أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب محمد تقي - دكوا أنتصارات القدر ...!














المزيد.....

دكوا أنتصارات القدر ...!


حبيب محمد تقي

الحوار المتمدن-العدد: 3196 - 2010 / 11 / 25 - 22:56
المحور: الادب والفن
    


هاربة من مهدها
بفطرتها متمردة
وعلى سجيتها ، منفلتة
قطعت خمسون خيبة من عمرها
أقدامها تصول في التيه
وعينيها تجول في العمى
وهيّ تستعجل الوصول للمعجزة
وقودها جنون الخرافة
والرغبة التي لا حدود لدروبها
تجوب خرائط الأحلام
طولاً وعرض
دون أن تصاحبها حقيبة
تقطع أنهار من القلق
وتتسلق جبال من الأرق
تدوس على رأس العاصفة
ولاتعر للزوبعة خدها
ولا لنزيف الأعوام المتصدعة
ولا للأقدار الملثمة بالمرارة
لاتفتر لعتمة
ولا بأشواك الوهم
في الطرقات
وإن كانت غير سالكة
لاتختبئ بالمطلق ،
خلفَ انكِسارتها
برأسها ، تَجردُ الماضي
وبعينيها تحرث المجهول
تؤرشف جراح فجيعتها
وتكشفُ المخبوء من أطراف غَدها
وهيّ تدكُ انتصارات القدر
دون أن يثنيها ، زحف الوقت
تستفزُ الأحياء الأموات
الذين أكلت السذاجة عقولهم
وأضاعوا ملامحهم
وقرون من الموت ، لاتسعهم !

٢٥ / ١١ / ٢٠١٠
المهجر
حبيب محمد تقي



#حبيب_محمد_تقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بلغ الحلم بكم الفحولة ...!
- جيان ........!
- لكَ أن تصرخ ...!
- كيمياء القلق ، وفيزياء الأرق ...!
- دثاركَ ، رمال القفار ...!
- لواعجُ الهم في صدركِ شرارة ...!
- على وجههِ مشهد القيامة ...!
- مقابر الخرافة ...!
- أنتعال الوهم ...!
- أسير كلاب ، وتتربص به ذئاب ...!
- تخثر الطعنات ...!
- قصيدة نازفة من خُرم ضوء ضرير...!
- توحّم على بقايا غد ...!
- شعر / الحوار المتمدن ...!
- ظل يأبى الوداع ...!
- عراق ، شغله الشاغل عراك ...!
- السقوط في حقيبة ...!
- موعدٍ مع الجدب ...!
- قرآه لقصيده (تشظيات الذات...في أنفاق ألغربه)
- تخاريف ...!


المزيد.....




- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...
- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب محمد تقي - دكوا أنتصارات القدر ...!