أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب محمد تقي - مقابر الخرافة ...!














المزيد.....

مقابر الخرافة ...!


حبيب محمد تقي

الحوار المتمدن-العدد: 3175 - 2010 / 11 / 4 - 12:01
المحور: الادب والفن
    


مقابر الخرافة ...!
*****************
أيّها السّاكِنُ
على ضِفــافِ قصائدي
المتقفي ظل أشعاري
يا منْ أضاعتكَ خطواتي
وتشابكت فيكَ حواسي
أيها المتقد في بحور إسفاري
أيها المحمل على الشغاف
وهو يزئر،
زئير الشبل الموجوع
من الوغز الضارب
تموج فيكَ المتاهة
صباحكَ يختنق
نهاركَ يحترق
وينام فوق صدركَ الليل ،
الموصول بالليل
والمسور بالعتمة
قتلوا فيكَ الصدى ،
كفنوه بالبوح الصامت
وعلى شخير الوقت
حفروا له مقابر الخرافة
وأنت
مضرجاً بمكائد تماسيح الفوضى
لجج جنونهم تطوقكَ في المكان
وتقذف بكَ خارج حدود الزمان
تبعثركَ الفتوق من كلِ صوبٍ
وتزدهرُ ريح النثار من كلِ حدبٍ
وأنا أدور على رحى مسكونة بالضجر
الى متى يبقى الجسد على التل ؟
متى ينهض الحي من الأموات ؟
إكرام الحي الميت دفنه
إكرام الحي الميت دفنه
إكرام الحي الميت دفنه

٣ / ١١ / ٢٠١٠
المهجر
حبيب محمد تقي



#حبيب_محمد_تقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنتعال الوهم ...!
- أسير كلاب ، وتتربص به ذئاب ...!
- تخثر الطعنات ...!
- قصيدة نازفة من خُرم ضوء ضرير...!
- توحّم على بقايا غد ...!
- شعر / الحوار المتمدن ...!
- ظل يأبى الوداع ...!
- عراق ، شغله الشاغل عراك ...!
- السقوط في حقيبة ...!
- موعدٍ مع الجدب ...!
- قرآه لقصيده (تشظيات الذات...في أنفاق ألغربه)
- تخاريف ...!
- كورد فَيلي ...!
- ليَّ في السويد نسب ...!
- جيوش للعروش ، وقروش للكروش ...!
- كرسي الرب ، طالته النار ...!
- أين أنت ...؟
- موعداً أخضر ...!
- نزف منفرد...!
- صباح السفارة في العمارة ...!


المزيد.....




- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...
- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم
- أمل عرفة تخوض أولى تجاربها في الدراما السعودية عبر -ليل خرمس ...
- بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس
- انطلاق فعاليات مهرجان البحرين المسرحي في دورته الخامسة بالمن ...
- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...
- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب محمد تقي - مقابر الخرافة ...!