أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - كنيسة ُ النجاة














المزيد.....

كنيسة ُ النجاة


هاتف بشبوش

الحوار المتمدن-العدد: 3175 - 2010 / 11 / 4 - 01:59
المحور: الادب والفن
    





كنيســة ُ النجـــاة


بوجيبِ الحطبِ المسيحيّ
يتراءى...........
الدمُ النازفُ , حديثا ً
في الواحنا الدينيةِ وعقدها الكثيرةِ
المفصودةِ
على جميعِ أزمنتنا الغابرةِ
الالواحُ القاسيةُ
لهشيم التراكم ِ اللاّهوتي
والهباتِ الحقيقيةِ , لمشاريع القتل ِ
وتعاويذِ الاشجارِ المهجورةِ
في جنّات الخلدْ
................
................
لا, لم يستفقْ , مَنْ تكلّلَ
بوثائق ٍ مقدسةٍ
تخوزقَ فيها , قبل الف عامْ
تلك وثائقُّ خطّتْ:
أنْ لايجتمعَ الاحبارُ والنصارى
في خرائبنا
وثائقُّ
إستنفرتْ لتلميع ِ أحذيتهمْ
بالورع ِ النبيلِ
وثائقُّ
جعلتْ من الانسان ِ
كحيواناتِ القنص ِ والطرائدِ
..............
.............
أيهٍ , ياكنيسة َ النجاةِ
لمَ لمْ تهجعي ْ
على موسيقى الجنازِ لموزارتْ
كما كنيسةِ نوتردام
بمقاعدها الخشبيةِ الثقيلةِ
والكونشيرتو الهادئةِ
وجدرانها المزينةِ بالفنون ِ والمعمار
والتأريخِ الدينيّ الآفل ِ
وأحدبها!!!!!!!!!
العاشقُ الصامتُ
الذي أنقذَ الحبّ والعدالة َ
بعد إنْ رمى الطاغوتَ الدينيّ
من أعلى الكاتدرائيةِ
حتى أصبحَ صرخةُّ , كان صداها
في آذان ماركس ولينين , بمثابة ثورةٍ
ثورةُّ...
على كلّ الذين اتخذوا أفواهَهم دكاكيناً
كي يبيعوا فيها , أكاذيبَهمُ الورعة


هــاتف بشبــوش/عراق/دنمــارك



#هاتف_بشبوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نساء........4
- لماركسَ رحمة ُ الطبيعة
- الفاني
- نساء......3
- صيفُ البصرةِ
- نساء.....2
- هاتف بشبوش/عراق/دنمارك
- شمران
- صعودُّ نيزكي
- نساء
- مراهَقة
- إمرأة ُّ سنتويسيّة
- شاكرُّ غبي
- Johnny Depp في الزوية
- الخمر......... وأغتيال أبي نؤاس
- أغنية ُّ حمراء
- ربيعُ اليقين
- أرامل
- وصيّة ُ جندي
- السيّاب..... كنتُ شيوعيا


المزيد.....




- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - كنيسة ُ النجاة