أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ميس اومازيغ - تاملات غار حراء














المزيد.....

تاملات غار حراء


ميس اومازيغ

الحوار المتمدن-العدد: 3175 - 2010 / 11 / 4 - 09:16
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ان سئل خدام العقيدة المحمدية عن سبب اختيار محمد لغار حراء للتحنث سيجد الجواب جاهزا و هو /انها مشيئة الله/.او على الأقل/ الله اعلم/. هكدا يتفادىالموجه اليه السآل آثار الصداع الرئسي الناتج عن استعمال العقل و المنطق لمحاولة الجواب المفظي الى اقناع السائل المميز بملكة العقل.
بجواب خدام العقيدة هدا يختارون, الأستكانه الى الهوان و الظعف ,هروبا من الخوض فيما هو خارج عن طاقتهم العقلية, و يظعون بالتالي جدارهم السميك فاصلا بينهم و بين السائل العقلاني. هدا المناوش الملحاح المستمتع بلدة فاكهة النور العقلي
فلمادا يا عقلاء آثر محمد غار حراء عن غيره من الأماكن,كظل نخلة منعزلة في حقول النخيل مثلا ؟او عن الأنزواء في ركن من اركان بيت في منزل خديجة؟لمادا عناء اصطحاب الزاد المكون من لبن الناقة و التمر لقضاء مدد زمنية في مكان منعزل عن البشر و الحيوان و كل ما قد يقلق راحة البال؟
للجواب يتعين الرجوع الى الظروف الحياتية التي اعطت للبشرية الفكر الفلسفي ,هدا الفكر الدي من المعلوم ان تربته الأولى هي ارض اليونان القديمة.فكيف ياترى ظهر هدا الفكر؟.
تخبرنا المصادر التاريخية المؤرخة للفكر الفلسفي ان الفلسفة ظهرت في البلاد المدكورة عصارة لفكر اشخاص لم يكونوا يتعاطون لأي عمل يتطلب مجهودا عظليا ,لكون الأقنان هم الدين كانوا يقومون بكل ما تتطلبه الحياة اليومية المعيشية للأسياد .الأمر الدي سهل على هؤلاء الأخيرين امر التامل و الغوص في التجريد و العالم الميتافيزيقي الى ان وصلتنا انتاجاتهم الفلسفية التي ما يزال بعضها فاعلا الى غاية تاريخه.
ان وضع محمد لم يكن يختلف في شيء عن و ضع هؤلاء. دلك ان محمدا لم يقصد غار حراء يوم كان عائلا فقيرا, و انما بعد ان اصبح دا مركز اجتماعي لم يكن ينتضر ولو في منامه ان يتحقق له. فاشبع بطنه و غريزته الجنسية لدى كبيرة قومه خديجة, و ما ادراك ما هي خديجة المسنة التي آوت الى فراشها شابا فقيرا محروما .نعم بعد ان لم يعد يفكر في بطنه و فرجه ارتآ كما غيره من السابقين التامل. التامل و بالتالي التفلسفف.
ادا كان الفالسفة السابقون المومأ اليهم, قصدوا جدوع اجار او اركان بيوتهم فان محمدا اختار الغار.لكن هل هدا المحمد قصد الكهف خاوي الوفاظ فكريا؟ لا يا ناس ان محمدا كان على دراية تامة بالعقائد الموجودة بمحيطه القريب و البعيد. انه كان على دراية تامة بالديانة اليهودية و هي الأصل لما يطلق عليه العقائد السماوية.كيف دلك؟كان محمد يتوفر على اسس كافية مستخلصلة من معلوملاته المحصل عليها من محيطه الدي كان يعج بالألهة وكدا ما وصله من الكتابين المدعى انهما سماويين. العهد القديم و الجديد. الى جانب ما كان بلغه من الرفقة في القوافل التجارية التي يضطر اصحابها الى المبيت في الخلاء وبالتالي ما يتطلبه السمر من تداول آخر الأخبار من الجديد في ما انتجته الفكر البشري و ما تدوول مما سمع.شعور محمد بضرورة الحسم في ما توصل اليه من معلومات تطلب منه اختيار مكان مميز للتامل للخروج بما رآه واجبا من المازق الفكري الدي كان يتخبط فيه. فاختار غار حراء مكانا وجد انه مناسبا لمراجعة افكاره و التامل في صحتها او خطئها.
في هدا الغار خلص الى وضع الأطار الدي سيتصرف في داخله فيما بعد.
فكيف كان توصله الى هدا الأستخلاص ؟الأطار؟
ان محمدا لم يخرج من غار حراء بكتاب يتضمن استنتاجاته و انما باطار لأفكاره فقط هدا الأطار الدي سوف يكيف لمسايرته كل ما طرأ له و اعترضه من وقائع و احداث في صيغة ما اسماه آيات.فكانت انطلاقة تاملاته هي داته اولا فحاول ادراكها و التعرف على كنهها في هدا الغار بعيدا عن الأنضار و كل ما من شائنه ازعاجه في تأمله.
من انا و كيف تكونت؟ كا ن سؤاله اد بداية تاملاته كانت بشان التعرف على نفسه اولا فتتبع محمد كيفية تركيب اعضائه فخلص في آخر مطاف تاملاته /سوف اتطرق بتفصيل مستقبلا للموضوع/ الى اعادة ربط اتصال اعضائه وهو ما اسماه الصلاة ولتسهيل ادراك المراد تبليغه من قبل الكاتب الى القارء المحترم الرجوع الى غوغل في شان البحث عن كيفية تطور الجنين في الرحم.وقف محمد في صلاته أي اعادة ربط الصلات بين اعضائه فوضع كفيه بمحادات ادنيه و صاح /الله اكبر/ دلالة على النطق ثم الركوع و السجود الى غير دلك من الحركات التي كلها دالة في النها ية على كيفية انفصال اعضاء الجسد بعضها عن بعض و لتوظيح الصورة بشكل واقعي احيل القارء المحترم للتمعن في كفيه ليجد ان بهما آثار الشفتين و العينين للتبرير انهما انفصلتا عن الوجه لا يتطلب الأمر مشقة عقلية انها من البساطة بمكان.باختصار شديد ان محمدا انتهى في تامله لداته الى ادراكه للصورة البيضاوية التي كان عليها في الرحم .الى ان وقف على قدميه و تكلم / بتعبيره الله اكبر/واضعا كفيه بمحادات ادنيه دليلا على انفصالهما عن وجهه .و تتبع بعد دلك ايها القارء حركات صلاته ليتضح لك الأمر.سيما ان استجاب لك محرك غوغل في شان البحث عن تطور الجنين في الرحم. بعد دلك سينضر الى محيطه الدي سوف توضحه له عملية الأمساك الدي سماه هو بالصوم فادرك ان الرابط بينه وبن محيطه عناصر تتمثل في الطعام والشراب و الجنس ثم الهواء و لأدراك دلك تابع محمد في امساكه عن الطعام و الشراب و الجنس لمدة معينة و تامل في ما اراده لك ادراكه دلك انه لم يتبقى له سوى ان يامرك بالأمساك عن النضر و التنفس وهما امران مستحيلان لكن سوف تدرك دلك يا مخاطبه اللبيب اليس كدلك؟ هل يستطيع ان يا مرك باغلاق عينييك؟ هل يستطيع امرك بعدم التنفس؟
يتبع



