حسين علي غالب
الحوار المتمدن-العدد: 960 - 2004 / 9 / 18 - 05:33
المحور:
الادارة و الاقتصاد
البطالة و الحلول للقضاء عليها
كثر الحديث عن البطالة في العراق و أصبحت قضية البطالة تفرض نفسها في كافة مؤسسات الدولة و الجهات العراقية المختلفة لكي يتم إيجاد حل لها و الحلول كثيرة و لكن أكثرية هذه الحلول تتطلب وقت لتنفيذها أو تتطلب مبالغ طائلة الدولة لا تملكها بسبب الظروف القاسية التي مرت على العراق و ما علينا فعله الآن البحث عن حلول سريعة و غير مكلفة لكي ننقذ العراقيين من البطالة التي أصبحت تخيف عدد كبير من شرائح مجتمعنا و تمنعهم من التقدم إلى الإمام و لنأتي الآن لكي نناقش الحلول التي أقدمها لكم أول هذه الحلول استغلال المساحات الشاسعة من الأراضي و هذا الأمر قد ناقشه عدد كبير من الخبراء العراقيين و لكن لم ينفذ حتى هذه اللحظة و ما أقصده أنا باستغلال المساحات الشاسعة هو استخدام المناطق الصحراوية للزراعة فالجامعات و المعاهد العراقية تخرج عدد هائل من الخريجين بتخصص الزراعة الذين لا يجدوا مكان للعمل فيه سوى وزارة الزراعة و وزارة الزراعة لا يمكنها استقبال كل الخرجين فلذلك لو قدمنا لهم الأراضي الصحراوية لهم لكي يطبقوا ما تعلموه فسوف نساهم في زيادة مساحات الأراضي الزراعية و يجدوا هؤلاء الشباب مصدر رزق يفيدهم و إذا ذهبنا لباقي الخريجين و أدخلناهم في دورات مهنية معينة فسوف يملكون مهنة يستطيعون أن يفعلوا مشروع صغير خاص بهم و علينا أن نركز على نقطة مهمة كنا دائما نعاني منها و هي أن خرجي الجامعات و المعاهد عندنا في العراق بعد انتهائهم من الدراسة يطمحون فقط لكي يعملوا في تخصصهم و بالتحديد في دوائر الدولة و هذا الأمر يعتبر ظاهرة سيئة علينا أيجاد حل لها فلذلك أدعو العراقيين للعمل في أي عمل شريف مهم كان ولا نضع العقبات أمامنا و في الأعمال المهنية بالتحديد لأن تعلمها سهل و تكاليف عمل مشروع مهني غير مكلف و هي توفر دخل مادي جيد
حسين علي غالب
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