أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرات إسبر - الشاعر العراقي باسم فرات في مجموعته الشعريه الصادرة باللغة الإنكليزية -هنا وهناك-














المزيد.....

الشاعر العراقي باسم فرات في مجموعته الشعريه الصادرة باللغة الإنكليزية -هنا وهناك-


فرات إسبر

الحوار المتمدن-العدد: 961 - 2004 / 9 / 19 - 11:49
المحور: الادب والفن
    


صدر عن دار النشر HEADWORX))النيوزلندية
المجموعة الشعرية للشاعر العراقي باسم فرات وهي أول عمل يصدر للشاعر باللغة الإنكليزية .
والمجموعة تتضمن عدداً من النصوص كتبها في أماكن مختلفة منذ خروجه من العراق و إلى الأردن ومن ثم إلى نيوزلندة محطته الأخيرة.
لقد فتح الشاعر حقائب نصوصه ليخرج منها أصوات الطائرات واشجار النخيل وحزن العراق الشفيف.
باسم فرات لم يقف عند هذا ،كتب ما كتب من الشعر، ونشر ما نشر ولكن كان أهم ما أنجزه من خلال أقامته في نيوزلندة هوأحساسه بحقيقة أمر لا بد منه وهو إيصال صوت العراق إلى خارج العراق إلى بشر لا يعرفون من العراق إلا صدام وحروبه .
كتابة الشعر باللغة الأم متعة لايمكن لشيء أن يعادلها سوى أن تُسمع الآخر وأن توصل إليه صوتك وتقول لهم هذه بلادي قلبي واشعاري وهذا هو العراق من رافديه إلى رافديه .
مجموعة باسم فرات "هنا وهناك" قدم لها الشاعر سعدي يوسف حيث قال عنه: أنه صوت جديد في ميدان الشعر في نيوزلندة .
"هنا وهناك "عبارة عن نصوص مختارة قام بترجمتها من العربية إلى الإنكليزية عدد من الأساتذة ، منهم الدكتور عبد المنعم ناصر ومن القصائد التي ترجمها "لا أحبك "و" برتبه منكسر" و"خروج "وغيرها من النصوص التي اشترك بترجمتها مع عباس الشيخ ومنها "أرسم بغداد" .
كما شارك في ترجمة عدد من النصوص ، الأستاذ محي الدين العساف "عناق لا يقطعه سوى القصف" "واحتمال نهرين " وأيضا شارك في الترجمة يحي حيدر حيث ترجم نص "عواء ابن آوى " مع ملاحظة أن جميع العناوين التي أثبتها هنا مأخوذة من النص الأصلي الذي كتب بالعربية .
ومن النصوص التي ترجمت نورد هذا المقطع من النص العربي
أوتروا ..
أوتروا
منفاي الجميل
شوارعك النحيفة كخصور النسوة
مزدحمة بأشجار تجيد الرقص
حدائقك تحملني إلى الجنائن المعلقة
………
أنهارك لا تشبه الفرات
أراها تتعرق أمام تبغدد دجلة
جبالك تحملني إلى أشور والآلهة الأربعة .
الشعر كان وما يزال يرتبط بقضايا جمالية وفنية وقضايا إنسانية نعيشها ونكتبها بلغتنا ألام ، ولكن هل تستطيع الترجمة أن تنقل الصوت الأصلي إلى الآخر المتلقي بلغته الأصلية وهو لا يعرف من لغتنا شيئاً ‍‍؟؟ ‍‍‍‍‍‍‍‍لذلك لا بد من إيصال الصوت عبر الترجمة التي كانت وما زالت الجسر الذي يربط بين الغرب والشرق هذا هو قدر الشعر أن يحلق في كل السماوات وبكل اللغات .
أن محاولة باسم رائعة في العمل على ترجمه هذه النصوص وإصدارها في كتاب تم توقيعه_ في حفل أقيم في ولنغتون العاصمة_ وتحدث عنه بعض من الشعراء النيوزلنديين ومنهم" أنا جاكسن "
"وأل لي سكوت "و "مايكل أو ليري" والذين ابدوا إعجابهم بما أنجزه باسم في مجموعته "هنا وهناك "


AOTEROA
*أوتروا : هو اسم نيوزلندة باللغة الماورية ويعني بلاد الغيوم البيضاء الطويلة .



#فرات_إسبر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- للنار ملابسها
- حميد العقابي في -أصغي إلى رمادي-وهج السرد في خراب الروح
- مغارات .. الضوء
- فضاء واسع للتأويل:
- هكذا كان اللحن
- المطر
- رجل ..وامرأة
- شرقيات إليك ..
- مبهورة بك أيها الصمت
- سؤال
- أليس لهذا الليل جسد أمسك به
- نص شعري
- رائحته مازالت عالقة في الهواء
- إلىأين ستأخذني
- وجوه في المدن الغريبة
- قراءة في دفتر الزمن
- القداسة المستباحة-نص شعري
- هي التي أخذت كل شئ- شعر
- مجرات الحنين
- أبيض ……أسود


المزيد.....




- مروان خوري يعود إلى سوريا.. ليلة غنائية مجانية على مسرح معرض ...
- أيمن زيدان يكسر صمته ويرد على حملة -كيماوي الوطن ولا بارفان ...
- -حي الطفايلة- في عمّان.. كيف تحوّل سفح جبل فقير إلى -عاصمة ل ...
- الثقافة تعزز التقارب الروسي الجزائري
- سحر الأبيض والأزرق.. -سيدي بوسعيد- لوحة تراثية تروي ذاكرة تو ...
- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرات إسبر - الشاعر العراقي باسم فرات في مجموعته الشعريه الصادرة باللغة الإنكليزية -هنا وهناك-