#ميس_اومازيغ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأسلام و العقل
- تطور الفكر صورة مبسطة
- الواقعة و المعنى
- الكلمة مسؤولية و الدقة سلوك
- بصدد النقاش حول الانتخابات التشريعية بالحسيمة... مناقشة لأفك ...
- بصدد النقاش حول الانتخابات التشريعية بالمغرب: الحسيمة نموذجا ...
- غباوة الفلسطينيين وذكاء شارون: الشعب الفلسطيني يستحق أفضل من ...


المزيد.....




- ممثل اليهود في البرلمان: الكيان الإسرائيلي لم يرحم حتى اليه ...
- التلفزيون الإيراني: العدوان استهدف صباح اليوم مناطق سكنية ش ...
- رجال المقاومة الإسلامية يستهدفون دبابة -ميركافا- في بلدة الب ...
- مدينة عنابة الجزائرية تستعد لاستقبال بابا الفاتيكان ليون الر ...
- رجال المقاومة الإسلامية في لبنان يستهدفون مستوطنة المطلة للم ...
- قصف أمريكي إسرائيلي يطال كنيساً يهودياً ومناطق سكنية في طهرا ...
- عدوان صهيوأميركي يستهدف كنيسًا يهوديًا وسط العاصمة الإيرانية ...
- قطر تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المسجد الأقصى ا ...
- الفرح يغيب عن احتفالات المسيحيين بعيد الفصح في سوريا هذا الع ...
- بن غفير يقتحم المسجد الأقصى وسط استمرار إغلاقه بوجه المصلين ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ميس اومازيغ - تاملات غار حراء