أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - حسين محيي الدين - كل عام وقراء الحوار المتمدن وكاتباته وكتابه بألف خير














المزيد.....

كل عام وقراء الحوار المتمدن وكاتباته وكتابه بألف خير


حسين محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 3233 - 2011 / 1 / 1 - 02:05
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


لم يعد خافيا على احد إننا أسرة واحدة . أسرة الحوار المتمدن . محررين وكتاب وقراء . نلتقي على الحب والمودة . لا يفرقنا أحد . يجمعنا الحوار الهادف إلى مجتمع تسوده العدالة الاجتماعية . نمقت الإرهاب بكل أشكاله . وندعو إلى سلام بين شعوب الأرض . وبين أبناء الشعب الواحد . نحترم كل الأديان والطوائف ونشجعها في أن تمارس طقوسها ولا تتدخل في قضايانا الدنيوية . نؤمن بالديمقراطية ونرفض كل أنواع الإقصاء والتهميش . نقدس الحريات الشخصية وكل قوانين حقوق الإنسان . ندعو إلى مساواة حقيقية بين المرأة والرجل في كل شيء . ونطالب كل الخيرين في العالم دعمنا في اتصاف المرأة . وإخراجها من سجنها الذي أرغمت على العيش فيه

عام مضى بكل أحزانه وعام قادم نتمنى أن يكون كله سعادة للبشرية . حلمنا أن يتعلم القتلة وسائل أخرى غير القتل لتصفية حساباتهم ويتعلم اللصوص كيف يجتهدوا لزيادة دخلهم بطرق غير تلك التي يسلكونها . طرق شرعية بعيدا عن المال الحرام . كما نتمنى على كل من سولت نفسه تزوير شهادته الدراسية أن يعترف أمام مسئوليه بجريمته ولا يتمادى بذلك . أيرتضي من يدعي الشهامة والوطنية أن يكون سارقا ومزور في نفس الوقت ؟ الصراحة والمكاشفة تزيح عن كاهل النفس البشرية الكثير من همومها . نتمنى أن يشعر الجميع بالمسؤولية أمام هذا الشعب الذي ابتلي بحفنة من القتلة واللصوص والجهلة . حتى أصبح بلدنا مدار سخرية لكل شعوب الأرض


نتمنى أن يكون هذا العام بداية النهاية لكل ما ألم بالعراق من تشويه وتدمير . ويتصالح الناس مع أنفسهم ومع الآخرين وأن يكون الرجل المناسب في المكان المناسب ويجد المتخلفين عملا لهم غير قيادة البلد ونهب خيراتها لتنتعش الديمقراطية ومبدأ التبادل السلمي للسلطة وتسود العلمانية بدل الأوهام



#حسين_محيي_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الديمقراطية ومشيئة الأقدار !
- لا تصدقهم عندما يقولون لك دك------تور !!
- من هم قوى وشخصيات التيار الديمقراطي ?
- المرجعيات الدينية بين شرعنه الاحتلال وإباحة دم المسلمين !
- خصخصة المزارات الدينية خطوة بالاتجاه الصحيح !
- فضائية الحوار المتمدن
- اعتذر لشعبك ولا تقبل التكليف يا سعادة رئيس الوزراء !
- الاستحقاق العشائري أولا !
- جلطة دماغية بعد جريمة كنيسة الجاة !
- سلوك القادة العراقيين بين الأمس واليوم !
- نحن نعلم من تورط في قتل شعبنا ولكن هل من مزيد ؟
- الكلمة الافتتاحية للمؤتمر الأول للتيار الديمقراطي في النجف ا ...
- الشعب العراقي مكون واحد وليس مكونات !
- التحايل على الأمر الواقع أم تغيره ؟
- حلم بعد منتصف الليل
- الإسلام الحقيقي والإسلام الجديد !!
- هل الحوار المتمدن يعني الخنوع والاستسلام ؟؟
- الحوار المتمدن انتمائي
- الشيعة لايمثلون الأغلبية في العراق ؟!
- ماذا تخبئ لنا كل هذه الحروب ؟


المزيد.....




- تخبط إسرائيلي بعد ظهور السيسي بالزي العسكري.. خبير يتحدث لـR ...
- الجيش الروسي يعلن توجيه ضربة صاروخية مكثفة لمنشآت عسكرية وطا ...
- مصر لا تطرد السوريين ولا تجبرهم على الرحيل.. سر القانون الجد ...
- -بوليتيكو-: اعتراض طائرتين روسيتين اقتربتا من مجموعة سفن حرب ...
- البحرية الصينية تجري اختبارا لإطلاق صاروخ استراتيجي من غواصة ...
- مصر.. بقرة تسببت في وفاة شاب شنقا
- مدير ناسا: الصين قد تتفوق على الولايات المتحدة في سباق الوصو ...
- -تلغراف-: -الناتو- يهمش أوكرانيا ويبعد زيلينسكي عن الأضواء ف ...
- الهند.. مصرع أم واطفالها الخمسة بانهيار مبنى عشوائي في مومبا ...
- البطيخ الأحمر ضار لهذه الفئة!


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - حسين محيي الدين - كل عام وقراء الحوار المتمدن وكاتباته وكتابه بألف خير