أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب محمد تقي - صباح السفارة في العمارة ...!














المزيد.....

صباح السفارة في العمارة ...!


حبيب محمد تقي

الحوار المتمدن-العدد: 3127 - 2010 / 9 / 17 - 16:10
المحور: الادب والفن
    


صباح السفارة في العمارة ...!
***************************
صباح الخير أيّها البعيد
صباح الخير أيّها القريب
صباح الخير أيّها القريب البعيد
صباح السفارة في العمارة !
صباح الجثث المستلقية على قارعة
برج أبراج السفارة !
صباح الموت المرسل
الى عنوانكَ ... فيك
صباح المجندات الشقراوات
اللواتي يَتَعَرَّينَ عَ ( الأنترنيت )
في حضرتكَ
صباح
المجندون السود
الذين يَنكَحون حتى الحجر
والشجر
في مقامكَ
صباح ( البلاك وتر )!
وما أدراكَ ما ( البلاك مرتزقة ) !!
صباح مهرجانات القطع الكهربائي
وعرس المياه الآسنة المزفوفة اليكَ
صباح مجاري الصرف الصحي
التي همومها تُدمي ...
القدمين قبل العينيين ...
صباح أبناء أعمّامكَ الذين ماتوا أحيّاءا
صباح الرب الذي نساكَ !
صباح الصرخات المجروحة ...
على قارعات الضياع
صباح ساكنيكَ في ليلِ
المقابر...
صباح البيادق الخشبية
عفواً الحزبية ...
التي تنقاد طوعا
للأصابع المستورة والخفية
صباح الصنم
الذي أطاحت به عدسات الكاميرا حول العالم
والى هذا الصباح وهو مازال يطيح
دون أن تلتقطه كامرات العالم النائم في المشمش!
أيّها القريب البعيد ...
صباح المشمش!



#حبيب_محمد_تقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عزف منفرد ..!
- أبحروا صوب مرافئ العيد ...!
- كرخ سلوخ ...!
- الفجر الهارب ...!
- عزف ميساني منفرد ...!
- توسل الفرج الأصم ...!
- شيخوخة الصبر ...!
- المرأة ... فتنتها ثورة ... والنفور منها عورة ...!
- حُلمة نهد للمهد ...!
- للجرح أشعار ...!
- الفرج يلبسه الخوف ...!
- مطر صيف ....!
- أنا سي السيد وسي السيد أنا ...!
- عتمة نهار ...!
- عمى ... صُم ... بُكم ...!
- المرأة مسكونة بالعورة وخروجها من البيت ... ثورة !
- يتسول صبره ...!
- أنقلاب الموازين ...!
- فاطمة محمد تقي : ملحمة من ميسان من مملكة النسيان ...!
- السندباد يهز حبال النسيان ...!


المزيد.....




- حفل وكتاب يُخلد إرث المخرج المسرحي الراحل عوني كرومي
- انطلاق ملتقى -زمن الأبطال - للأفلام الوثائقية في عمّان
- غارفيلد يتخلى عن تشات جي بي تي بعد تجسيد ألتمان في فيلم أرتي ...
- عمان.. ملتقى زمن الأبطال للفيلم الوثائقي
- معاوية عبد المجيد يروي كيف فضح أديب إيطالي-سوري فظائع الاستع ...
- مركز الفنون والثقافة يدشن فعاليات مسابقة سميرة عبده في فن «ا ...
- -مسألة حياة أو موت- يمثل السعودية في سباق الأوسكار لأفضل فيل ...
- أيام قرطاج الموسيقية… الموسيقى تغادر القاعات إلى الشوارع وال ...
- ثقافة تنطلق من الخيام.. الكتب الناجية من الركام في غزة تتحول ...
- اختبار المصداقية: كيف طغت الرواية الإسرائيلية على الإعلام ال ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب محمد تقي - صباح السفارة في العمارة ...!