أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب محمد تقي - قصيدة نازفة من خُرم ضوء ضرير...!














المزيد.....

قصيدة نازفة من خُرم ضوء ضرير...!


حبيب محمد تقي

الحوار المتمدن-العدد: 3159 - 2010 / 10 / 19 - 16:31
المحور: الادب والفن
    


قصيدة نازفة من خُرم ضوء ضرير...!
*******************************
في الطرف القصي من نسج العنكبوت !
أحزان تلفني لفة الطوق
وأخرى تبعثرني
ويموج ألمي على ألمي
خيوط مَوْصُولة بحبال جهنم
وأنا ذائب كأصبع شمع
في هرم الوقت
تجاعيد أحلامي
تزرعُ بيّ اليأس
لينام على صدري
وأنا تحت عبء الفاجعة ألوي
أقدامي تهربُ مني
ودمي يستحم في الكؤوس
ورأسي يتوسع فيه
ما لا أنشدُ به
يلحس ما تبقى من أصابع عقلي
فتفتح الخرافة أقفاصها من الداخل
بعد نزف مرير
وتتلبدُ فيما تبقى من عيني الغيوم

أيامي زوابع
تمضغني ولا تنام
تلوكني دون أن تبتلعني
وأنا منصاع لرحى النزف
أنزفُ أياماً ، أرطال
أعرقُ أشعاراً ، أنهار
وها هي الأشعار
لاهثة خلف التيه
تحاكي الضياع
بدهاليز الآسر،
من خمسون عام
يهرب منها الضوء الضرير
تطارد أشباح مدججة بالعتمة
عائمة في الفوضى
على موعد معيّ بالضجيج
ومن دوار لوعتي لا أفيق
دوامة تثمل كلما تفيق
فمن يصد عن قصائدي هذا النزيف ؟
من يدثرني من هذا الرجيف ؟

١٩ / ١٠ / ٢٠١٠
المهجر
حبيب محمد تقي



#حبيب_محمد_تقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- توحّم على بقايا غد ...!
- شعر / الحوار المتمدن ...!
- ظل يأبى الوداع ...!
- عراق ، شغله الشاغل عراك ...!
- السقوط في حقيبة ...!
- موعدٍ مع الجدب ...!
- قرآه لقصيده (تشظيات الذات...في أنفاق ألغربه)
- تخاريف ...!
- كورد فَيلي ...!
- ليَّ في السويد نسب ...!
- جيوش للعروش ، وقروش للكروش ...!
- كرسي الرب ، طالته النار ...!
- أين أنت ...؟
- موعداً أخضر ...!
- نزف منفرد...!
- صباح السفارة في العمارة ...!
- عزف منفرد ..!
- أبحروا صوب مرافئ العيد ...!
- كرخ سلوخ ...!
- الفجر الهارب ...!


المزيد.....




- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب محمد تقي - قصيدة نازفة من خُرم ضوء ضرير...!