسل ِالعقول ِ
فمجدُ الجدودِ حريٌّ بصون ِالعراق ِ العليل ِ!
علينا ديون ٌ بدون ِ سـداد ٍ لعهد ٍ طويل ِ!
وآن َ الأوان ُ لرد ِّ الديون ِ بدفع ٍ عجول ِ
وإلا سيبقى الحسابُ مدين َ السدادِ الفضيل ِ
تقدَّمْ وخل ِّ السهام َ تداوي جروحَ الأفول ِ
وثن ِّ تباعا ً لسحق ِالرؤوس ِوقطع ِالذيول ِ
عساكَ تعيدُ المياه َربيعا ً لصدر ِ الحقول ِ


تقدَّمْ بثقل ِ العراق ِ وجدِّدْ عهود َ العطاءِ
وشيـِّدْ قلاعا ً ترد ُّ العداء َ لجحر ِ العداءِ
فسِفرُ الزمان ِ كثيرُ الخداع ِ ، قليلُ الوفاءِ
تقدَّمْ ووحِّدْ جموع َالطوائفْ بصفِ الولاءِ
لشعب ٍ عظيم ٍ تأسّى كثيرا ً بفعل ِ الرياءِ
تقدَّمْ عزيزا ً ودشـِّنْ هجوما ً لأجل ِالجلاءِ
تقدمْ عضيدي وغن ِّ نشيدا ً بدرب ِ الفداءِ!
فغيث ُ النماءِ تبارى هطولا ًبأحلى غناءِ



#حميد_أبو_عيسى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زَرْعُ التخلُّفِ والهزائمْ
- زمنُ الفئرانْ
- أأقولُ الحقَّ عدلاً؟!
- ماذا أقولُ؟!
- هل أنا حقا ًيتيمُ؟!
- هلْ سنبقى عاجزينَ؟!!
- الحقيقة ُ والسرابْ
- عشّاقُ نفيسةْ
- ألقوش ُ لن ننساك ِ
- ترنيمة ُ الأصيلْ
- عُشّاقُ نفيسةْ
- صحوةُ الغريبْ
- سلطةُ النهبِ والجريمةْ
- رأسُ النهيبةِ والفسادِ
- الحقُّ حيٌّ وباقي
- كانوا بزوغا ً
- هلْ نحنْ حقا ًحشراتٌ
- لنْ يُقلعَ الشجرُ
- سجِّلْ خطابي
- الحبُّ بلسمٌ للحياةِ


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - نداء ُ الرافدين ِ